بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

روز اليوسف والدعاة الجدد

433 مشاهدة

26 مايو 2018
بقلم : وائل لطفى


شهد المجتمع المصرى مؤخرًا حالة من الجدل والنقاش الحاد والخاص من اصطلح على تسميتهم بـ(الدعاة الجدد) إلى المشهد الإعلامى بعد فترة توارى فيها بعضهم وقل نشاط البعض الآخر فى أعقاب ثورة ٣٠يونيو.. ولعل هذا الجدل يستدعى للذهن مجموعة من الملاحظات
يمكن أن نجملها فيما يلى:
أولا: هذا الجدل دليل حيوية ووعى، حيث لم يعد المجتمع ينخدع فى هالات القداسة التى يضفيها بعض هؤلاء الدعاة على أنفسهم، ومع الوعى فإن آلاف الشبان والشابات باتوا على استعداد لأن ينظروا نظرة نقدية لمثل هذه الظواهر التى كان الكثيرون يخشون من مجرد مناقشتها أو الاقتراب منها فى سنوات ما قبل يناير ويونيو.
ثانيا: لنا فى روز اليوسف أن نفخر بهذه الحالة من الوعى والقدرة على كشف ألاعيب بعض هؤلاء الوعاظ المتلاعبين بالدِّين وبالسياسة معا ..حيث كان لكاتب هذه السطور شرف التصدى لهذه الظاهرة التى كنّا أول من أسميناها ظاهرة (الدعاة الجدد) فى عام ٢٠٠١،ولَم يكن ذلك سوى استمرار لتراث طويل من التصدى للمتلاعبين بالدِّين بدءا من الكاريكاتيرات الساخرة التى كانت تسخر من شخصية خيالية لشيخ يحمل اسم (متلوف)ومرورا بالاشتباك مع الشيخ أبو العيون فى أربعينيات القرن الماضى،ثم مع ظواهر مهمة مثل شركات توظيف الأموال فى الثمانينيات، والاشتباك مع عدد من مشاهير الدعاة مثل عمر عبد الكافى وآخرين فى نهاية القرن الماضي.
ثالثا : إننى أعتبر أن تأثير روز اليوسف الهادئ والمتراكم عبر سنوات فى هذه القضية والذى يشبه تأثير الفراشة هو خير دليل على تأثير مؤسسات القوة الناعمة المصرية وضرورة الاهتمام بها ودعمها.
رابعا: إن القول الفصل فى قضية عودة هذا النوع من الدعاة هو السؤال حول الصيغة التى يقدمون بها أنفسهم وهل هم رجال دين أم زعماء سياسيون؟والحقيقة أنهم يقدمون أنفسهم كزعماء شبابيين ومؤثرين فى مئات الآلاف من الشباب على خلفية انتماء ثقافى وروحى واضح لجماعة الإخوان المسلمين ومشروعها الفكرى والسياسى.. والحق أن هذا يدفع للتساؤل.. لماذا نمنح حرية الحركة والتأثير لدعاة ينتمون للإخوان المسلمين كى يؤثروا فى ملايين المصريين ونحرم أعضاء الأحزاب الشرعية الأخرى من هذه الفرصة.. إن هذا فى حد ذاته إخلال بمبدأ تكافؤ الفرص وإعادة إحياء لجماعة الإخوان المسلمين لا أظن أن أحدا من السذاجة لكى يقبله.
خامسا: إن استضافة داعية مثل مصطفى حسنى فى أكاديمية الشرطة هو خير دليل على الخطأ الذى تقع فيه بعض مؤسسات الدولة المصرية حين لا تدرك أن التصدى للتطرف يبدأ بالفكر لا بالسلاح، وأن دروس هؤلاء الدعاة الجدد هى أحيانا ما تكون المدرسة الابتدائية للتطرف التى يكمل بعدها البعض طريقهم ليتحولوا إلى إرهابيين، وبالتالى فلا يجوز أن يتصدى ضباط الشرطة للإرهابيين بالسلاح بينما هما يتركون سلاح التطرّف يخترق عقولهم.
سادسا: دون حركة دراسة جادة لهؤلاء الدعاة ومناهجهم وأفكارهم فسيبقى الجميع وكأنهم يبحثون عن قط أسود فى غرفة مظلمة لا يضىء فيها سوى بعض الأضواء المخادعة التى يطلقها بعض هؤلاء الدعاة من وقت لآخر.
 




مقالات وائل لطفى :

طرق يوليو المقطوعة!
دعاة وفنانات!
مزيد من الإصلاح الاقتصادى!
الذى تبقى من 30 يونيو
إفطار مع الرئيس
أين اختفى المصريون؟
رسائل مؤتمر الشباب
المصالحة «المسمومة»!
طه حسين يدعم طارق شوقى!
ثلاثى أعداء الأمة
كم «أحمد جلبى» فى مصر؟
عبثيون وإصلاحيون!
الموهوبون يخدمون الوطن أفضل
شهداء ونبلاء
مصر تستطيع
ماذا فعل فينا العام 2013؟
مصر بدون إرهاب
مقاولو الهدد فى السياسة المصرية!
رسالة لسياسى مصرى!
ما لم يقله الرئيس!
متى يحكى الرئيس؟
كنيسة فى عين الإخوان!
هل أنت حقا من هنا؟
أمريكا حليف مريع!
سرطان الإعلام!
ما أخذ بالقوة!
الفريق شفيق.. حراما!
الرئيس الجاد
الشعراوى ليس نبيا!
مصر التى فى الشارقة!
يوسف زيدان.. المثقف لاهيا!
إرهابيون وطائفيون!
خلاف الأشقاء بين مصر والسعودية
رسائل السيسى من نيويورك
«اشتباك» عربة العسل المسموم
مصريون يزرعون الكراهية
جنسية ابن الدكتور مرسى
خطيئتك يا فضيلة المفتى
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF