بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

856 مشاهدة

14 ابريل 2018
بقلم : مفيد فوزي


«لايجب أن تتوقف فاتن حمامة عند البنت المقهورة، لابد أن تخرج من الضعف المفروض فنيا عليها وتتبنى قضية»

>  لدىَّ إيمان عميق بدور قصور الثقافة فى رفع منسوب الوعى فى مصر، لدىَّ إيمان بما يشبه اليقين أن بإمكان قصور الثقافة أن تغير جلد المجتمع وتدخل عميق الريف وعمقه، أنا أعتبر قصر الثقافة وزارة ثقافة مصغرة، ولهذا أطالب بكل تواضع الوزيرة الفنانة إيناس عبدالدايم فى خطوات مهمة للغاية.
1 - تفعيل قصور الثقافة على امتداد الوادى.
2 - طلب ميزانية محددة من المالية لأهمية الدور الوطنى والقومى.
3 - تكوين مجلس حكماء من المثقفين وقادة الرأى يرسمون خطة العمل والمحتوى لهذه القصور الفاعلة.
4 - اختيار مديرى قصور الثقافة بعناية وحبذا لو كانوا من المحافظات نفسها، لتكون إقامتهم الدائمة بالمحافظة ويسهل عليهم الاتصال بالوزارات المختصة وإداراتها.
5 - دراسة مسارح القصور وملاعبها، بهدف اكتشاف مواهب فى الفن والرياضة، فإذا كان زمن الكشافين قد ولى،  فإن قصور الثقافة تقوم بدور «كشاف» المواهب.
6 - إن الفنان الوزير فاروق حسنى كان فى يوم من الأيام مديرًا لقصر ثقافة الأنفوشى وما أرمى إليه هو دقة اختيار مدير هذا الصرح المهم بطول الوادى لأنه سيدير عملية ثقافية تصب فى وعى المواطن وتثقيفه.
    إنى أتطلع لأرى خطوة حاسمة فى هذا الشأن حتى لو كان حوارا مجتمعيا يعيد لقصور الثقافة اعتبارها ودورها المهم.
> لم أسمع عن الكاتب أحمد خالد توفيق إلا يوم رحيله وأدعى أن لى فكرة عن الكتاب فى مصر ولكن أحمد خالد توفيق صار «حديث المدينة» بعد أن ذهب، فأين كان «الكاتب» الذى انبرت أقلام كثيرة تكتب فنه وتشيد بإنتاجه؟ وهل من المعقول ألا نسمع باسم الكاتب إلا يوم وفاته؟ هل هناك مواهب لامعة تختفى فى قرى مصر ولا نعرف عنها شيئا؟ ألم يشارك الكاتب فى أى نشاط ولو برأى فنتعرف عليه؟ هل وجهت إليه دعوة فى معرض الكتاب مثلا؟ كيف يظل كاتب له صوت وقلم ورؤى «مغمورا» حتى وافته المنية؟!
> فسروا لى لماذا تطربنى «أصالة» عندما تغنى فى برنامجها المفضل لدىَّ «صولا» ربما أكثر من الغناء فى الحفلات العامة؟ هل الطرب يتألق أكثر فى مساحات محددة وقد يفقد بعضا من بهائه فى حفل عام؟ ما رأى الملحن الكبير محمد سلطان، فقد كانت«فايزة أحمد» بالمناسبة تتوهج صوتًا فى سهرات أصدقاء فى مناسبات وكان بعض التوهج تفقده فى حفلات الجمهور!
> من بعد سميحة أيوب وسهير المرشدي؟ أهناك أسماء مسرحية كبيرة فى قامة هذه الأسماء؟ أقصد بالتحديد من أصحاب الأسماء الواعدة من شابات المسرح المصرى فى الزمن القادم؟ هل استولت المسلسلات على المواهب المسرحية؟ أنا لا أرى سوى نجوم خالد جلال وكان آخر إنتاجه مسرحية «سلم نفسك» ولكن أعمال خالد جلال كمخرج تتميز بأنها جماعية، جهد فنى جماعى ولكن لماذا «البطولات جماعية» دون تميز وحضور خاص لمواهب بعينها؟
    ففى وقت ما كان هناك «سميحة أيوب وسناء جميل ومحسنة توفيق وسهير البابلى وسهير المرشدى وأمينة رزق وشويكار» كل واحدة منهن تهز جنبات مسرح!
> أشهر يتيم فى الوسط الفنى هو عبدالحليم حافظ، كان «يستكين» فى جلسة الأمهات، كان يشعر دوما بالجوع إلى الحنان، كان فى صداقاته للعائلات أمهات يعاملن «ليمو» كما كن يطلقن عليه بتعاطف كبير «شقيقته علية شبانة» ظلت تقوم بهذا الدور ومن بعدها فردوس ابنة خاله التى كانت تعيش معه وابنتها «أمانى».
     يتم عبدالحليم منحه هذا الحزن الذى يقول عنه زكى نجيب محمود مثل حزن المصرى عندما يفقد أبويه، لكن الموسيقار عبدالوهاب كان يرى فى صوت العندليب «الشجن الذى يروى ظمأ الإنسان إلى الحب».




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF