بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة

471 مشاهدة

21 ابريل 2018
بقلم : محمد جمال الدين


أعلم كما يعلم غيرى أنه لولا اجتهاد (محمد صلاح) وعمله بجد وإخلاص ما حقق هذه النجومية التى وصل إليها الآن، وما تسابقت الصحف العالمية والسوشيال ميديا لنقل أخباره، وما تسابقت العديد من الأندية الكبرى للتعاقد معه، وما وصل إلى أن يتم اختياره رسميًا عن طريق رابطة الدورى الإنجليزى ضمن تشكيل فريق العام ليصبح أول لاعب مصرى ينال هذا الشرف.
(صلاح) أصبح قدوة ومثلاً لشباب العالم قبل شباب مصر، التى جعل اسمها يتردد فى كل مكان، وتفوق فى أداء هذا الدور على العديد من الجهات والمؤسسات المصرية المنوط بها ذلك ويأتى فى مقدمتها وزارة السياحة التى يقع على عاتقها وعاتق أجهزتها المتعددة تخطيط وتنظيم السياحة فى مصر لجلب أكبر قدر من العملات الصعبة للنهوض بالاقتصاد المصرى، فهذه الهيئة العامة لتنشيط السياحة، وتلك الهيئة العامة للتنمية السياحية، وهذا قطاع التخطيط والبحوث والتدريب، وهذا.. وهذا، وغيرها من القطاعات والهيئات، التى تعمل جميعها فى خدمة وتطوير السياحة المصرية لجعل مصر من أكبر دول العالم استقبالًا للسائحين على مستوى العالم، لامتلاكها الكثير من الآثار والمزارات التى لا توجد فى العالم جله.
والسؤال هنا: هل تقوم جميع هذه الأجهزة والهيئات بأداء الواجب المنوط بها كما يفعل (صلاح )؟ أقول بالفم المليان: لا، فأغلب هذه الأجهزة والهيئات والقطاعات إن لم يكن جلها، نائمة فى عسل الوظيفة الحكومية ولم تستطع أن تجعل من مصر أكبر دولة فى العالم استقبالا للسائحين رغم الأموال الطائلة التى تتكبدها ميزانية الدولة للصرف على هذه الجهات، ونظرة ولو بسيطة لمسار العائلة المقدسة، وما يتضمنه من إهمال وعوار وطرق غير ممهدة لا تليق بأهم مزار سياحى دينى فى العالم يؤكد ما أقول، فى الوقت الذى نجح فيه (محمد صلاح) وبمفرده ودون أجهزة وهيئات معاونة من جعل اسم مصر ملء السمع والبصر ويتردد فى جل أنحاء العالم، ودون أن يكلف ميزانية الدولة جنيهًا واحدًا، فهى دعاية مجانية ولا تقدر بمال، وبمقارنة بسيطة بين ما يقدمه (صلاح)  لمصر من دعاية، وما تقدمه وزارة السياحة وهيئاتها، نجد أن نجمنا يتفوق عليهم بمراحل، تفوق صلاح ونبوغه فى مجال كرة القدم هو ما جعل العالم جله يتحدث عنه، وعن البلد الذى أنجب هذا اللاعب، وأفضل لاعب فى القارة الأفريقية لعام 2017، وكيف وصل بمنتخب بلاده إلى بطولة كأس العالم التى ستقام فى روسيا هذا العام، وكيف أصبح نموذجًا لشباب مصر، والذى طالب فى كلمته أثناء حفل توزيع جوائز أفضل لاعب شبابنا، وشباب القارة الأفريقية التى ينتمى إليها : بأن يسعوا ويعملوا لتحقيق أحلامهم بالعمل الجاد والاجتهاد، مثلما فعل حيث كان يحلم بأن يكون لاعب كرة قدم مشهورًا حتى وصل إلى العالمية بعد معاناة كبيرة، وبعد أن قدم للعالم نموذجًا ناجحًا للشخصية المصرية، التى نالها الكثير من النقد والتجريح، لدرجة أن البعض توقع له الفشل، عندما عاد للعب فى الدورى الإنجليزى مرة أخرى، ولولا صبره وعزيمته التى أخرست هؤلاء، ما تكلل مشواره الكروى بالنجاح، وما تحدثت كبريات الصحف والمحطات الفضائية العالمية عنه وعن قريته (نجريج) التى لا يبخل عليها بجهد أو مال، ويساهم فى حل مشاكلها سواء كانت صحية أو تعليمية أو رياضية بما يتبرع به من مال، مثلما تبرع من قبل لصندوق (تحيا مصر) بمبلغ محترم، وبالتالى أصبح داعمًا لبلده داخليًا وخارجيًا، فى وقت لم تجد فيه مصر ما يدعمها خارجيًا أو حتى داخليًا، من أناس يفترض فيهم أن يقدموا لها يد العون والمساعدة، علمًا بأن هذا العون وهذه المساعدة هى من صميم عملهم، وهى الوظيفة التى بسببها يتقاضون عليها أجرًا من الدولة،  لهذا ولغيره كثير علينا أن نحسن اختيار من يتولى إدارة مثل هذه الهيئات فى تلك الوزارة المهمة المنتشرة مكاتبها وهيئاتها وممثلوها فى جميع أنحاء العالم، يعرفون ويقدرون قيمة مصر والمسئولية الملقاة على عاتقهم لا يبخلون بجهدهم وعرقهم وفكرهم لنمو بلدهم ولنبتعد ولو قليلاً عن الموظفين الجالسين فى مكاتبهم المكيفة دون عمل، مثلما أحسنت إدارة نادى ليفربول اختيار نجمنا المصرى (محمد صلاح) ليكون خير سفير لها ولنا فى نفس الوقت.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF