بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسائل شيخ الأزهر

262 مشاهدة

12 مايو 2018
بقلم : اسامة سلامة


حملت كلمة شيخ الأزهر التى ألقاها أمام المجلس الإسلامى فى سنغافورة الأسبوع الماضى رسائل عديدة إلى الغرب والمسلمين داخل مصر وخارجها، وإلى المؤسسات الدينية فى كل العالم وعلى رأسها الأزهر نفسه، ملخص ما قاله الإمام الأكبر فى نقاط بسيطة هو :
- لا يوجد فى منطق القرآن أديان مختلفة ولكن رسالات إلهية تعبر عن دين واحد والإسلام الحلقة الأخيرة منه.
- كلمة الإسلام التى وردت فى القرآن خمس مرات فقط لا يقصد بها الرسالة التى نزلت على نبى الإسلام تحديدا، وإنما تعنى الدين الإلهى الذى اختاره الله لهداية الإنسانية كلها، ومن هنا أطلق لفظ مسلم على نوح وإبراهيم ويعقوب وموسى وعيسى ومحمد.
- لو أراد الله خلق الناس على دين واحد وعرق واحد ولغة واحدة لفعل، ولكنه خلق الناس مختلفين فى الأديان والأعراق واللغة ويتبع ذلك اختلافهم فى العقول والتصورات والأحاسيس والمشاعر. 
- لا يعقل أن يخبرنا الله أنه خلق عباده مختلفين ثم يطلب منا حشرهم على دين واحد ويصادر عليهم حريتهم فى الاعتقاد فى أديان أخرى، فهذا عبث لا يليق بحكمة الله.
- إقرار الاختلاف فى موضع ومصادرته فى موضع آخر يؤدى إلى القول بتناقض القرآن وهو ما لا يتصوره العقل المؤمن.
- العلاقة بين المختلفين لا يصح أن تكون صراعا أو مغالبة لأنها تعنى القضاء على الآخر والقرآن يقرر أن علاقة الناس فى إطار حق الاختلاف هى التعارف والتعاون والتكامل.
- القتال فى سبيل الله ليس ضد الكفر وإنما ضد العدوان وله ضوابط وقيم لو تجاوزها المسلم صار معتديا. 
- مشروعية القتال فى الإسلام هي نصرة المظلومين من أتباع  الأديان السماوية كلها، وتمكينهم من حقهم فى حياة آمنة.
- أعجب من الذين يقرأون كتاب الله ثم لا يأكلون طعام أهل الكتاب ويحرمون تهنئة المسيحيين فى أعيادهم والرسول نهى عن إيذاء أهل الكتاب أو ظلمهم.
- على المسلم أن يتعامل بالبر والقسط مع الجميع وهو ما ينطبق على غير أهل الكتاب.
- من المهم للمسلمين الذين يعيشون فى مجتمعات غير إسلامية أو تتعدد فيها الأديان والأعراق أن يندمجوا فى مجتمعاتهم اندماجا إيجابيا والانخراط فيها. 
- لا حوار فى العقائد لأنها تؤدى إلى صراع منهى عنه وإنما نبحث فى المشتركات الإنسانية بين المؤمنين وغير المؤمنين.
الرسائل واضحة فى كلام الإمام الأكبر
الرسالة الأولى: إلى الأوروبيين وخاصة فى فرنسا الذين يطالبون بحذف آيات من القرآن يقولون إنها تحرض على العنف ضد غير المسلمين، وقد بين شيخ الأزهر أن الإسلام يرفض العنف وأن القتال يكون لصد العدوان أو لنصرة المظلومين وتمكينهم من حقوقهم وللدفاع عن الأديان السماوية جميعا وليس الإسلام وحده، وأن هناك ضوابط لرد هذا العدوان من يخالفها أصبح هو المعتدى.
الرسالة الثانية: للسلفيين الذين يحرمون تهنئة المسيحيين بأعيادهم ويرفضون تناول طعامهم، وهو ما تعجب منه الدكتور الطيب لأن كلامهم ومسلكهم يخالف القرآن الكريم.
الرسالة الثالثة: للبسطاء فى القرى والمدن خاصة فى الصعيد والذين تمكن المتشددون من غزو عقولهم وجعلوهم  يرفضون بناء الكنائس ويتجمهرون معترضين على إقامتها ويعتدون على بيوت الأقباط، وقد شرح الإمام الأكبر أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن إيذاء أهل الكتاب أو ظلمهم.
الرسالة الرابعة: إلى جميع المسئولين الذين لا يتحركون لرفع الظلم عن المسيحيين عندما يتم الاعتداء عليهم أو منع حق لهم ويفهم من كلام الإمام ضرورة رفع الظلم عن أتباع كل الديانات السماوية ومما لاشك فيه أنه ليس هناك ظلم أشد من منع المسيحيين من أداء شعائرهم الدينية.
الرسالة الخامسة: إلى المسلمين فى الخارج خاصة فى الغرب بضرورة الاندماج فى مجتمعاتهم والانخراط فيها بإيجابية، وهى إشارة لمن يعيشون فى هذه المجتمعات فى جيتو، ويتركون أنفسهم للمتطرفين يحتلون عقولهم ويحرضونهم على تكفير المجتمع الذى يقيمون فيه باسم الإسلام وهو من أفكارهم براء.
الرسالة السادسة: للمشايخ فى الأزهر وبعض من يتصدون للفتوى فيتكلمون بما يشدد على الناس ويصعب عليهم دينهم ودنياهم، وحذر الإمام من التطرف وما يترتب عليه من تضييق على الناس وأكد أن الإسلام ينهى عن الغلو والتشدد.
الرسالة السابعة: للفاتيكان وكل الهيئات فى الأديان المختلفة وأنه لا يجب أن يتم الحوار بينها فى العقائد لأنها تؤدى إلى صراعات، والأفضل هو البحث عن المشتركات الإنسانية بين المؤمنين وغير المؤمنين.
الرسالة الثامنة: لمن يكفرون غير المسلمين جهلا منهم بحقيقة الإسلام، وقد أوضح الشيخ حكمة الله فى الاختلاف وأن الله لو أراد أن يجعل كل البشر من أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لفعل، وأن القرآن نص على حرية الاعتقاد، كما أنه شرح المعنى الحقيقى لآيات القرآن موضحا أن المقصود بكلمة الإسلام والمسلمين هى جميع الرسالات السماوية وأتباعها، ومعنى ما قاله الدكتور الطيب أننا إذا فسرنا الآيات القرآنية مثل «إن الدين عند الله الإسلام» على أنها تكفير لغير المسلمين لكان هناك تناقض فى القرآن وهو أمر غير صحيح.
الرسالة التاسعة: لمن يتربصون بالمختلفين معهم فكريا ودينيا وعرقيا ولغة، فمن المفترض ألا يكون هناك صراع بينهم ويجب أن تكون العلاقة بينهم قائمة على التعارف والتعاون والتكامل.
هذه الرسائل المهمة هل تجد من يقرأها؟




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF