بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تحركات الرئيس الأمريكى بين الـ«كاف» والـ«سين»

961 مشاهدة

21 ابريل 2018
بقلم : محمد مصطفي أبوشامة


وبينما هو غارق فى قضاياه الجنسية التى تحاصره بشكل متقطع، منذ أن نوى الترشح حتى صار رئيسًا، لايزال الرئيس الأمريكى محافظًا على تواجده الصاخب على «السوشيال ميديا» بتغريداته السياسية المثيرة، التى أصبحت تحجز لها مكانًا ثابتًا وبارزًا فى مختلف وسائل الإعلام العالمية، فخلال أسبوع واحد قفز المقامر الأمريكى من سوريا إلى كوريا، مغردًا بقنبلة سياسية جديدة ألهبت خلايا التحليل السياسى حول العالم، وأشعلت بورصة المراهنات، وأربكت المتابعين الذين انتقلوا من اللون الأحمر «الدموى»، حيث سخونة «الصواريخ الذكية» فى العدوان الثلاثى على سوريا، إلى الأحمر «الزاهى» رمز الحب والسلام مع كوريا، انتقل ترامب بين الـ«كاف» والـ«سين» ببراعة ورشاقة يحسد عليها.

فقد فاجأ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب العالم، الثلاثاء الماضى مؤكدًا أن محادثات مباشرة «على مستويات رفيعة جدّا» جرت بين واشنطن وبيونغ يانغ، معتبرًا أن هناك «فرصة كبيرة» لحل الأزمة الكورية الشمالية خلال قمته المرتقبة مع الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ أون فى «أوائل يونيو أو قبل ذلك»، وأوضح أن هناك «خمسة أماكن قيد الدرس» سيتم اختيار أحدها لاحتضان هذه القمة التاريخية.
وتفاصيل الخبر، كشفت أن مايك بومبيو، مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سى آى إيه»، التقى الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ أون خلال زيارة سرية لبيونغ يانغ، وقد وصف ترامب اللقاء بأنه كان «سلسًا جدّا.. وبُنيت علاقة جيدة.. ويجرى العمل على تفاصيل القمة.. ونزع السلاح النووى سيكون أمرًا عظيمًا للعالم، وكذلك لكوريا الشمالية».
وكان الرئيس الأمريكى قد أثار مفاجأة سابقة قبل شهر، حين قبل دعوة للقاء كيم جونغ نقلتها إليه كوريا الجنوبية، التى أعلنت بدورها أيضًا أنها تدرس إمكان توقيع معاهدة سلام مع نظيرتها الشمالية. وقد كانت المعارك فى شبه الجزيرة الكورية انتهت عام 1953 إثر اتفاق هدنة وتوقيع معاهدة سلام بين الكوريتين أمرا  عظيم القيمة فى مسيرة السلام العالمى،  فهو ينهى واحدًا من أشهر الصراعات الدامية فى العصر الحديث، وإن كان حدوثه شديد الصعوبة وفق وصف خبراء دوليين، خصوصًا مع مطالب كل من بيونغ يانغ وسيول بالسيادة الكاملة على شبه الجزيرة الكورية.
تزامنت أخبار ترامب الحمراء الزاهية من فرط السلام والحب، مع تصريحات «مثيرة» من ممثلة إباحية شهيرة قالت هذا الأسبوع، إنها سئمت من تعرّضها للمضايقات، مؤكدة رغبتها فى ملاحقة الرئيس ترامب أمام القضاء. وأشارت ستورمى دانيالز «الشهيرة» إلى خلافها مع مايكل كوهين محامى ترامب «الشخصى»، قائلة: «لقد طفح الكيل.. ضقت ذرعًا بتعرضى للمضايقات».
وتسعى «الإباحية» إلى إلغاء اتفاق حول السّرية وقّعته مع المحامى لضمان صمتها حول علاقة أقامتها مع ترامب الذى ينفى تمامًا معرفتها وينكر أنه قضى معها ليلة عام 2006 وكان كوهين قد منحها 130 ألف دولار قبل انتخابات 2016 وقال إن المبلغ من أمواله الخاصة وأن الرئيس لم يكن على علم بذلك، وتعقدت القضية الأسبوع الماضى عندما اقتحمت عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالى منزل محامى ترامب وغرفته الفندقية ومكتبه فى نيويورك وضبطوا وثائق تتعلق بالمبلغ الذى دفعه لدانيالز.
أمّا سوريا التى لم ينسها ترامب وسط مشاغله «الحمراء»، فقد كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مفاجأة، تتمثل فى طلب إدارة الرئيس الأمريكى إرسال مصر لقواتها إلى سوريا، فى إطار مبادرة لتشكيل قوة عربية مشتركة تعوض الانسحاب المحتمل للقوات الأمريكية من سوريا. وأكدت الصحيفة أن نية مصر فى دعم هذه المبادرة لاتزال غير واضحة المعالم.«!؟».
الإدارة الأمريكية بدورها لم تعلق على هذه الأخبار وفق ما أكدته شبكة «سى إن إن» الإخبارية، كما أن مصر حتى «اللحظة» ملتزمة بموقفها الثابت الداعم لـ«الحل السياسى» والداعى للحفاظ على وحدة سوريا، بينما أعلنت السعودية عن مشاركتها «عسكريّا» فى سوريا!؟. 

 




مقالات محمد مصطفي أبوشامة :

حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
«جدو بطل».. قضية أمن قومى
العالم يتأهب للحرب السيبرانية
الحكاية كلها رزق
الدين والجنس فى المونديال!
شباب التسعينيات بين «أبوعمر» و«أبوفريدة»
مصر.. وقرار «ترامب» النووى!
الكيمياء «الغدارة» تغرق سوريا فى دم «الأحياء»
رقصة «الصهاينة» فوق «جثة» سوريا
هل أضاع الجاسوس الروسى حق مريم المصرية؟
وَهْمُ «المهنية» فى الإعلام الدولى.. BBC نموذجًا
«لاظ شقلباظ» بين تركى «بجم».. وتركى «هجم»
معضلة الرئاسة ومخاوف المستقبل
السيسى والمصريون.. من «الحنو» إلى «التصفيق»
البابا فى السيرك
فتنة «الزر» والثورة على الـ«آيات» الله!
سواكن.. ولكن: ألا تستحى يا «زول»؟!
سلّمت نفسى
الوثيقة «اللغز»!
كيف تسبب الشعراوى فى موت شادية؟!
«شالوم» فى المسجد النبوى
هل يعود الحريرى؟
سقوط «الزبير» حفيد مؤسس «الإخوان» فى فضيحة جنسية
67 كلمة غيرت التاريخ وسرقت الجغرافيا
صراع «توم وجيرى» فى الشرق الأوسط
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF