بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حاولت أن أفهم !!

334 مشاهدة

26 مايو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


فى حياتنا اليومية نتعرض للعديد من المواقف، البعض منها لا نعيره انتباهًا ولهذا يمر علينا مرور الكرام، والبعض الآخر له تأثير مباشر فنحاول أن نتعامل معه، بمحاولة فهمه، لعل وعسى يغير شيئًا فى حياتنا، التى لم نعد نعرف كيف نسيرها فى ظل ما نعانيه من أزمات، سواء على المستوى الداخلى أو العربى أو العالمى، من أجل هذا وذاك حاولت أن أفهم بعضًا مما يجول أمامى وبخاطرى من أزمات ومشاكل وسلوكيات نتعرض لها فى محاولة لمعرفة سببها، وفى الأسطر التالية نماذج وأمثلة لبعضها فقط.
حاولت أن أفهم سر التحول السريع لبعض أعضاء البرلمان فى تغيير انتمائهم الحزبى بين ليلة وضحاها، لمجرد تغيير موازين القوى والتوازنات على الساحة السياسية، بحثًا عن مكسب هنا وآخر هناك، رغم أن ذلك يعد مخالفة دستورية لتغيير الصفة الحزبية التى سبق وأن انضم على أساسها للبرلمان.
حاولت أن أفهم السبب الحقيقى لمزاعم منظمة (هيومن رايتس ووتش) حول قيام جيشنا العظيم بالتوسع فى هدم المنازل والأراضى الزراعية بمحافظة شمال سيناء فى حربه ضد الإرهاب، رغم أن قواتنا المسلحة تنفذ الإجراءات القانونية طبقًا للقرارات الرئاسية بشأن إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودى وحول مطار العريش، بعد تعويض الأهالى بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية بالدولة.. بالمناسبة حجم التعويضات للأهالى المتضررين تجاوز الـ900 مليون جنيه، ولكن يبدو أن هذه المنظمة، ومن على شاكلتها من المنظمات الأخرى، تسعى خلف هدف معين أو تعمل مع جهات، لا تسعى سوى لهدم مصر وشعبها.
حاولت أن أفهم سر صمت المجتمع الدولى عن ملف الجرائم الإسرائيلية البشعة والعنصرية الأخيرة التى ترتكب ضد الشعب الفلسطينى الشقيق، التى راح ضحيتها أكثر من مائة شهيد، وما يزيد على الألفى مصاب، والتى من أجلها تقدم وزير الخارجية الفلسطينى بملف كامل عنها للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق فيه، شعوب العالم الحر والشعب الفلسطينى والعربى ينتظرون ما ستفعله المحكمة الجنائية، بعد أن غض المجتمع الدولى البصر عن هذه الجرائم.
حاولت أن أفهم السبب فى واقعة وضع مصاحف داخل الأتوبيسات العامة التابعة لهيئة نقل الركاب بالإسكندرية، رئيس الهيئة أمر بفتح تحقيق بشأن هذه الواقعة، بعد أن نفى علمه أو إعطاء موافقته عليها، مؤكدًا أن أتوبيسات الهيئة ملكية عامة للجميع ولا يحق لأحد اتخاذ مثل هذا الإجراء دون موافقة الهيئة.
حاولت أن أفهم السبب فى السماح لبعض المساجد والزوايا غير المعتمدة بوضع صناديق لجمع التبرعات والنذور بداخلها، دون رقيب أو حسيب عليها، رغم أن ذلك يعد مخالفة صريحة لتعليمات وزير الأوقاف، فمن يضمن إلى أين تذهب حصيلة هذه الصناديق وعلى من يتم صرف ما بداخلها ؟.
حاولت أن أفهم السبب فى ضبط 11 ألف طن لحوم فاسدة وغير صالحة للاستخدام الآدمى فى يومين فقط، ولم أجد سوى انعدام الضمير لدى هؤلاء لتحقيق ربح سريع على حساب أبناء وطنهم.
حاولت أن أفهم السبب خلف ظاهرة إعلانات التسول والشحاتة بالأطفال التى تنتشر فى شهر رمضان من كل عام، التى تعد أكثر بذاءة ووقاحة من كل المسلسلات التى تعرض على الشاشة الصغيرة فى الشهر الكريم.. يبدو أن المجلس الأعلى للإعلام ولجنة الدراما التابعة له اهتمت بالأعمال الدرامية وتناست أطفال مصر وأملها، مهدرة بذلك وثيقة حقوق الطفل التى مزقتها هذه الإعلانات بقصد وترصد.
قال رسول الله ( محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ) إن الحج عرفة ( صدق رسول الله ).. وقال نقاد الرياضة إن ( الكورة أجوان )، فمن هو القائل بأن رمضان إعلانات؟.. سؤال كان لابد من طرحه فى هذا الشهر الكريم.

 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF