بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا

251 مشاهدة

19 مايو 2018
بقلم : اسامة سلامة


فى الأيام القليلة الماضية كانت هناك ثلاث مناسبات اهتمت بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث احتفلت بمئوية إنشاء مدارس الأحد، والتى تم تأسيسها عام 1918،
كما احتفلت باليوبيل الذهبى لظهور العذراء على منارة كنيسة العذراء بالزيتون عام 1968، وتزامن الاحتفالان مع عودة رفات الشهداء الأقباط والذين قتلوا غدرا وغيلة على أيدى المتطرفين فى ليبيا منذ ثلاثة أعوام، حيث تم إعادة دفنهم فى كنيسة «شهداء الإيمان والوطن» بقرية العور بمحافظة المنيا.. من ينظر بعمق إلى المناسبات الثلاث سيدرك أنها ليست مسيحية خالصة ولا تخص الكنيسة القبطية فقط، ولكنها تهم الوطن كله.
مدارس الأحد أنشئت فى الأساس من أجل تربية الطفل المسيحى على مبادئ الإنجيل والمسيح، وتعليمه قواعد المسيحية، وغرس قيم التسامح والمحبة داخله، وكان الأرشيدياكون «رتبة كنسية تعنى رئيس الشمامسة» حبيب جرجس قد استاء من ضحالة مادة الدين المسيحى التى تدرس لتلاميذ المدارس فهى لا تساعدهم على فهم دينهم ولا تمنحهم القدرة على استيعاب تعاليمه، فأنشأ هذه المدارس داخل الكنائس كجزء من خدماتها، وكانت فى البداية محدودة العدد ثم توسعت بعد ذلك وامتد نشاطها، ومنها خرج معظم رجال الدين المسيحى مثل المتنيح البابا شنودة الثالث والبابا تواضروس البطريرك الحالى، وحتى لا يتصور أحد أن هذه المدارس مهمة للكنيسة وللمسيحيين فقط فإننى أستعيد ما كتبه عنها وعن التعليم الدينى المسيحى عموما الدكتور طه حسين فى كتابه الفذ «مستقبل الثقافة فى مصر» والذى صدر عام 1928 أى بعد 20 عاما من ظهور مدارس الأحد, حيث قال «إعداد رجال الدين المسيحى لإخواننا الأقباط محتاج عناية خاصة من الدولة ومن الأقباط أنفسهم، فهم يتصلون بالصبية والشباب يعلمونهم دينهم ويفقهونهم فيه، فلابد أن تتحقق الملاءمة بينهم وبين المعلمين المدنيين لتحقيق الملائمة بين الثقافة الدينية التى يحملونها إلى هؤلاء الصبية وبين الثقافة المدنية التى يحملها إليهم المعلمون المدنيون، والقسيسون بعد هذا يتصلون بطبقات الطائفة القبطية على اختلاف مراكزها الاجتماعية، فلابد أن يثقف هؤلاء القسيسون تثقيفا ملائما للحياة الحديثة حتى لا يحملوا إلى الناس باسم الدين ثقافة تضطرهم إلى الحيرة والاضطراب والعجز عن احتمال أعباء الحياة المدنية»، ويمضى عميد الأدب العربى شارحا أهمية الكنيسة القبطية قائلا: «والكنيسة القبطية مجد مصرى قديم ومقوم من مقومات الوطن، فلابد أن يكون مجدها الحديث ملائما لمجدها القديم، وما ينبغى أن نقارن بين رجال الكنيسة القبطية ورجال الكنائس الأخرى فنرى هذه الفروق التى أقل ما توصف أنها لا تلائم الكرامة المصرية ولا ينبغى أن يرضى عنها المصريون، ونتيجة لهذا أن الدولة المصرية والكنيسة القبطية يجب أن تتعاونا على إصلاح التعليم الدينى المسيحى كما طالبنا ذلك بالقياس إلى الأزهر والأزهريين»، هذا الكلام كتبه الدكتور طه حسين منذ 80 عاما وخلالها زادت أهمية هذه المدارس، ومن هنا كنت أتمنى أن يكون الاحتفال بمرور مائة عام على إنشاء مدارس الأحد أكبر وأن لا يكتفى بمناقشة تاريخها ومستقبلها داخل قاعات الكنيسة، فهى تحتاج إلى نقاشات أوسع وأشمل..
وإذا كان الدكتور طه حسين قد أبدع فى وصف وطنية الأقباط وشدد على أنهم «مصريون يؤدون الواجبات الوطنية كاملة كما يؤديها المسلمون ويستمتعون بالحقوق الوطنية كاملة كما يستمتع بها المسلمون ولهم على الدولة التى يؤدون إليها الضرائب وعلى الوطن الذى يذودون عنه حقوق»، فقد ظهرت هذه المعانى فى الجهود التى بذلتها أجهزة الدولة لإعادة رفات الشهداء الأقباط الذين راحوا ضحية الإرهاب منذ ثلاث سنوات فى ليبيا، وهو ما حدث منذ أيام حيث تم نقل جثامينهم إلى كنيسة «شهداء الإيمان والوطن» التى أمر الرئيس السيسى ببنائها تخليدا لهم، وتم وضع الرفات فى مزار خاص بهم فى الكنيسة.. إعادة رفات الشهداء العشرين حدث مصرى مهم ورسالة بأن الدولة لا تنسى أبناءها ولا تفرق بينهم بسبب عقيدتهم، وهو ما ينبغى أن تستوعبه كثير من الإدارات والأجهزة الحكومية، وغير بعيد عن هذا احتفال الكنيسة بمرور خمسين عاما على تجلى العذراء على كنيسة الزيتون، الأغلبية من المسيحيين يؤمنون بالظهورات والبعض لا يعتقدون بها، ومع ذلك فإن الاحتفال بالعذراء يجب أن يوحد الشعب المصرى كله المسلمين والمسيحيين بكافة طوائفهم ،فأيقونات مريم العذراء تملأ الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية، والإنجيليون يحبونها، والمسلمون يجلونها فهى خير نساء العالمين كما جاء فى القرآن، ولهذا فإنها مناسبة توحد ولا تفرق ،
المناسبات الثلاث مصرية ويجب الاحتفاء بها رغم أنف المتطرفين.




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF