بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!

822 مشاهدة

14 ابريل 2018
بقلم : د. مني حلمي


كنت أنوى أن تجيء سطورى تحمل أمنيات مواطنة مصرية، فى مرحلةٍ رئاسية جديدة، للرئيس السيسى، الذى يواصل بإصرار، ودأب، التعمير، والبناء، وضرب التنظيمات الإرهابية التكفيرية المسلحة، فى الداخل، وفى الخارج.
لكننى مجبرة على تأجيل هذا الأمر، رغم أهميته.
 كيف أكتب عن أمنياتى، وأحلامى، للوطن، وهناك شىء فى الوطن، على مدى سنوات تعبت من حسابها، «يخترق» جدران عمارتى المسلحة، وبيتى، وغرفة نومى، وغرفة كتاباتى، وأذنى الداخلية، والوسطى، والخارجية؟
 سنوات، و«ضيف»، غريب عنى، «يقتحم» حرمة مسكنى، دون أن يستأذن صاحبة البيت.. «يغتصب» خصوصية أوقاتى المنصوص عليها،
فى القوانين... «ينتهك» راحتى، وهدوء أعصابى، وروقان مزاجى.
 شىء اسمه «ميكرفون»، مرتفع جدا، إلى درجة توقظ الأموات، وتجعل الأحياء يتمنون لو كانوا أمواتا.
شىء اسمه «ميكرفون»، مرتفع جدا، ومصوب نحو رأسى، يقتلنى...
ولا يجرؤ أحد على الاعتراف بجريمته... لا يجرؤ أحد على عقابه. وكأن هذا «الميكرفون»، لديه حصانة من نوع ما، تبيح له إيذاء الناس، والإفلات من المحاسبة.
 «الميكرفون»، فى مسجد اسمه «مسجد النور والهواء الجميل»، عند تقاطع شارع أبو رحاب، وشارع محجوب، فى الساحل، حدائق شبرا.
 المسجد بالإضافة إلى «شِدة» الميكرفون التى تضربنى «يوميا»، مع مرات الآذان الخمسة، و«أسبوعيا» لإلقاء خطبة الجمعة التى تمكث ساعة بأكملها، يقوم كل  «ثلاثاء»، بإعطاء درس دينى، من بعد صلاة المغرب وحتى صلاة العشاء، أى ساعة ونصف، بـ «الميكرفون» المرتفع جدا.
 سنوات، وأنا أقدم شكاوى، بالهاتف، أو بالبريد، لكل الجهات المعنية. وبعد دخول الإنترنت، على إيميل شكاوى المواطنين. ولكن دون جدوى.
ساعدنى السنوات الماضية، أننى أضع سدادات أذن مستوردة، ليلا، ونهارا.
 وماذا كنت أفعل؟. بعد أن اتضح أن منْ يهمهم الأمر، لا يهمهم الأمر.
 ولكن يبدو أن «الميكرفون» ارتفعت شدته، أو أن السدادات أصبحت أقل جودة، بحيث تأزم الأمر.. فقررت البدء من جديد. هذه المرة، أرسلت شكواى مكتوبة، إلى وزير الأوقاف شخصيا، مع عم «حسين»، حتى تصبح «موثقة»، وخاصة أن رمضان يقترب، وصلاة التراويح تؤدى كاملة، بالميكرفونات.
 بعد عناء، استدل عم «حسين» إلى المسئول عن شئون المساجد، والجوامع، وقدم له الشكوى، ووعده بإنهاء المشكلة فورا، ونهائيا.. وحتى الآن، ما زال ميكرفون المسجد، فى أمان.
 كم من الوقت، تحتاجه إزالة «واحد» ميكرفون مخالف؟
 لم أيأس؛ فالكتابة سلاح لا يُستهان به.. أليست الصحافة، هى «السُلطة الرابعة»؟
 وهذه ليست مشكلة شخصية. إنها «هيبة الدولة»، التى نحاول استعادتها، وتطهيرها، وتقويتها. هى مشكلة، «سيادة القانون» وتطبيقه، على المخالفات، فى تفاصيل الحياة اليومية، والتى تصنع فى النهاية، «كرامة، وإنسانية، وحرية»، أى شعب متحضر.
أهذا هو المناخ الذى سيجدد الخطاب الدينى، ويحارب كل أشكال، ودرجات التطرف، والإرهاب، ويصحح سلوكيات معيبة تتم باسم الدين؟
 أهذه هى مؤسسات الدولة، التى من المفروض، أنها تحمينا، وتحافظ على حقوقنا، بالقانون السريع الرادع، حتى نحب الوطن، وننتمى إليه أكثر؟
هذه هى الميكرفونات، فى القاهرة، فما الحال، فى غير العاصمة؟
إن  «ميكرفونات»  المساجد، والجوامع، «دولة»، داخل الدولة. ومنْ يقترب منها، يعد «كافرا»، «مشككا»، فى دينه، ونواياه، وسهل جدا، تحفيز الهجوم عليه، ورفع قضية «ازدراء» أديان ضده.
 إن فوائد الصلاة للإنسان، وثوابها عند الله، لا يشترط ميكرفونات، مرتفعة، أو منخفضة. فلماذا لا تُحظر ؟... وإلى الأبد؟!!
ذهبت «دولة الإخوان»... واستمرت «دولة الميكرفونات».




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF