بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!

717 مشاهدة

5 مايو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


أخيرًا وبعد طول انتظار، حققت شوارع المحروسة رقمًا قياسيًا لم يتحقق فى شوارع العالم قاطبة، حيث وصل عدد الكلاب الضالة فيها، إلى «15 مليون كلب» بمعدل كلب لكل 6 مواطنين، لتتفوق فى أعدادها على ثروة مصر الحيوانية التى تقدر «بـ12 مليون رأس» من الجاموس والأبقار والأغنام والإبل .. وهذا تحديدًا ما دعانى لكتابة هذا المقال، الإحصائيات الخاصة بعدد الكلاب فى شوارع مصر تقع على عاتق «شهاب عبد الحميد» رئيس جمعية الرفق بالحيوان، الذى لفت إلى أن العام الماضى فقط، شهد 340 ألف إصابة من جراء عقر الكلاب، تسببت فى 59 حالة وفاة، فى حين بلغت تكلفة علاج العقر 40 مليون جنيه فى العام الواحد، تواجد هذا العدد الكبير من الكلاب فى الشارع أصبح يمثل كابوسًا يؤرق حياتنا، نظرًا لما تحدثه هذه الحيوانات الشرسة من أضرار جسدية ونفسية جسيمة لضحاياها، نتيجة هجومها المفزع على جل من يقابلها، أو يضعه حظه العاثر فى طريقها، وبسبب الكلاب وانتشارها سبق وأن تقدم النائب البرلمانى «على عبد الواحد» بطلب إحاطة لوزير الزراعة واستصلاح الأراضى الدكتور «عبد المنعم البنا» بخصوص انتشار الكلاب الضالة بمحافظة البحيرة التى احتلت المركز الأول على محافظات مصر بإجمالى 39 ألف حالة عقر خلال ستة أشهر فى الوقت الذى لا تتوافر فيه أية أمصال بالمستشفيات أو الوحدات الصحية مرجعًا ظاهرة تفشى ظاهرة الكلاب الضالة إلى تراكم القمامة بالشوارع والإهمال فى جمعها. وأضاف عضو البرلمان: بأنه لا توجد خطة متكاملة لدى الجهات المعنية لمكافحة هذه الظاهرة، حتى أصبحت مصر الدولة الوحيدة فى العالم التى تنتشر فيها كلاب الشوارع بأعداد كبيرة، مطالبًا بوضع آليات ووسائل لحماية المواطنين من سعار الكلاب، وأنه من الضرورى التعاون مع المجتمع المدنى والجمعيات المعنية بالحيوان للسيطرة على تلك الظاهرة المكروهة والمضرة، ولكن بطرق آدمية ومقبولة وآمنة، طلب الإحاطة وانتقاد النائب لمحافظ البحر الأحمر كشف أمورًا أخرى فى حكاية الكلاب الضالة، أولها أن محافظة البحيرة بمساحتها الكبيرة أصبحت صاحبة المركز الأول ليس فى زراعة القطن أو القمح والخضروات أو حتى البرسيم وإنما فى عدد الكلاب التى ترتاد شوارعها ليل نهار، وتعقر فى عباد الله «39 ألف حالة حسب تصريحات عضو مجلس النواب» ناهيك عن عدم وجود خطة لمواجهة هذه الظاهرة غير الصحية وغير الآمنة على حياة المواطنين، ثانيها أن انتشار الكلاب لم يعد ظاهرة كما يردد البعض، ولكنه أصبح أسلوب حياة تم الاعتياد عليه، رغم أنه لابد من مواجهتها، بعد أن أصبح أمرًا طبيعيًا أن نسمع بين الوقت والآخر أن هذه المرأة أو الرجل أو الشاب أو الشابة عقرها كلب، بعدها تبدأ رحلة البحث عن المصل المضاد، حتى لا نصاب بالسعار، ثم نعود ونتساءل عن العلاج وطرقه، البعض يطالب بإطلاق النار عليها أو تسميمها، ولكن جمعيات الرفق بالحيوان ترفض هذا الحل باعتباره عملًا غير إنسانى، لأن الكثير منها يصاب بجروح فقط ويترك ليموت موتًا طويلًا مؤلمًا، كما أن السم يسبب ألمًا شديدًا لها، والبعض الآخر يرى أن يقوم أطباء متخصصون بعمل عمليات تعقيم لعدم تكاثر الكلاب وتطعيمها ضد السعار، وبهذا نكون وصلنا لحل رحيم وعلمى لمشكلة الكلاب التى لن تتكاثر عقب ذلك، وهناك رأى آخر يطالب بجمعها ثم إعادة بيعها لبعض الدول التى تعتمد على الكلاب فى بعض وجباتها الغذائية، بالمناسبة أغلب الآراء مكلفة ماديًا سواء للحكومة الملزمة بتوفير تكاليف علاج أمراض أخرى مزمنة ابتلى بها المواطن المصرى، أو للمواطن نفسه الذى لم يعد يعرف من أين ستأتى له العقرة القادمة، هل من كلب ضال لا يجد من يقول له قف؟، أم من درس خصوصى؟ أم من غلاء الأسعار الذى لا يرحم؟.




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF