بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات

736 مشاهدة

14 ابريل 2018
بقلم : محمد جمال الدين


أثبت طعن وزارة التضامن الاجتماعى الذى تطالب فيه بوقف تنفيذ حكم القضاء الإدارى أمام محكمة الأمور المستعجلة، والذى يقضى بإضافة نسبة الـ80 % من قيمة الخمس علاوات إلى الأجر المتغير لأصحاب المعاشات، لحين الفصل فى الطعن المقام أمام المحكمة الإدارية العليا، أن حكومة المهندس «شريف إسماعيل»، استكثرت الفرحة على ما يقرب من 9 ملايين مواطن من أصحاب المعاشات، أفنوا عمرهم فى خدمة مصر ولم يبخلوا بأى جهد فى سبيل تقدمها ونموها، ولكنهم وللأسف وجدوا أنفسهم فى نهاية عمرهم لا يستطيعون مساعدة أنفسهم، بعد أن وقفوا عاجزين عن العيشة الكريمة، بسبب معاش لا يسمن أو يشفى من جوع، فحق عليهم تشبيههم بأنهم مثل خيل الحكومة, الذي يتم الاستغناء عنه لفشله فى أداء واجبه فيتم إعدامه.
فحكومتنا الرشيدة ترى أن ما يحصل عليه أصحاب المعاشات من أموال، يكفى وقد يفيض من وجهة نظرها، وأى حل أو طريق غير ذلك على المتضرر اللجوء للقضاء ودروبه، وطول أمد التقاضى من خلاله لمن يريد أن يسترد حقه، فى هذه المرة من تضرر هو الحكومة التى لم تكذب الخبر، حيث سارعت بالطعن على حكم القضاء الإداري، ضاربة المواطن المستفيد من المعاش فى مقتل لينطبق عليه المثل الذى يقول: «آخرة خدمة الغز علقة»، باختيارها الطعن فى غير المكان المخصص للطعن، رغم أنه من المعروف أن القضاء الإدارى وبنص قانون السلطة القضائية يعطى الحق لمجلس الدولة دون غيره حق فض المنازعات الإدارية، وبالتالى لم يعد هناك من شأن للقضاء المستعجل بحكم للقضاء الإداري، ولذلك يرى البعض من خبراء القانون أن الحكم المستعجل الذى حصلت عليه الحكومة، هو والعدم سواء، لأنه صادر من جهة غير مختصة، وفيه خروج على الشرعية القضائية.
وهذا ما تعرفه وتدركه الحكومة جيدا، ولكنها استخدمت هذه الحيلة المعروفة للتهرب من التزامها تجاه مواطنين لم يبخلوا على مصر بشيء، تحت زعم عدم احتمال الموازنة العامة هذه الزيادة بالمعاشات، وهذا الزعم مردود عليه خاصة إذا علمنا أن أموال المعاشات لا تصرف من الموازنة العامة للدولة، فأصحاب المعاشات يحصلون على معاشهم من أموالهم التى كانت تستقطع من مرتباتهم أثناء سنوات خدمتهم، ولذا لن تتحمل الموازنة العامة هذه الزيادات، ويكفى أن هناك لغطا كبيرا فيما يخص أموال المعاشات الضائعة والتى تقدر بالمليارات، التى حدثت فى عهود سابقة لسد العجز فى الموازنة، ولم يعرف أحد مصيرها حتى الآن، بالطبع هذه الأموال لا تتحمل مسئوليتها الوزيرة الحالية «غادة والي» رغم كونها مسئولة عنها حاليا بحكم منصبها، أموال الناس تصرفت فيها الحكومة دون وجود سند قانونى يبرر هذا التصرف، ومع هذا أصحاب المعاشات لم يتذمروا أو حتى تكلموا، ولهذا عندما تطلب هذه الفئة الوقوف بجانبها فى هذه السن حتى لا يشعروا بالغبن، علينا أن نساندهم حتى لا يمدوا أيديهم.. الرحمة مطلوبة يا حكومة لأصحاب المعاشات، فهم لا يطلبون منة أو إحسانا، فحقهم فى الحياة الكريمة أمر واجب، وكذلك حقهم فى أموالهم التى سبق واستقطعت منهم أمر محسوم بحكم القضاء، ولجوءكم لمحكمة الأمور المستعجلة لن يخرجكم من هذه الورطة، فلابد من عودة الحق لأصحابه حتى ولو كانوا من كبار السن، لأنهم أولا وأخيرا بشر لا ينطبق عليهم وصف خيل الحكومة، ويستحقون من الدولة حق الحماية والرعاية والإنصاف طبقا لنص القانون والدستور.




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF