بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ترامب.. يا آه يا آه

901 مشاهدة

5 مايو 2018
بقلم : هناء فتحى


يبدو أننا بالغنا كثيرًا فى وصف الرجل بالعته وبالجنون.. وما رئيسهم بمجنون..ويبدو أنه هو الآخر قد استمرأ خفة ظله البالغة؛ ليخفى بها وجهًا شديد القسوة والإجرام.. متقمصًا فى ذلك بعض أدوار شريرى السينما المصرية العظماء الذين نهجوا خفة الظل طريقًا يختلف عن نهج الشرير النمطى «الرزل» المخيف.. تلك المدرسة التمثيلية الكوميدية التى ابتدعها توفيق الدقن: الشرير أبو دم خفيف.. ترامب الآن يكمل مشوار توفيق الدقن بجدارة.
المسخرة التى ظهرت بوضوح فى سلوك ترامب أثناء استقباله للرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بصحبة زوجته فى زيارته الرسمية لأمريكا منذ أكثر من أسبوع.. والتى تشى بأن الرئيس الأمريكى كان يغازل الرئيس الفرنسى، ويتحرش به أمام الكاميرات وأمام زوجتيهما.. تارة يزيل من على كتف ماكرون قشرة الرأس.. وتارة يلامس بكفه ظهر الرئيس الفرنسى الكيوت.. وأخرى ينحنى عليه وكأنه سيقبله.. كل تلك المشاهد جاءت فى مؤتمر صحفى عالمى كان الرئيسان فيه يناقشان أكثر قضايا العالم إلحاحًا.. واحدة تتعلق بالنووى الإيرانى، والأخرى تتعلق باتفاقية المناخ.. القضيتان والملفان اللذان فشل ماكرون فى إقناع ترامب فيهما.. ترامب على يبدو بات رافضًا للاتفاق النووى الذى وقعه أوباما والاتحاد الأوروبى وروسيا والصين مع إيران.. ترامب مازال رافضًا للتوقيع على اتفاقية المناخ.. ماكرون فى هذهِ الزيارة لم يحصل إلا على حب ترامب وغزله وأحلى من الشرف مفيش.
 فهل كنا بالفعل أمام شخص مخبول عاجز أراد أن يستعرض أمامنا قدرته على الغرام، ويستعيض بالرئيس الفرنسى ماكرون عوضًا عن فشل علاقته العاطفية بزوجته ميلينا.. ذلك الجفاء والنفور البادى منها خلف وأمام الكاميرات؟ إنه تاجر النساء الذى استعصت عليه زوجته، والذى سيفخخ العالم فى لحظة بسببها.
لا يبدو أن ترامب بهذه الخفة - لا خفة العقل ولا خفة الظل - فوجهه القاسى الشرير العنيف فضحته الصحف والقنوات التليفزيونية الأمريكية فى معظمها صباح الأربعاء الماضى حين استضافت فجأة طبيبه الخاص Harold Bornstein، ليحكى واقعة شديدة الخطورة، والتأويل، تكشف وجه الرئيس المجرم حينما أمر حراسه باقتحام عيادة طبيبه وسرقة ملفات ترامب الصحية والتى تقول إن الرجل مصاب بتضخم فى البروستات، وأن الطبيب يصف له دواء لتحفيز نمو وإطالة الشعر اسمه «بروبيكيا».
بدأت الحكاية منذ عام.. وهى التى لم يكشف عنها الستار إلا منذ 4 أيام.. يحكيها الطبيب بورنشتاين البالغ من العمر 70 عاما، والذى ظل يعمل كطبيب ترامب الخاص لمدة 35 عامًا، حتى أطاح به ترامب أثناء حملته الانتخابية لرئاسة أمريكا نهاية 2016.. حينما صرح بورنشتاين لصحيفة النيويورك تايمز أنه يصف لترامب دواء الـ«بروبيكيا».. لعلاج تضخم الروتستات، ولنمو الشعر فكان أن أرسل له ترامب البودى جارد «شيللر» ليقتحم العيادة، ويروعه، ويبعثر محتوياتها، ويسرق كل الملفات الصحية الخاصة بالمرشح الرئاسى وقتها.. ويأمره بأن يزيل صورة قديمة كبيرة معلقة على جدار العيادة تجمع الرجلين الشابين وقتها: ترامب وبورنشتاين.




مقالات هناء فتحى :

إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF