بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

نهاية أسطورة «صفقة القرن»!

1595 مشاهدة

26 مايو 2018
بقلم : هاني عبد الله


لا تقبل «القاهرة» المساومات أو المُزايدات.. مواقفها [ثابتة].. ومبادئها لا تتجزأ.. لذلك؛ لم يكن غريبًا أن تُعلن [مصر العروبة] عن فتح معبر رفح لمدة 30 يومًا (هى أيام شهر رمضان)، مع بدء عمليات القصف الإسرائيلى على أهالى غزة، الاثنين قبل الماضى (وهى المجزرة الأكثر دمويةً فى القطاع منذ حرب العام 2014م).. كما لم يكن مُستغربًا، أيضًا، أن توجه [القيادة السياسية المصرية] بسرعة تدفق قوافل الإمدادات للأشقاء، منذ بداية الأسبوع المنصرم (وهو ما لا يزال مُستمرًا حتى كتابة هذه السطور).

إن كان ما سبق، هو الجزء [المُعلن] من عملية الدعم المصرى لأهالى القطاع.. فإن «الجديد»، هو أنّ [القاهرة] تدرس بجدية شديدة (فى الوقت الحالى)، تمديد فتح المعبر لما بعد شهر رمضان، أيضًا (رغم ما يحمله هذا القرار من مخاطر «مُحتملة» تدرك القاهرة أبعادها تمامًا).
الموقف الأخير «شديد المسئولية».. وأكثر من سار، فى مضمونه.. إذ يعكس إلى أى مدى تتمسك «القاهرة» بحقوق الشعب الفلسطينى [المشروعة].. وإلى أى مدى – كذلك - تتمسك القاهرة بدورها [التاريخى] فى حل النزاع [الإسرائيلى/ العربى] على أسس عادلة.

حذّرت «القاهرة» مرارًا من مغبة القرار الأمريكى بنقل السفارة الأمريكية للقدس [المُحتلة]، وما يحمله هذا القرار من وأد مبكر لمفاوضات السلام بين العرب وإسرائيل.. إلا أنّ («واشنطن» زادت الطين بِلّة).. وكانت «المُحصلة» المباشرة لنقل سفارتها إلى القدس (على الأقل فى الوقت الحالى)؛ هى قطع سُبل الاتصال بين «إدارة ترامب»، و«السلطة الفلسطينية».. وهو ما أضعف – يقينًا – الفُرص [الراهنة]؛ لاستئناف مفاوضات السلام.. ثم كان أن سكبت [الرعونة الإسرائيلية] مزيدًا من الزيت فوق النار عبر، عمليات القصف «الوحشى» لأهالى القطاع.
فى وقت سابق.. ملأت «إدارة ترامب» (فضلاً عن وسائل الإعلام الغربية) الدنيا ضجيجًا حول ما أسمته [صفقة القرن]؛ لإحلال السلام بين الإسرائيليين، والفلسطينيين.. لكنها قطعت بيدها، سبل الوصول إلى حلولٍ عادلة (!).
وبعيدًا عن أنّ الحديث عن تلك الصفقة «غامضٌ» فى حد ذاته، [وتتسيد فيه «الشائعات» حديث المعلومات].. إلا أن «واشنطن» – فى الحقيقة – تحركت فى إدارة قضية السلام، بجسد أمريكى، وعقل [إسرائيلى] متشدد (!).. إذ اتخذت «إدارة البيت الأبيض» (الحالية) على عاتقها تنفيذ ما لم تستطع أى إدارة سابقة أن تنفذه (أى: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المُحتلة)، تحت مزاعم الوفاء بالوعد الانتخابى لحملة ترامب (!).
.. وهو ما كان محلاً للترحيب [الإسرائيلى] الحار، ومحلاً – كذلك – لمعارضة المجتمع الدولى، وغضب «القادة العرب»، والفلسطينيين.
فى [مايو، أيضًا]، ولكن، من العام 1995م.. ظهر للعلن «قانون سفارة القدس»، للمرة الأولى.. إلا أنّ كُل الرؤساء الأمريكيين [السابقين] كانوا أكثر قلقًا من تداعيات هذا القرار.. لذلك كانوا يوقّعون إعفاءات متعلقة بالأمن القومى [كل ستة أشهر]؛ لتأجيل نقل السفارة.
لكن.. لم يكترث «ترامب» [وإدارته] بتداعيات القرار (المؤجل لما يقرب من 23 عامًا).. فكانت احتجاجات القطاع.. وكان التعنت والعنف الإسرائيلى.. ثُمَّ كان أن تخضبت أرض القطاع بمزيد من دماء الشهداء [العُزَّل]، والمزيد من تقطيع أوصال السلام.

بدأت الاحتجاجات، نفسها بشكل أسبوعى فى 30 مارس الماضى، ووصلت ذروتها مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحلول الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية (ذكرى إعلان قيام إسرائيل) فى 15 مايو [الجارى].
ضمّت التظاهرات، يقينًا، عناصر من حركة «حماس».. إلا أن العدد الأكبر من أفرادها، كان من [العناصر المدنية] (سكان غزة).. إذ تحركت تلك المجموعات بدوافع [قومية] بحتة (منها: «حق العودة» للاجئين الفلسطينيين النازحين فى حرب العام 1948م/ تدهور الوضع الإنسانى بشكل حاد فى القطاع الساحلى).. أى أنّ أغلب المتظاهرين كانوا من «المسالمين» (ممن لا يملكون أى أسلحة على الإطلاق)، بخلاف ما روجت إليه [آلة صناعة الأكاذيب الصهيونية (!).
ومن منطلق [احترام مطالب الفلسطينيين المشروعة]؛ طالبت مصر (الدولة) بحل «عادل» للقضية.. ومن منطلق الرؤية الإنسانية لـ [تدهور الوضع بشكل حاد فى القطاع]؛ لم تتردد مصر (الرسمية) للحظة فى أن تعلن عن استعدادها الكامل للمشاركة فى «إعادة إعمار غزة».. وبطاقة تنفيذية، تفوق فى قوتها [بمراحل] ما يُمكن أن يسهم به أى طرف آخر فى عملية «إعادة الإعمار» نفسها.




مقالات هاني عبد الله :

الوعي الزائف!
لبنان.. وأحداث أخري!
إفريقيا الرهان علي الحصان!
أرقام القاهرة الصعبة!
وثائق الدم!
السفَّاحون!
عقل الدولة
رسائل شرق المتوسط!
الثائر!
الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
أموال تميم الملعونة
معارك دولة 30 يونيو المستمرة
الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
الثوابت المصرية في القضية الليبية
تقارير الإخوان السرية لاستهداف الدولة المصرية!
كيف تدير مخابرات إردوغان إعلام الإخوان؟
خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
المفترون!
لوبي الإخوان الأخير.. في واشنطن
نفط ودماء
الدولة القوية.. والتعديلات الدستورية!
رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
الصلاة الحرام!
لصوص القرن!
الرئيس .. والعدالة
العم سام.. وحقوق الإنسان!
المسكوت عنه في معارك الإمام
رصيف "نمرة 6"!
كيف تصنع إرهابيًّا؟!
وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
سنوات "المهمة المستحيلة"!
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF