بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

طه حسين يدعم طارق شوقى!

636 مشاهدة

5 مايو 2018
بقلم : وائل لطفى


هل تعرف ما هو الشىء الأسوأ من عدم طرح القضايا للنقاش؟
الأسوأ من عدم طرح القضايا للنقاش أن نتعرض للقضايا بغير علم ولا دراسة، ولا استماع لوجهة نظر المسئول الذى يطرح الفكرة.
والأسوأ من عدم طرح القضايا للنقاش أن نرفض الفكرة التى يطرحها المسئول رفضًا مبدئيًا لمجرد كونها صادرة عن مسئول يمثل جزءًا من السلطة التى نتخذ منها موقفًا لمجرد أنها سلطة..أو لأننا نرى أن المعارضة هى الموقف الأسلم أخلاقيًا.
إننى ألمح شيئًا من هذا.. أو هذا كله فى الهجوم الذى يتعرض له د.طارق شوقى وزير التعليم لمجرد أن الرجل يحلم فى إصلاح جذرى لحال التعليم المصرى ويضع رؤية أرى أنه مؤهل تمامًا لوضعها بحكم تعليمه وخبرته الدولية وانتفاء أَى شبهة مصلحة شخصية فيما يذهب إليه.
إن العجيب فيما يقوم به البعض أننا نحبذ الفكرة ونستحسنها طالما بقيت فكرة على الورق.. وما أن يتبناها مسئول ما ويقرر تنفيذها حتى ننبرى لمعارضتها وكأنها قد تحولت إلى شر مطلق طالما قد مستها أيدى المسئول.
وفِى هذا السياق سنجد أن عشرات الكتاب والمفكرين قد تحدثوا عن ضرورة توحيد التعليم الأساسى ومناهجه كى ينتج شخصية بها ملامح الحد الأدنى من الانتماء للمجتمع بعد أن تنوعت مشارب ولهجات ومناهج المدارس الدولية العاملة على أرض مصر وباتت تنتج مواطنين يشعرون بالغربة فى مجتمعهم ويملؤهم الحنين للهجرة للدول التى درسوا مناهجها فباتوا يشعرون بانتماء طبيعى لها مع ملاحظة أننا نتحدث عن طلاب تنتمى عائلاتهم للنخبة الاقتصادية، والاجتماعية فى مصر.. ما يؤهلهم للعب أدوار مهمة فى مستقبل هذا البلد بينما هم يشعرون بالاغتراب عنه.. كتب الجميع هذا واتفقنا جميعًا عليه، وما أن طرح الوزير ملامح أولى لمشروع يقضى بتعريب تدريس العلوم والرياضيات فى مدارس وزارة التربية والتعليم التجريبية حتى انهال عليه الهجوم من كل حدب وصوب.. وكان أظرف ما قيل فى الهجوم والأكثر جهلًا أيضًا أن الوزير يريد أن يحرم الطلاب من التعليم الأجنبى رغم أنه هو نفسه خريج للتعليم الأجنبى !!
وأنا لا أعرف هل تلقى الوزير تعليمه فى مدارس حكومية أم لا؟..
لكننى أريد أن أسأل هؤلاء.. هل تظنون أن طه حسين كان خريج المدرسة الفرنسية فى المعادى؟
هل تعتقدون أن أحمد زويل كان خريج المدرسة البريطانية فى التجمع الخامس؟
هل تظنون أن لويس عوض أو جابر عصفور خريجا مدارس أجنبية؟
إطلاقًا درس هؤلاء فى مدارس حكومية كانت تقدم تعليمًا جيدًا «طه حسين درس فى الأزهر» ثم عندما ظهر نبوغهم استكملوا إتقان اللغة الأجنبية ثم حصلوا على بعثات فى الجامعات الغربية.. وما أريد أن أقوله أن المهم أن يكون التعليم المصرى جيدًا سواء كان يتم تدريس العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية أم لا..
اتركوا الفرصة للمسئول الذى يريد تطوير التعليم وكفانا سنوات وعقودًا طوال انعدمت فيها الرغبة فى الحلول الجذرية وتركت فيها الشخصية المصرية نهبًا لكل صنوف الغزو الثقافى سواء من الشرق أو من الغرب..واعلموا أن تأييد التغيير يحتاج إلى شجاعة لا تقل عن معارضة الجمود..لأن تأييد التغيير هو ببساطة معارضة للجمود والتخلف.




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
روز اليوسف والدعاة الجدد
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF