بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

826 مشاهدة

28 ابريل 2018
بقلم : مفيد فوزي


«شاهدت فى التليفزيون مباراة فى الكرة بين فريق ريال مدريد وفريق انتراخت الألمانى وتمنيت لو أدخلنا لعبة كرة القدم فى مصر!!»

>    أستاذنا إحسان عبدالقدوس هو صاحب أول قلم يرحب بتلك «الصرعة الاجتماعية» التى فاجأت المجتمع المصرى حين وافق أستاذ كلية الهندسة على أن «ترقص» ابنته «فريدة فهمي» فى فرقة رقص شعبى تحمل اسم فرقة رضا نسبة إلى زوج فريدة على رضا وشقيقه مدرب الرقص الأشهر «محمود رضا». بعض المحافظين وقتئذ رفض الفكرة ويومها خرج أستاذ الهندسة والد فريدة يدافع عن الرقص الإيقاعى الشعبى وأنه ليس الرقص البلدى «على واحدة ونص»، وقال لمذيعة التليفزيون سلوى حجازى إنه يحترم الرقص البلدى ولكن فريدة سترقص على نغمات على إسماعيل ومعظم الرقصات الشعبية لها أصولها فى محافظات مصر، وقال إن محمود رضا وعلى إسماعيل يطوران هزة الجسد بحيث تصبح ذات إيقاع».
    كتب إحسان عبدالقدوس يمجد التطور ويباهى به ويحترم مبادرة أسرة رضا التى كسرت التحفظ المقيت ورغبت فى رقصات شعبية وصفها د.عبدالحميد يونس أستاذ الأدب الشعبى بـ«تراث من وجدان الشعبيات مجهولة المصدر».
          لماذا أكتب عن فريدة فهمى التى يمتعها الله بالصحة الآن؟ ذلك لأنى أفتقد «روح الجدل» حول قصيدة أو حول صرعة اجتماعية أو على محتوى فيلم. إن روح الجدل من سمات مجتمع تمرح فيه الأفكار وتتعدد فيه الرؤي!
>    بالمناسبة، نسيت أن «لوسي» راقصة فلقد أثبتت نفسها كممثلة وسبقتها نجوى فؤاد وقبلهما تحية كاريوكا التى تحولت إلى ممثلة مسرحية فى مسرح يحمل اسمها! وبعض الراقصات فشلن كممثلات مثل زينات علوى ونبوية مصطفى، أما فيفى عبده فهى حالة خاصة، وقفت على خشبة المسرح ووقفت أمام عدسات بلاتوهات السينما وجلست على مقعد المذيع!
>    لدينا «جميل راتب» واحد من ... فقط!
>    تصوروا فريال صالح آخر مذيعات برامج المسابقات وبعدها- يا ولدي- لا أحد!
>    ماذا ينقص الفنانة غادة رجب أو آمال ماهر للتألق والحضور الطاغى، مثلما كانت وردة وفايزة أحمد وشادية ونجاة، حيث كان السباق والتنافس والشدو الذى يصب فى أذن المستمع. لماذا أشعر بالفقر الغنائى فى أصوات المطربات.
>    ليلة الغزو الأمريكى للشعب السورى وجدت نفسى أبحث فى شرائطى عن تحفة دريد لحام الخالدة «كاسك يا وطن» التى كتبها الشاعر الفنان محمود الماغوط، وأنا أشاهد وقائع المسرحية غافلتنى دمعة، فالمسرحية تنتصر للكبرياء السورى وما يجرى على أرض الواقع، يطعن هذا الكبرياء بالغدر وما جرى للعراق شاهد على الاتهامات الجزافية للشعوب المتطلعة للسلام والتاريخ لا يكذب، ويظل دريد لحام مؤرخا لوطنه سوريا بالمسرح.
>    ياربى، ألسنا قادرين على إنتاج برنامج تليفزيونى فى مستوى «THE VOICE» ونحن نملك الفنان والمطرب وإمكانيات الإبهار والجمال والإخراج والتسويق؟ إنها مصر القادرة على تحقيق المعجزات فى الإنتاج السخى ماديا وفنيا؟ هل هى إمكانيات؟ وهل تنقصنا الإمكانيات؟!
>    على الشاشة حوار كمداخلة تليفزيونية من خلال «الكاتب الجيوسياسى» هل المواطن البسيط يعرف معنى تعبير «الجيوسياسى»؟ بنعقد الأمور ليه؟ احنا ناقصين غموض؟!

 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF