بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»

865 مشاهدة

21 ابريل 2018
بقلم : د. مني حلمي


اليوم 21 أبريل، يوم ميلاده.. يوم أن قررت الحياة أن تهدينا واحدة من هباتها الغالية.. وأن تمتعنا، وتسعدنا، دون أن تسأل هل نستحق؟.. وهل نستطيع الحفاظ على هذه الهبة، من أتربة الزمن، ونشاز الجحود؟
فى يوم ميلاده، ماذا أكتب؟!.. لولا موسيقاه، وألحانه، كنت انقرضت منذ زمن بعيد. أو على الأقل، عشت العمر، محرومة من نشوة الروح، ومتعة الشجن؟
 فى يوم ميلاده، أريد أن أحتفى به، بالقدر الذى يليق، بأمير من أمراء سلالة عريقة، وبموهبة استثنائية، فى العزف، وفى التلحين، وفى التأليف الموسيقى.
 ماذا أكتب، عن «فريد»؟.. وقد كان «أول همسة»، من همسات قلبى العاشق، وهو  «حبيب العمر»، على الدوام، و«حكاية غرامى»، التى تحيرنى، وبها على الملأ أتشرف،  وأزهو.
حينما طلبت تذكارا منه، أهدانى «لحن الخلود»، و«لا وعينيكى يا حبيبة روحى».
كلما اعترفت بحبه، يأتينى بصوته الحنون «إياك من حبى».. لا أصدقه، لأنه فى اليوم التالى، يصالحنى بأغنية «قسمة مكتوبة».
 معى، فى ليالى الأرق، وعذاب الفراق، يواسينى، برائعته «سألنى الليل».
 أما، «أحبابنا يا عين»، فهى صديقتى الحميمة، فى أوقات اليأس، وأزمنة الضجر.. وحينما أريد، بعضا من الإرادة، والقوة الروحية، على أنغام فى غاية الرقة، أجرى وأسمع «أيامى الحلوة انساها وريح قلبك»..
 لو هجرت عادتى اليومية، ولم أسمع صوته، يطرق بابى هامسا «تعال سلم»...
 عندما أسافر، يشدو : «يا خوفى بعده ليطول». وعندما أرجع، لا أجد أحدا فى انتظارى، إلا صوته مرحبا «وحياة عينيكى مشتاق إليكى».. وفى يوم ميلادى، لا رفيق معى، إلا هو، يعزينى بواحدة من أروع ألحانه «عدت يا يوم مولدى».
كيف أحتفى به، وهو «بلبل أفندى»، الذى يكسر الذكورية، بمشاركة حبيبته، غسل الأطباق، مرتديا مريلة المطبخ ؟!
أحس «فريد»، أن شقيقته أسمهان، توأم روحه، تلك اللؤلؤة الفريدة، قصيرة العمر، فأهداها عصارة موسيقاه، وألحانه.
«الشمس غابت أنوارها»... «ياللى هواك شاغل بالى».. «إيدى فى إيدك».. «يا بدع الورد»... «ليالى الأنس فى فيينا».. «أنا أهوى».
تساءل الناس: «الأخ وأخته.. بهذه الروعة من الأسرة نفسها.. العائلة نفسها.. الموهبة الطاغية نفسها ؟!!». نادرة من نوادر الزمان. وواحدة من عجائب، عائلة الأطرش.
أما، نور الهدى، فقدم لها، تحفة فنية: «يا ساعة بالوقت اجرى».. حيث يبرع «فريد»، فى  تطويع الموسيقى للتعبير عن لهفة الاشتياق إلى الحبيب.
كان «فريد» كريما فى حياته الخاصة. وكان كريما سخيا، فى الإبداعات اللانهائية، التى تركها لنا.
من مقولات فريد:
«لا أتزوج لأننى تزوجت الموسيقى، ولست أؤمن بتعدد الزوجات»...
«منْ يريد تخليد فريد الأطرش، يعيد إذاعة موسيقاه وألحانه»....
«موسيقاى وألحانى، تتحدث بالنيابة عنى»...
«موسيقانا العربية هى فعلا موسيقى عالمية»..
ليس مستغربا أن يموت «فريد» بداء فى القلب. لم يكن يغنى بحنجرته، وبأحبال صوته.. ولكن بقلبه المحمل بالشجن، والحيرة، والغربة. وعزفه المبهر، كان فى الحقيقة، عزفا على أوتار قلبه، وليس على أوتار العود. قلبه، الذى ظل مؤرقا، قلقا، وحيدا، رغم المجد، والشهرة، وحب الناس. ولهذا القلب يغنى «فريد» «مخاصمك يا قلبى ومش راضى عنك..  كل شىء له ثمن». و«فريد»، دفع مع أخته أسمهان، ثمن تلك النادرة من نوادر الزمان.. الزمان، وإحدى عجائب العائلة الأطرشية العريقة.
 سيكون «غناء القلم»، اليوم فى يوم ميلاده، «غِناء فريدا، أطرشيا، حصريا».




مقالات د. مني حلمي :

خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF