بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

986 مشاهدة

21 ابريل 2018
بقلم : مفيد فوزي


احذروا: إن إسرائيل بدأت تسرق كل ما فى الشرق وتنسبه لنفسها..

>   أستأذن فى التحذير من الهوى السلفى القابع فى بعض مفاصل الرقابة الذى قص لقطة سعاد حسنى فى فيلم «أميرة حبى أنا» لأنها كانت تغنى بمرح فوق أكتاف زميل لها!!.. أخشى أن يطال هذا الهوى قبلات عبدالحليم حافظ لنادية لطفى فى فيلم «أبى فوق الشجرة».
>  الذى رأى فيلم «سلام يا صاحبى» لعادل إمام وسعيد صالح سوف يكتشف الوجه الآخر من سعيد صالح، إنه ليس النجم الضاحك فى مسرحية المشاغبين، ولكنه ممثل دراما من نوع رفيع بإمكانه أن يبكيك بالدموع وهذه عظمة سعيد صالح الذى رحل مبكرا ولم يستفد من زميل عمره عادل إمام الملتزم المطيع لأستاذ قاس اسمه الفن.
>  حول العندليب عبدالحليم حافظ كان هناك ثلاثى الألحان: كمال الطويل ومحمد الموجى وبليغ حمدى، وكان حليم يتعامل مع كمال الطويل «اجتماعيا» وكان «يتصعلك» مع بليغ حمدى وكان «يحبس» الموجى فى غرفة بفندق مينا هاوس فى حالة إعداد لحن جديد،أزعم أن ذكاء عبدالحليم الاجتماعى كان نصف نجاحه.
> لأنها مسكونة بالفن، لا تزال تتمتع بنضارة لا مثيل لها.. ربما كان هذا سر لبلبة، لقد هزمت «عمرها» بعشق الفن، فهى الطفلة المونولجست خفيفة الظل التى طورت نفسها لبطلة من نوع خاص أمام نجوم كبار.
> من يصدق أن فيروز لا تسمع أغانيها إذا اختلت بنفسها، فهى من درب الموسيقار محمد عبدالوهاب «أى عمل فنى أذيع هو فعل ماض» ثم يقول المهم القادم، هكذا فيروز لا تنظر خلفها مطلقا، وفى أى عمر تتطلع للقادم، أغنية أو حفلة أو سفر، ولكنها لا تجلس لتسمع أغانى سبق أن غنتها.
> أنا من الذين يؤمنون بأن التجربة خير برهان على كفاءة إنسان ولذلك لا أستطيع الحكم المبكر على الأستاذ محمد حفظى فى مسئولية مهرجان القاهرة السينمائى، وإن كنت متحمسا لفنان يرأس المهرجان وليس وجها جديدا على الساحة مع احترامى لعطائه كمنتج.
> عيب صالون حسن راتب على قناة المحور أنه «مكلمة» تعتمد على جاذبية المتحدث وأفضل صور هذا النوع من الصالونات التليفزيونية هو طرح قضية وتحريك العقول المحترمة بقيادة لبقة لصاحب الصالون، أما المكلمة ففى لحظة ما يحدث الملل.
> لن يستطيع أى كاتب مهما بلغت فصاحته أن يجارى الكاتبة الكبيرة الفنانة سناء البيسى إذا جلست لتكتب مقالا عن المطربة نجاة الصغيرة، إن سناء تملك أن ترسم بقلمها لوحة بارعة لنجاة التى مازال عطرها الفواح فى الأذن المصرية والعربية.
> أكتب خواطرى الفنية من باب التذوق الفنى لا أكثر ولا أخضع ما أكتب للقواعد المتعارف عليها لدارسى النقد وأصوله، ولست أقلل من قواعد النقد العلمية، إنما أنتصر أيضا للإحساس والانطباع الشخصى، ولا أرى فى «الانطباعية» تقليلا من الرأى ولكنى أراها فصلا مهما فى مدرسة الصدق.
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF