بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!

363 مشاهدة

19 مايو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


بالأمس القريب، واستفادة من المادة 14 مكرر من قانون الكسب غير المشروع التى تجيز التصالح فى جرائم الكسب فى مرحلة من مراحل التحقيق أو أثناء المحاكمة أو بعد الحكم مقابل سداد مستحقات الدولة، سدد ورثة رئيس وزراء مصر الأسبق «عاطف عبيد» 4 ملايين جنيه لخزانة الدولة، مقابل إسقاط تهم تضخم الثروة واستغلال النفوذ وتحقيق كسب غير مشروع، حتى يتم إلغاء قرار التحفظ على أموال مورثهم السائلة والمنقولة والعقارية والأسهم والسندات والشركات.
وعن طريق نفس المادة استفاد رجلين من رموز العهد السابق، أثبتا بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك أن نظام الرئيس مبارك الذى ذهب بلا عودة، تميز بالفساد الممنهج الذى تربح من خلاله كل من هب ودب على أرض المحروسة، الأول هو رجل الأعمال حسين سالم الذى تصالح مع الدولة مسددا 5.5 مليار جنيه لخزينتها وكان مقربا من مبارك، والثانى كان مقربا أيضا ولكن للابن جمال وهو أحمد عز أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى المنحل بحكم المحكمة، الذى عقد أتفاق بالتصالح مع اللجنة القومية المصرية لاسترداد الأموال والأصول والموجودات فى الخارج مقابل سداد 1.7 مليار جنيه، الأول تعرف على مبارك الأب إثناء عمله كطيار وبعدها توطدت هذه الصداقة ووصلت إلى مجال العمل والأعمال، وبعدها صار ملكا لمدينة شرم الشيخ، حينما حقق ثروة مالية بطريق غير مشروع، من جراء العديد من المشروعات التى أقامها سواء كانت بترولية «تصدير الغاز الطبيعى» أو الحصول على أراضى بغير ثمنها الحقيقى «أراضى جزيرة البياضية» وشركات سياحة وفنادق ومحطات تحليه مياه وقضايا تهرب ضريبى.
أما الثانى «ملك الحديد» أحمد عز، فقد قدمه لعالم السياسة الابن جمال الذى أصبغ عليه حمايته، فتمكن من معرفة خبايا ما يدور ويحدث داخل كواليس الحزب، وهنا أظهر قدراته بل وتفوق على أستاذة ورجل الحزب القوى كمال الشاذلى «الذى تصالحت أسرته مع جهاز الكسب أيضا بنفس تهم من سبقوه»، حيث تمكن من فرض سيطرته على أعضاء المجلس مؤيدين ومعارضين، لهذا استعان به الابن «جمال» فى فرض رؤيته وأرادته على الحزب وعلى الوالد نفسه الذى أنصاع لرغبات أبنه، هنا كانت الفرصة الذهبية لملك الحديد الذى سير الأمور طبقا لما يريده الابن والذى من خلاله حقق مايريده لنفسه فأصبح الحاكم والأمر والناهى لجل ما يدور فى مجلس الشعب، متحديا جل من يقف أمامه حتى قامت ثورة يناير، وقتها هرب الرجل المقرب من الأب خارج البلاد، عكس الرجل المقرب من الابن الذى تم القبض عليه قبل هروبه، وتم تقديمه للمحاكمة بتهم الكسب غير المشروع وتهم التربح والفساد المالى واستغلال النفوذ، بخلاف أنه الرجل الذى خطط ودبر وأعد لأسوأ انتخابات برلمانية شهدتها الحياة النيابية المصرية، فأفسد أيضا المناخ السياسى بتمريره لقوانين ومنع أخرى تهدف أولا وأخيرا لخدمة مصالحه، الفساد والتربح والكسب غير المشروع واستفادة كلا من ملك شرم الشيخ وملك الحديد منهما، هو ما أوجب تقديمهما للمحاكمة.
من جراء ما ارتكباه فى حق هذا الشعب الذى استنزفت أمواله وثرواته على أيدى أتباع مبارك ورجال نظامه، الذين يعدون من ناهبى الثروات ومصاصى دماء البسطاء من أبناء هذا الشعب، ولولا استفادتهم بشكل أو بآخر من التعديلات التى أجريت على المادة 14 مكرر إياها، لقضوا الباقى من عمرهم فى غياهب السجون.. انقضاء الدعوى الجنائية لهؤلاء لايعنى أنهم أبرياء من سرقة ونهب ثروات وأموال المصريين، فهم فى نظر جل المصريين فاسدين، وهى نفس النظرة التى ستنظر بها أعين المصريين لجل من على شاكلتهم، فما زالت القائمة تضم العديد من الأسماء الأخرى الذين اعتبرهم الشعب فى وقت من الأوقات من الرموز وأصحاب القامات، رغم أنهم فى حقيقتهم ليسوا سوى لصوص «من وجهه نظرى على الأقل»، فمكاتب وأدراج جهاز الكسب غير المشروع تضم العديد من طلبات التصالح الأخرى، مقدمة من رموز سابقين تنتظر البت فيها، كنا نعتقد بيننا وبين أنفسنا أنهم شخصيات تحب مصر وتعمل لصالحها وصالح شعبها.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF