بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

363 مشاهدة

26 مايو 2018
بقلم : مفيد فوزي


أنا مسئول عن الرواية التى أكتبها وأنشرها ورقًا، أما المخرج الذى يحولها لفيلم فمسئوليته الحفاظ على حبكتها وله حرية التناول...!».

> لنكن صرحاء: إن دراما وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة ومحفوظ عبدالرحمن، كانت أنضج وأعمق وأكثر تأثيرًا، لنكن صرحاء أن مخرجى ذلك الزمان كانوا أكثر إبداعًا.
     لنكن صرحاء: إن مهنة واحدة لم تتبرم من الدراما فى الزمن الجميل، ولهذا عاشت ومازالت تذاع وتصادف نفس الإعجاب والتقدير بل نالت هذه الدراما جوائز.
     لنكن صرحاء: إن دراما هذا الزمان بلا أب، لا نستطيع أن تقول إن هذا العمل مؤلفه فلان، فهذا الذى يتحمل المسئولية الأدبية للنص، وقد شاعت الآن فكرة الورشة أى يشترك أكثر من شاب فى كتابة الرواية.. ومن الأمانة أن أذكر أنه حتى فى زمن أسامة أنور عكاشة كانت هناك «ورشة» تحت سيطرة كاتب كبير وكانت مهمتها البحث عن تفاصيل درامية للأحداث، ولكن كل هذا فى سياق «النص» الذى يدخل مسئولية الكاتب الذى يتصدر اسمه العمل، عيب دراما- الآن- أنها دراما «الإفيه» والموقف العضلى والنكتة والطرفة واختفت إلى حد كبير دراما الموقف الذى يستنبط منه المشاهد للمسلسل الدرس والحكمة والحادث الموثق، دراما زماننا دراما اسم نجم مشهور لا عمل أدبى أو نص تاريخى مشهور. زمان كان الموقف يجعلك تضحك وتفهم، أما الآن فالضحك يسببه لفظ «أهبل» فى وصف محام ولفظ «جزمة» فى التعبير عن أشواق. ربما كان هناك إبهار فى الصورة وإمكانيات أكثر وذلك على حساب العمل الدرامى «الممزق»! فالإعلانات هى الأساس والحلقات تقدم «ما تيسر» من العمل، حتى تكاد تنسى السرد من كثرة الإعلانات، حتى صرنا نتفرج على إعلانات تتخللها فواصل إعلانية!
> ولعل المثير فى الأمر هو شكوى أصحاب المهن من الدراما. فى العام الماضى قامت هوجة الممرضات وهذا العام- حتى الآن- المحامون يشكون وهناك مسلسل يعتبره أقباط مصر خروجًا على اللياقة، ووصل الأمر أن نقيب المحامين كون لجنة تترصد أى إهانة للمحامين عبر المسلسلات الرمضانية، وتلك مأساة.
    وتعالت الصيحات على الشاشات: الإبداع فى خطر، والحق أقول إن الفكر الدرامى فى خطر، أما الإبداع فهو شيء آخر. إن المسلسل الدائم من المقالب هو عنوان هذه المرحلة، إنها الضحالة بفلوس كثيرة، والإعلانات تتصدر أى عمل بل إنها أصبحت الحكم والمقياس لأى برنامج!!
>الفنان يشكو من الترصد وأصحاب المهن يرفضون الاقتراب من المهن والاستهزاء بها، لا أحد يعرف من على حق، فلكل مهنة هيبتها وإن كنت أعتقد أن محاميًا واحدًا فاسدًا لا يوصم كل المحامين بالفساد وممرضة لصة تسرق الدواء ليست كل الممرضات وبعض الأعمال الكوميدية لا يتحملها أصحاب المهن مهما أقنعتهم أن العمل الفنى بقصد الضحك. هناك شكوى قبطية من «قس المسلسل» وأصحاب الرأى يقولون «لا عبث فى الثوابت». هناك أيضًا المجلس الأعلى للإعلام الذى فرض غرامة على اللفظ المسىء للناس أو الشخصية الهزلية فى موقف جاد. لا أحد حدد كنه اللفظ المسىء ولا حدوده ولا استخدامه فى أى سياق، وتلك قضية أخرى متروكة لتقدير «الحكم».
> الإعلانات استثمرت النجوم هذا العام، ربما أى فنان بلا مسلسل يقدم إعلانا من باب «الحضور» لا «الغياب».
> الكاميرا الخفية موديل 2018 وتحت أسماء أخرى بايخة!
> نفتقد خفة ظل الفنان الراحل حسين الإمام وطرائفه التليفزيونية!
> هبة مجدى ممثلة شاطرة تطفو على السطح!
> رامز تحت الصفر بعشرة ومجدى عبدالغنى أفقدنا متعة جونه الشهير!
> مازلت ضد نشر «أجور النجوم» لأنها فلكية ومستفزة فى بلد لا ننكر أن نسبة الفقر فيه، نسبة لا بأس بها.
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF