بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثلاثى أعداء الأمة

449 مشاهدة

21 ابريل 2018
بقلم : وائل لطفى


الكثيرون وصفوا كلمة الرئيس السيسى فى القمة العربية بأنها تاريخية، من وجهة نظرى هى كذلك بالفعل .. إقرارى بهذا لم يمنعنى أن أسأل نفسى..لماذا هى تاريخية؟
فى تقديرى أن قيمة الكلمة تنبع من أنها طرحت على العرب رؤية لواقعهم فى هذه اللحظة، الأشياء توصف بأنها تاريخية حين تمسك بروح اللحظة التى تحدث فيها وتطرح خطوة للأمام للتعامل معها ..يحدث هذا مع القرارات الكبرى، وينطبق على الخطابات أيضًا حين تطرح رؤى واضحة حتى ولو لم تكن جديدة.
فى كلمته تحدث الرئيس –دون أسماء – عن الثلاث قوى الإقليمية الكبرى فى المنطقة، قال إن الأمن الإقليمى العربى يواجة تحديات غير مسبوقة وأن بعض الدول العربية تواجه خطر الفناء، تحدث الرئيس عن دول إقليمية تهدر حقوق الجوار وتحدث عن دولة لها قوى عسكرية على أراضى دولتين عربيتين وكان يقصد تركيا بكل تأكيد، وتحدث أيضًا عن دولة تكون مناطق نفوذ تابعة لها فى وطننا العربى وكان يقصد إيران بكل تأكيد، وتحدث عن دول عربية تتواطأ مع هذه القوى وكان يقصد قطر بكل تأكيد، وتحدث أيضًا عن مصادرة حقوق الفلسطينيين فى القدس وكان يقصد إسرائيل بكل تأكيد، فى تقديرى أن الرئيس كان يحاول بث الروح فى النظام العربى..وأنه كان يقصد أن يذكر القوى الإقليمية الثلاث فى خطاب واحد، ولا يعنى هذا أننا ندق طبول الحرب تجاه هذه القوة الإقليمية أو تلك، ولا يعنى أيضًا أن درجة الإزعاج التى تسببها القوى الثلاث للعرب واحدة فى كل الأوقات، فبعضها ينشط حينا ويخمد نشاطه حينا، وبعضها يتغول بالقوة فى لحظة معينة أو ينصرف عنها فى لحظة معينة، لكن الأكيد أن التجربة أثبتت أنه (ما حك جلدك مثل ظفر ) وأن النصائح التى قدمت للعرب بالاستعانة بقوة إقليمية ضد القوى الأخرى لم تكن نصائح مجدية، وأن الأمر المجدى الوحيد هو أن يتولى العرب زمام أمورهم بأنفسهم وأن يضعوا لأنفسهم مقعدًا على المائدة التى يتقرر فيها مستقبل المنطقة ودولها، لذلك لم يكن غريبًا أن يشير الرئيس إلى مبادرات مختلفة تم طرحها لتشكيل قوة عربية مشتركة، ورغم أن الظروف لم تسمح بتحويل المبادرات إلى واقع إلا أن المستقبل ما زال مليئًا بالفرص.. خصوصًا وأن الواقع يفزض على العرب أن يناضلوا لآخر لحظة حتى لا يتحولوا للقمة سائغة تلوكها الأفواه ثم تلفظها..
فى كلمة الرئيس كان هناك استلهام لدور مصر فى الخمسينيات والستينيات..لكن ما يدعو للأمل أننا تخلصنا من اللغة العنترية وأننا نتحدث لغة الواقع وما أروع أن تتمسك مصر بدورها فى إيقاظ العرب وتنبيههم وأن تتحدث لغة الواقع فى نفس الوقت وكان الرئيس  يتلافى  عيوب الستينيات   والسبعينيات والتسعينيات وما تلاها فى خطاب واحد .
 




مقالات وائل لطفى :

دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF