بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»

490 مشاهدة

26 مايو 2018
بقلم : د. مني حلمي


27 مايو ميلادها.. كيف أحتفى بامرأة تمكنَتْ من قلبى، وأقامت فى وجدانى، تجذبنى إليها بخيوط غامضة، وكأننى فى زمن ما، لا ندركه نحن الاثنتان، كنتُ دمًا يسرى فى عروقها، وكانت دمًا يسرى فى عروقى؟.
27 مايو ميلادها.. أى كلمات تستطيع أن تُعبر عن الارتباط العاطفى، والاشتباك الروحى، بينى، وبين امرأة عندما أراها يجتاحنى حزن، وشجن، ومرارة، وفى اللحظة نفسها، أبتهج، وأفرح، وأطمئن؟.
27 مايو ميلادها، سيظل دائمًا يطرق الباب، أمّا هى، فقد رحلت بعيدًا، وأغلقت وراءها كل الأبواب. حقيقة تستنزفنى، ولا أحب تأملها، والتسليم بها، لكننى سريعًا أعود إلى حقيقة أكبر من الموت.. إنها امرأة «فوق» الموت.. ومَنْ مثلها، لا يُغيبه غيابٌ، ولا يُرحله رحيلٌ، لا يهزمه جسدٌ من حقه أن يتعب، ولا يمكنه الاستسلام لقبضة عذرائيل.
فنانة أدركت منذ طفولتها، أن لها رسالة فى الحياة غير الزواج، وتربية الأطفال، والارتماء فى أحضان الماكياج، وصبغات الشَّعر، وموضات الأزياء، امرأة اكتشفت أنها لا تكتفى بلقب «حرم فلان»، وقررت أن تنتزع من الأقدار، لقبًا خاصّا بها وحدها. فنانة اكتشفت درب الخلود.. أن تكون للوطن مصدرًا للسعادة، والزهو، والثراء الفكرى والوجدانى.
دورها الأول فى فيلم «يوم سعيد» 1938 وعمرها سبع سنوات، ظهر أفيش الفيلم يحمل اسم «عبدالوهاب»، و«سميحة سميح»، و«فاتن حمامة».. إخراج «محمد كريم».
فى أحد المشاهد، تجلس الطفلة، «فاتن»، أو «أنيسة»، تستمع إلى «عبدالوهاب»، يغنى «طول عمرى عايش لوحدى..».
وجهها المعبر، ملامحها الفطرية الشغوفة، المنديل «بوؤية» على شَعرها، فستانها القصير على جسمها النحيل.. عيناها الممتلئتان بطموح متحفز، بكل هذا خطفت الطفلة، سحر المشهد من «عبدالوهاب»، المتربع حينئذٍ على عرش الموسيقى والغِناء.
قال المخرج، «محمد كريم»: إحساسى بموهبتها الكبيرة جعلنى أضيف مشاهد أخرى لها، لم تكن فى السيناريو».
مَنْ يتابع رحلة «فاتن»، يدرك، أنه أمام مفكرة، لها موقف من الحياة، ومن الفن، وليس مجرد ممثلة، رائعة ومن هنا، تنوعت أدوارها، وتجددت الشخصيات التى تقدمها.
امرأة تشعر بأن الفن «مسئولية» جادة، ضخمة، وليس وسيلة للمال، والشهرة، ولذلك كانت مصرة على التعبير عن رؤيتها، من الألف حتى الياء.. ومعها حق، فنحن فى النهاية نشاهد فيلمًا لـ«فاتن حمامة»، وليس فيلمًا لـ«عز الدين ذو الفقار»، أو «بركات»،أو «كمال الشيخ»، أو «يوسف شاهين»،  أو «صلاح أبوسيف»، بالطبع مع احترامنا، لكل واحد من هؤلاء المخرجين العظماء.
«فاتن»، بعد كل فيلم أكثر ثراءً، أكثر جرأة، وأكثر إصرارًا على إثارة دهشتنا.
«فاتن»، مع آثار الزمن على وجهها، أكثر جمالاً، وأروع جاذبية، من كل الفتيات الصبايا، ومن جميع النساء، المصبوغات، بألوان الشَّعر، وبحقن البوتكس، وعمليات شد الجلد.
لم تتحجب.. لم تعتزل.. لم تعتكف.. لم تكتئب.. لم تعتذر عن مشوارها الفنى ولم تترك وصيتها، بأن تُحرق أفلامها.
يتكلم الناس عن العروس الأمريكية «ميجان»، وزفافها الملكى الأسطورى على الأمير الإنجليزى «هارى»، الذى تكلف 33 مليون جنيه استرلينى.
لكننى أفكر فى امرأة أخرى، «مصرية»، أهم من الملكات والأميرات، والسُّلطانات، والكونتيسات،  والدوقات. وعرفت أجمل زفاف إلى أوفى، وأهم الرجال، رجل مثلها، لا يموت.
وفيما يخص النساء، هو صعب الإرضاء. رجل اسمه «الفن».
وأتساءل ترى كم من الأفلام، كان يمكن أن تمتعنا بها «فاتن»، بمبلغ 33 مليون جنيه استرلينى؟.




مقالات د. مني حلمي :

«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF