بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محمد صلاح.. فخر العرب

787 مشاهدة

28 ابريل 2018
بقلم : محمد جمال الدين


من قرية (نجريج) الواقعة فى وسط الدلتا، بدأت الحكاية.. حكاية شاب مصرى اسمه (محمد صلاح) يحب كرة القدم، ويحلم بأن يصبح يومًا من أحد نجومها، وفى نادى (عثماثون) بطنطا عاصمة محافظة الغربية، الذى انتقل منه إلى نادى المقاولون العرب، تمت كتابة السطور الأولى فى حلم هذا الشاب البسيط، الذى وثق فى نفسه وفى موهبته وسعى لتحقيق حلمه بكل جد واجتهاد، الحلم الذى كان يعنى له الخروج من قريته صباحًا حتى يصل إلى القاهرة ظهرًا ليتدرب مع فريقه ثم يعود ليلًا إلى منزله.
رحلة من المعاناة اليومية لم يكل أو (يتململ) منها رغم صغر سنه، فى نادى المقاولون تولته أياد خبيرة تقدر الموهبة ولا تعرف نظرية (لا تصلح) التى يعتمدها مدربو الأندية الكبيرة مثل الأهلى والزمالك والتى بسببها خسرت الملاعب المصرية نجومًا كان من الممكن أن يكونوا فى مستوى نجمنا إن لم تكن ستتفوق عليه.. السعى خلف تحقيق الحلم، هو تحديدًا ما جعل اسم (محمد صلاح) يسطع فى خلال فترة بسيطة فى محيط بطولات الناشئين، والذى سرعان ما تم تصعيده إلى الفريق الأول وعن طريقه انضم إلى منتخب الشباب الذى شارك فى بطولة العالم للشباب التى أقيمت فى كولومبيا، حيث قدم عروضًا جيدة مع مدربه ضياء السيد، ثم كانت رحلته مع الفريق الأوليمبى الذى كان يتولى تدريبه هانى رمزى والذى من خلاله تعرف عليه العديد من كشافى الأندية الأوروبية، فعرف وللمرة الأولى طريق الاحتراف.. طريق تحقيق الحلم الذى كان يداعبه ويداعب خياله دائمًا عندما كانت تلامس قدمه الكرة فى حوارى وشوارع نجريج، بأن يصبح لاعب كرة قدم مشهورًا.
ولأن الله يحب المجتهدين من عباده، وضع القدر فى طريقه رجلًا يقدر قيمة الموهبة بخلاف كونه رياضيا ومن عائلة رياضية، وهو المهندس (شريف حبيب) محافظ بنى سويف الحالى، وكان وقتها عضو مجلس إدارة فى نادى المقاولون العرب ومشرفًا على قطاع كرة القدم بالنادى، فهذا الرجل ساعد صلاح فى تحقيق المراد وسمح له بالاحتراف فى نادى (بازل) السويسرى، ومنه إلى نادى تشيلسى الإنجليزى، ولكنه لم يستمر فيه طويلًا لوجود المدرب البرتغالى (مورينهو) الذى لم يعط صلاح فرصة المشاركة فى المباريات، ووقف سدًا منيعًا أمام تحقيق حلمه، فتمت إعارته إلى نادى فيورنتينا الإيطالى ومنه إلى روما الذى شهد تألقه.
وعندما حانت الفرصة عاد إلى الدورى الإنجليزى الذى ظلم فيه على يد مدرب برتغالى لا يقدر قيمة ما تحت يده من موهبة، ليحول الحلم إلى حقيقة، ساعده فى ذلك مدرب ألمانى آمن بقدراته وموهبته (يورجن كلوب) ليصبح هدافًا لأقوى دورى فى العالم، ومنه يصبح أفضل لاعب فى أفريقيا، ووصل بمنتخب بلده إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب 28 سنة، وأخيرًا حصل على جائزة أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى الذى سبق وأن ظلم فيه، متفوقًا على جل أقرانه فى هذا الدورى، ليسطر تاريخًا لم يحققه أى لاعب عربى من قبل، وناسخًا جل أرقام من سبقه من اللاعبين العرب ومن قبله الأفارقة، لينصب من نفسه ملكًا متوجًا على عرش الكرة الإنجليزية، وفخرًا للاعبين العرب والشباب العربى.. محققًا حلمه الذى آمن به هو شخصيًا، قبل أن يؤمن به الغير من شباب العالم، الذين ناشدهم بضرورة ألا يتوقفوا عن الحلم والإيمان بقدراتهم، حتى يتحقق ما يصبون إليه من الأحلام، وهى نفس الرسالة التى يجب أن يؤمن بها الشباب العربى فى جل مجال، وليس فى الرياضة فقط.>




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF