بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»

1485 مشاهدة

19 مايو 2018
بقلم : هاني عبد الله


ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا فى وجه ما يأفكه الأفاكون.. فما ضلَّت «مصر» وما غوت؛ إذ كانت.. ولا زالت.. وستظل، هى مفتاح الحل، وملجأ «القضية الفلسطينية»، دون متاجرات، أو مُزايدات.
لذلك.. عندما كان يتاجر كلٌ من: [الإعلام التركي]، و[الإعلام القطري] بمعاناة أشقائنا فى قطاع غزة (فى أعقاب «مسيرة العودة الكبرى» على امتداد الحدود بين إسرائيل والقطاع)؛ كانت مصر [وحدها]، هى الحصن الآمن فى وجه جرائم [الاحتلال الصهيوني].. وقبل 24 ساعة فقط [من الآن]، أصدر الرئيس «عبدالفتاح السيسى« توجيهاته للسلطات المصرية باستمرار فتح معبر رفح» طوال شهر رمضان؛ لتخفيف الأعباء عن الإخوة الفلسطينيين بقطاع غزة.
ما قرره السيسى «مساء أمس الأول» (الخميس)، لم يكن التحرك المصرى الأول؛ لتخفيف أزمات أهالى القطاع [ولن يكون الأخير، كذلك].. ففور بدء عمليات القصف الجوى لـ«أهالى القطاع» من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلية (الاثنين الماضي)، كان أن وضعت مصر كامل طاقتها الطبية، فى خدمة الأشقاء الفلسطينيين، وسخّرت مستشفيات «شمال سيناء» (العريش، والشيخ زويد، ورفح)؛ لرعايتهم.. إلى جانب تجهيز 7 سيارات إسعاف [بطواقمها الطبية] لمعبر رفح؛ لنقل المصابين.
.. وكان هذا – أيضًا – بتوجيه سريع من «القيادة السياسية» لوزير الصحة المصرى «أحمد عماد الدين».. إذ كانت حصيلة الاشتباكات (إلى ذلك الوقت) نحو 55 شهيدًا، وأكثر من 2400 مصاب (بحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية).. وتلقى أغلبهم الرعاية الطبية بأيادٍ مصرية.

على المستوى السياسى،أيضًا.. لم تتردد «القاهرة» فى شن هجومٍ حادٍ على «جرائم الاحتلال الإسرائيلى«.. وأعربت «القاهرة» (فى أول رد فعل عربى على العدوان الإسرائيلي) عن رفض مصر [القاطع] لاستخدام القوة فى مواجهة [مسيرات سلمية] تطالب بحقوق مشروعة وعادلة.. وحذّرت «وزارة الخارجية المصرية» من [التبعات السلبية] لمثل هذا التصعيد الخطير فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.. كما أكدت مصر [دعمها الكامل] للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى (وعلى رأسها الحق فى إنشاء «الدولة المستقلة» وعاصمتها القدس الشرقية).. كما كانت «القاهرة» هى أول من أبدى الاعتراض على [العجرفة الأمريكية]، وإصرار «إدارة ترامب» على نقل السفارة الأمريكية إلى [القدس المُحتلة].
وبين موقف «القاهرة» الرافض لنقل «السفارة الأمريكية» إلى القدس، وإدانتها للعدوان الغاشم على مسيرات أهالى القطاع [السلمية]، كان أنْ أعطى الموقف المصرى [الصلب] قوة دفع إضافية للشارع العربى (الرافض للعدوان الإسرائيلي)؛ للوقوف على قلب رجل واحد.. إذ أدانت الحكومة الأردنية، أيضًا «القوة المفرطة» التى استخدمتها القوات الإسرائيلية فى قطاع غزة، قبل ساعات من تدشين سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس المحتلة، ودعا الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية «محمد المومنى» المجتمع الدولى إلى أن «يتحمل مسئولياته؛ من أجل [توفير الحماية للشعب الفلسطيني] من الاعتداءات الإسرائيلية، التى تقوض جهود السلام، وتدفع المنطقة باتجاه مزيد من العنف والصراع».
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية «أحمد أبوالغيط»: إن افتتاح السفارة الأمريكية فى القدس «خطوة بالغة الخطورة»، مُعتبرًا أنّ الإدارة الأمريكية [لا تدرك أبعادها الحقيقية]، وأنّ «تساقط الشهداء الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلى،يجب أن يدق ناقوس خطر [وهو تحذير لكل دولة لا تجد غضاضة فى التماشى مع المواقف غير الأخلاقية أو القانونية، لقوات الاحتلال الإسرائيلي]..وتابع «أبوالغيط»: إنّ الفلسطينيين يشعرون بتخلى الولايات المتحدة عن دورها التاريخى [كوسيط نزيه فى هذا النزاع]، بعد أن كشفت «واشنطن» - مع الأسف - عن انحيازها الكامل للمواقف الإسرائيلية، التى تُخاصم الشرعية والقانون (الدوليين) على طول الخط.
كما أدانت «دولة الإمارات العربية» التصعيد الإسرائيلى، الذى يشهده قطاع غزة.. وعبّرت وزارة الخارجية والتعاون الدولى الإماراتية عن استنكارها لاستخدام الاحتلال القوة المفرطة ضد الفلسطينيين [العزل]، الذين يمارسون حقهم فى التظاهر والمطالبة بحقوقهم المشروعة.. وشدد «بيان الوزارة» على رفض الإمارات [القاطع] لاستخدام القوة فى مواجهة المسيرات السلمية التى انطلقت فى [الذكرى الـ 70 للنكبة الفلسطينية].
وفى الرياض.. أدانت المملكة السعودية بشدة إطلاق الجيش الإسرائيلى النار على «المدنيين» فى قطاع غزة.. ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية السعودية؛ فإنّ «المملكة» أبدت استياءها من استهداف [المدنيين الفلسطينيين] من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى.. وأعلنت [البعثة الكويتية] لدى الأمم المتحدة عن أنها دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، حول الوضع فى الشرق الأوسط بعد مقتل عشرات الفلسطينيين بأيدى جنود إسرائيليين.

وفيما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلى تواصل قصفها لليوم الرابع على أهالى القطاع، بدعوى الرد على إطلاق نيران رشاشة على مبان فى «سديروت» (وهى مستوطنة قريبة من القطاع)؛ كان أن أدركت «مصر» أن قوات الاحتلال الإسرائيلى (فى ظل السياسات الأمريكية غير العادلة)، ستسعى – بشتى السُبل – لتضييق الخناق على أهالى غزة.. لذلك؛ تحملت «القاهرة» مسئوليتها [التاريخية] تجاه القضية الفلسطينية، وقررت فتح معبر رفح أمام الأشقاء لمدة 30 يومًا (رغم ما يُمكن أن يسفر عنه هذا الأمر من مخاطر، مُحتملة).
.. فتحية لـ «قيادة سياسية» [صلبة]، قررت أن تقبل التحدى،مهما كانت تداعياته، أو تبعاته.




مقالات هاني عبد الله :

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF