بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

466 مشاهدة

19 مايو 2018
بقلم : مفيد فوزي


«أؤمن بالحظ، فربما كان فنانا متفوقا وحظه سيئ، وربما كان نصف  موهوب وعنده حظ»!
> فى يوم من الأيام حين دخل التليفزيون حياتنا ودعنا «الراديو» فليس له إبهار الشاشة الملونة والعدسات التى تصحبك إلى مواقع الأحداث وقد تعيشها فى التو واللحظة، وأستطيع أن أقول إن الراديو انزوى قليلا وربما انطوى على نفسه! وتمضى السنون ويعود للراديو بريقه. وفى جيلى كان البرنامج الثقافى له مستمع والبرنامج الموسيقى له مستمع، وظهرت لأول مرة إذاعة «نجوم FM» رشيقة ذكية تدخل العقل بيسر وتتفاعل مع الحياة، فكانت تضم الفائدة والتسلية. وأظن أنهما جناحا أى محتوى إعلامى، وفجأة ظهرت إذاعة «9090» فجاءت مطابقة لمواصفات برامج الراديو، وهى السرعة والرشاقة، ثم جاءت إذاعة النيل الصادرة من ماسبيرو وتوالت الإذاعات الوليدة الجديدة.
    كأن الناس قد عادوا إلى «ثقافة الراديو»، بل أكثر من ذلك عرفنا نجوما ولدوا فى رحم إذاعة نجوم FM، ولما كانت ملايين السيارات تتحرك فى مدن الجمهورية، صار «الراديو» رفيق طريق. أردت فقط أن أسجل أن جهاز الإنسان العصبى ومزاجه، صار له حنين للراديو، وبعض الناس - مثلى - يروق لهم الاستماع للإذاعة من خلال آلية التليفزيون!
      مرة أخرى تعود الإذاعة التى ودعناها منذ سنوات إلى «حضور» و«شباب» وتغزو الأذن المصرية، ولهذا أقول يجب الاهتمام بالمحتوى لرفع منسوب الوعى دون شعارات!
> فى شاشة جيلى كانت ليلى رستم تقدم برنامجا ثقافيا يكتبه لها أحمد بهجت كانت الأهرام الحصيف وكان اسم البرنامج «20 سؤال» وكان فاروق شوشة يقدم برنامجه الأشهر «سهرة ثقافية». كانت جرعة الثقافة عبر الشاشات حاضرة، الآن «تعشرب شاى» لغادة عادل! وصالون أنوشكا! ولا يوجد غير «حصة قراءة» على دريم لخالد منتصر وهو وجبة ثقافية أرى فيه المفكر والفيلسوف، أرأيتم كم تعانى شاشاتنا من القحط الثقافى؟!
> كنت أتمنى «التمهيد» لرفع أسعار تذكرة المترو قبل «الصدمة» والحل الذكى يعنى «التسويق الإعلامى» قبل رفع الأسعار، لماذا لا نلجأ لهذا التسويق بدلا من المفاجآت؟ إن القادر على التسويق الإعلامى هو أجهزة الإعلام من إذاعة وتليفزيون.
     لكن يبدو أن العادة القومية هى مفاجأة الناس ولها مخاطرها يا سادة يا كرام.. هل تدركون مغزى ما أقول؟
> يطاردنى شاب فى الرابعة والعشرين «غاوى فن وعايز يمثل» ولا أظن أنه وحده الغاوى، فهناك العشرات من الموهوبين يحتاجون فرصة، وأنا أريد أن أطمئن - وسط ضجيج تطوير التعليم - على النشاط الفنى ومساحته. إن كاتب هذه السطور انضم فى فجر حياته إلى جمعية الصحافة فى بنى سويف الثانوية وأول جريدة حائط شهدتها مدرسة بنى سويف الثانوية كانت «برئاسة تحريرى»، معنى هذا أن النشاط المدرسى مهم للغاية ويجب أن تكون له مساحة تتيح الفرص أمام الغاوى تمثيل والغاوى صحافة!
> عندي شعور أن «رجال الإعلان» يسيطرون على المواقع الإعلامية، أرجو أن يصحح لى أحد هذا الشعور!
> بعد نيللى وشريهان فى الفوازير التليفزيونية، لم ينجح أحد.
     وبعد آمال فهمى فى فوازير الإذاعة، لم ينجح   أحد!
> لا أحد يتكرر، هل ظهر نمط الفنان عادل أدهم فى أى جيل؟
> عشرات الأسماء من الشابات الصغيرة الجميلات، ولكن من صاحبة الاسم اللامع بعد غادة عادل ونيللى كريم؟
> هل انتهي زمن المونولوج؟ أنا أقول: لا، ولكن من له «شعبية» شكوكو وإسماعيل ياسين وثريا  حلمى ولبلبة؟!
> لاتزال السينما تنظر للصعيد نظرة خاطئة، لاتزال تراه «صعيد الثأر» و«صعيد الجريمة» و«صعيد الخط أشهر مجرم»!
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF