بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المحاماة بين المهنة والسياسة

702 مشاهدة

28 ابريل 2018
بقلم : اسامة سلامة


أثار الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق جدلًا كبيرًا بدفاعه عن 7 سيدات مدرجات فى قوائم الشخصيات الإرهابية ومتحفظ على أموالهن، وتساءل كثيرون لماذا يدافع قيادى سابق فى الحزب الوطنى المنحل بحكم قضائى، وأحد رموز نظام مبارك عن منتميات أو مشتبه فى انتمائهن  للإخوان؟ وهاجمه البعض بأنه يقف مع أعداء الشعب، وأن أتعابه من القضية على حساب دماء الشهداء، نفس الجدل أثير ولكن بصورة أقل عندما تصدى المحامى المعروف فريد الديب محامى الرئيس الأسبق مبارك للدفاع عن المستشار هشام جنينة فى القضية المقامة ضده والتى انتهت بحبسه خمس سنوات بتهمة إذاعة أخبار كاذبة ومسيئة للدولة، ولكن الأمر لم يصل إلى حد اتهام الديب بالوقوف ضد الوطن، ربما لأن الديب تولى  فى تاريخه المهنى العديد من القضايا التى أثارت جدلًا كبيرًا مثل دفاعه عن الجاسوس الإسرائيلى عزام عزام، ويبدو أن الناس تعاملوا معه باعتباره محاميا يقوم بعمل مقابل أجر دون أى اعتبارات سياسية، فى حين أنهم وضعوا سرور فى قالب سياسى ولم يخرجوه منه حتى وهو يمارس المحاماة، ولكن الصخب فى الحالتين لم يذهب نحو القضية الحقيقية وهى علاقة المهنة بالسياسة ومتى يتم الخلط بينهما، وهل هذا لصالح المهنة وقواعدها ومبادئها وأساسياتها وأصولها أم لا؟ وهى أسئلة لا يمكن أن تكون موضع اعتبار إلا فى المهن التى تتماس مع العمل العام والسياسة، فقد دافع البعض عن سرور والديب بأنهما يؤديان عملهما مثل الطبيب الذى يعالج المرضى دون النظر للانتماءات السياسية أو الخلافات الفكرية، وهى مقارنة غير دقيقة، فامتناع الطبيب عن علاج مريض جريمة، وخطأ إنسانى غير مقبول لأنه قد يؤدى إلى وفاة المريض خاصة فى الحالات الحرجة والطارئة، أما فى المحاماة فإنه يمكن للمحامى قبول أو رفض القضية التى يتم نظرها أمام النيابة والمحاكم خلال فترة قد تمتد إلى شهور طويلة، وفى هذا السياق كتب الفقيه الدستورى الدكتور نور فرحات أستاذ فلسفة وتاريخ القانون «إن من أول مبادئ المحاماة أن تنصر من يستنجد بك حتى ولو خالف انحيازاتك وقناعاتك، وأن تطلب من محامى الدفاع عن فصيل دون فصيل مثل أن تطلب من الطبيب علاج مريض دون مريض والمحاماة ليست مهنة رأى بل مهنة غوث، وطبعًا هناك قيود واعتبارات أخلاقية قد تدفع المحامى لقبول أو رفض بعض القضايا ولكنها قيود واعتبارات ذاتية يحددها المحامى نفسه»، ورغم وجاهة ما كتبه الدكتور نور إلا أننى أعتقد أنه يجب التفرقة بين القضايا العادية الجنائية والمدنية والإدارية والأحوال الشخصية وبين القضايا ذات البعد السياسى،  فالنوع الأول لا يثير الجدل حتى ولو كان المحامى وموكله مختلفين فكريًا، والوضع يختلف فى القضايا ذات البعد السياسى، مثلًا إذا كان المحامى يساريًا واشتراكيًا هل يدافع عن متهمين ببيع أصول الدولة بأقل من أسعارها الحقيقية؟ وهل يدافع محامٍ مؤيدٍ لثورة يناير عن رموز نظام مبارك؟ أو محامٍ مؤيدٍ لثورة 30 يونيو عن منتمين لنظام الإخوان ومتورطين فى أفعاله؟ وهل يجوز لمحامى ليبرالى  الدفاع عن تنظيم يتبنى تكفير المجتمع وإرهابه؟ لقد قال سرور فى رده على من هاجموه «إن المحامى نجدة ويجب أن يترافع عن الخصم الضعيف» وهو كلام جميل، ولكن هل يصلح فى كل القضايا؟  فى ظنى أن الأمر كله متعلق بالضمير قبل كل شيء، فإذا اقتنع المحامى أن المتهم برىء فيجب عليه نجدته حتى ولو كان خصمًا سياسيًا، وهو هنا مثل الطبيب الذى ينقذ حياة المريض، وقديمًا كان الأستاذ نبيل الهلالى يدافع عن المتهمين من الجماعات الإرهابية وكان منطقه أنهم تعرضوا للتعذيب فى اعترافاتهم وأنه يدافع عن صحيح القانون مطالبًا بالمحاكمات العادلة القائمة على تطبيق الإجراءات القانونية السليمة، والاحتكام إلى قواعد حقوق الإنسان، ولكن ماذا لو ثبت للمحامى تورط موكله فى الجريمة المتهم بها سواء كانت جنائية أو إرهابية وأنه أضر بالمجتمع ويمثل خطرًا عليه؟ «وهذا كله بعيدًا عن القضايا  السياسية، حيث لا يجب أن تكون المواقف والآراء والأفكار محلًا للاتهام»، أكرر الأمر كله يعتمد على الضمير والقناعات وقواعد المهنة وأصولها، وفى كل الأحوال يجب أن نبتعد عن تكفير وتخوين من يخالفوننا فى المواقف، ليس فى المحاماة فقط، ولكن فى كل المجالات.




مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF