بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!

152 مشاهدة

2 يونيو 2018
بقلم : اسامة سلامة


غضب الأقباط (ومعهم كل الحق) مما جاء فى كتاب يتم تدريسه لطلبة الدراسات العليا بكلية حقوق عين شمس، فقد أحسوا بالإهانة بسبب عدة فقرات فى كتاب «الصراعات الإنسانية فى الفكر الوضعى والديانات السماوية» للدكتور ربيع أنور فتح الباب، وتحتوى على ازدراء للمسيحية والقساوسة والرهبان والكنيسة، حيث كتب: «القساوسة أو رجال الدين لعبوا دورًا سلبيًا فى الديانة المسيحية واستغلوا مكانتهم الدينية فى ارتكاب المعاصى والآثام لتحقيق أطماعهم ونزواتهم المادية والمزاجية» «الإسلام لا يعرف الكسل والتراخى فى طلب الرزق كما عرفته المسيحية» «تنظر المسيحية  للمرأة أنها أصل الشرور والفساد والشهوة والفتنة»، «التاريخ المسيحى زاخر بما كانت تمارسه الكنيسة وما تمارسه حتى اليوم من مفاسد ومزاعم ومظالم وشعوذة» «وأصبح المسيحيون اليوم ينظرون إلى المال بوصفه العنصر الأهم والأساسى فى حياتهم الفردية والاجتماعية يجب الحصول عليه بكل الوسائل ولو على حساب حياتهم أو عن طريق إشعال الحروب وزرع الفتن بين الأفراد والدول المختلفة».. هذه العبارات والأفكار يدرسها أستاذ قانون دستورى وإدارى لطلاب الدراسات العليا فى كلية يعمل معظم خريجيها بالقضاء والمحاماة، ومن المفترض أنهم يهدفون إلى  تطبيق القانون والدستور، والمفارقة أنها عبارات أقل ما توصف بأنها خارجة على القانون ومخالفة للدستور إذ تحمل تمييزًا وتحريضًا على الكراهية وقد نص الدستور فى المادة 53 على أن  «التمييز والحض على الكراهية جريمة يعاقب عليها القانون»، ولكى ندرك حجم غضب المسيحيين علينا أن نستبدل كلمة المسلمين بالمسيحيين،  ونضع كلمة الإسلام بدلًا من المسيحية، ووقتها سندرك مدى الإهانة وكم الغضب، إننا نغضب ولنا الحق عندما يوصف الإسلام بالإرهاب أو المسلمين بالإرهابيين، لمجرد أن عددًا من المنتمين إليه اسمًا يقومون بعمليات إرهابية، وهو تعميم غير علمى مثلما أن العبارات الواردة فى الكتاب المغضوب عليه أيضًا غير علمية وبها تعميم لا يليق بالأبحاث العلمية والكتب الرصينة، وإذا كانت القضية الآن أمام النيابة والقضاء بعد أن تقدم أحد المحامين ببلاغ إلى النائب العام ضد مؤلف الكتاب، كما أن جامعة عين شمس أصدرت قرارًا بوقف تدريس الكتاب وكلفت لجنة من خارج الجامعة لبحث ما ورد به فإن ذلك لا يجعلنا نهمل قضية أخرى مهمة فجرتها هذه الأحداث وهى التعليم الجامعى والمناهج التى يدرسها الطلاب وأسلوب التدريس، وهل تساعد على النقاش والبحث العلمى والحوار الجاد أم أنها تقف عند حدود التلقين والحفظ؟وتظل مهمة الطالب هى مذاكرة كتاب الدكتور المقرر عليه وحفظ ما جاء به من معلومات صماء، أو تبنى وجهة نظر الدكتور وإعادة كتابتها فى ورقة الإجابة من أجل النجاح؟ وماذا يحدث إذا ناقش طالب أستاذًا له فيما جاء بكتابه من آراء ونظريات واختلف معه؟ هل يتقبلها الدكتور أم سيضطهد الطالب المجتهد؟ مثلا ماذا سيكون رد فعل الدكتور صاحب الكتاب الأزمة إذا وقف طالب رافضًا ما جاء بالكتاب من آراء ضد المسيحية ورجال الدين المسيحى؟ أو بنفس المنطق قال له إن الإسلام لا يحترم المرأة وجاء بنصوص من كتب التراث للتدليل على كلامه وهى نصوص لا تتفق مع صحيح الإسلام؟ هل سيقبل النقاش والحوار أم سيمنعه من الكلام إن لم يحرمه من الامتحان أو النجاح فى المادة؟ إننى هنا أضرب مثلا ولا أعنى الدكتور صاحب المشكلة بشخصه وإنما أتكلم عن قضية عامة، أعتقد أن هذه الحادثة فرصة لفتح نقاش موسع عن التعليم الجامعى وتدهور مستوى البحث العلمى والتضييق فى الحريات الأكاديمية وكلها قضايا مهمة تأخرنا كثيرًا فى طرحها حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن، ما حدث ليس إهانة للمسيحيين فقط، ولكنها إهانة للجامعة وللبحث العلمى وكاشفة لأمراض جامعتنا.




مقالات اسامة سلامة :

صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF