بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

احتفاليات الكنيسة والوحدة الروحية

770 مشاهدة

28 ابريل 2018
بقلم : مدحت بشاي


معروف أن الإصلاح هو التغير إلى استقامة الحال على ما تدعو إليه الحكمة، فـ «إصلاح» تطلق على ما هو مادى، وعلى ما هو معنوى، ومن الناحية اللغوية، الانتقال أو التغير من حال إلى حال أحسن، أو التحول عن شىء والانصراف عنه إلى سواه. عندما سأل المحاور الرائع الدكتور عمرو عبد السميع قداسة البابا شنودة الثالث، حول ما يثار فى أوساط النخبة المسيحية عن أهمية تحديث الجهاز الإدارى للمؤسسة الكنسية لينسجم مع العصر من وجهة نظرهم ومن دون أى مساس بالجوانب العقيدية التى تظل ملكًا لرجال الدين، فعلى سبيل المثال «والكلام للمحاور» يُقال: إن المجلس الملى هو من تراث قديم عندما كان هناك نظام الملل، وكان لكل ملة مجلس يدير شئونها، وأن هذا الوضع لم يعد مناسبًا للعصر.. فما رأيكم فى هذه الدعوة؟

فكانت إجابة قداسته خارج إطار الغاية من السؤال، بعد اختزاله فى ماديات بسيطة، قال إن عبارة «تحديث» من العموميات مثل عبارة «الإصلاح» فأى نوع من التحديث يقصدون، نحن نستخدم كل الوسائل الحديثة، مثل الكمبيوتر والأجهزة، وكل الذين يعملون فى الحسابات لهم شهادات كبرى فى التجارة والاقتصاد.أنا أحب لمن يقدم اقتراحًا أن يكون اقتراحه واضحًا محدد المعالم، ولكن كلمة «تحديث» ربما قرأوها فى الكتب دون أن يفهموا ما هو المقصود بالتحديث عمليًا.
فيلتقط محاوره خيط الكلام موضحًا فى خباثة مطلوبة «ربما كان المقصود هو ما كنا نتحدث عنه قبل قليل عن دور مجتمع المؤمنين فى إدارة أمور كنيستهم إلى جوار الهيراركى الكنسى»؟
فيقول البطريرك فى نهاية رده، موجزًا «ليس معنى استخدام العلمانيين إلغاء الكهنوت لأن هذا ليس نظامًا كنسيًا، وإلا كنا نغير الكنيسة من الأرثوذكسية إلى شيء آخر!».
وعن الشفافية قال قداسته «الشفافية أيضًا لفظ من الكتب، ومن يطالبوننا به لم يدخلوا الكنيسة ولم يعرفوا أن لدينا هياكل تنظيمية دقيقة تتوافر لها الشفافية بالفعل.. هم يريدون الإيحاء بأنه لا يوجد نظام فى الكنيسة على الإطلاق...».. وعليه كان إطلاق الوصف الصعب عليهم بأنهم من خارج الكنيسة!!
 وسبق عزيزى القارئ وصف هؤلاء بأنهم كالهاموش، ومرة أخرى «دعوهم إنهم كالبوم الذى ينعق فى سماء الكنيسة».. وعليه كان كتابى بتلك المناسبة الحزينة «علمانيون أقباط على أجنحة البوم» منذ عقد من الزمان.. وحتى الآن لا تحسنَ يذكر فى العلاقة بين الكنيسة وأولادها من راغبى الحوار الطيب، وصدقونى «لا أحد يطالب بإلغاء الكهنوت، إنما فقط ننشد المنظومة الإدارية والمالية والروحية المرضية لرب الكنيسة والإكليروس والعلمانيين فى وحدة وتواصل حدثنا عنها الكتاب المقدس».
نذكر ذلك بمناسبة الاحتفال بمئوية منظومة مدارس الأحد ونصف قرن على إنشاء الكاتدرائية المقدسة، وبداية ترتيبات الاحتفال بمصر بلدنا كمركز لحجاج العالم لمواقع رحلة العائلة المقدسة والأمل فى بداية عهد جديد تتوافق فيه أطراف العائلة المسيحية على التحديث والمعاصرة والسلام البينى.
وإلى القارئ العزيز الخبر التالى: «التقى الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بمجلس الأساقفة الكاثوليك الفرنسيين، وخاطبهم: «إننى أعتبر أنه ليس من وظيفة العلمانية نفى الروحانيات باسم الزمنيات، ولا انتزاع المقدس من مجتمعنا فهو يشبع مواطنيه، ولكن علينا أن نبنى الثقة من جديد بين الكنيسة والدولة، فما يهمنا هو الإنسان ومصيره ودعوته وهى ما تعمل الكنيسة من أجله وتعلمه».. وطلب الرئيس الفرنسى من الكنيسة أن تساهم مع الدولة قائلًا: «الجمهورية تنتظر منكم الكثير وتنتظر منكم ثلاث هبات، وهن تحديدًا «هبة الحكمة وهبة الالتزام وهبة الحرية»... ولعلى هنا عزيزى القارئ لا أزيد كلمة عن ذلك الخطاب الرائع أوجهه للكبار قامة وقدرًا ووجودًا فى كنيستنا الوطنية العتيدة.>




مقالات مدحت بشاي :

حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
هل ماتت الكوميديا؟!
هوجة النقد على الكيف!
هل انتهى «زمن الحوار»؟!
العولمة على طريقة توفيق الحكيم
« العقاد» مفكر يستحق عصره
مش فاضل يا «فاضل» غير الاعتذار
حدث فى زمن التحالف المباركى الإخوانى
جثث النقد الاحتياطى!!
يوسف السباعى ومن «رضى الله عنه»!!
حوار «المكارثى».. و«الطائفى»!
حيث الحرية هناك الوطن
مصر من تانى
الإرهاب وساطوره مش وجهة نظر!!
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
كُنا نَتَحاور .. والآن نَتَعارك ونُزَايد!!
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
فى مواجهة الفشل!!
طه حسين يكتب لــ «مدارس الأحد»
مسيحية أفريقية وإسلام فرنسى!
بيوت الله بيوت وطنية
«التاء المربوطة» وجمهورية الحب
كيف نحقق الديمقراطية «الحلال»؟!
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF