بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جرائم الرشوة والضمير الغائب !!

319 مشاهدة

2 يونيو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


ما الذى حدث للمصريين؟ هل هناك أزمة أو مشكلة انتابتهم حتى سكنت فى أذهانهم، وهل شعبنا المتدين بطبعة ومقيم الشعائر الدينية فى أوقاتها، والمتميز بالتسامح وحب الخير، وصل به الحال أن يسرق أو يقبل أن يرتشى؟ وهل ظروف الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة، فى ظل الارتفاع الرهيب للأسعار تجعل البعض يتخذ من هذا السلوك منهجا؟.. جميعها أسئلة تبحث عن إجابات لدى علماء علم النفس والاجتماع، بعد أن تفشت ظاهرة الرشوة بين أفراد المجتمع، والتى للأسف لم تفرق بين الفقير والغنى والمتعلم والجاهل وكبير المنصب أو حتى الصغير، قبل طرح جل هذه التساؤلات، علينا أن نوجه تحية شكر وتقدير لجهاز الرقابة الإدارية ورجاله الذين كشفوا خلال الآونة الأخيرة العديد من جرائم الرشوة من ضمنها ما أعلنه مسئولو هذا الجهاز يوم الثلاثاء الماضى من إعلان القبض على رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الغذائية ومدير مكتبه، وكذلك القبض على كل من مستشار وزير التموين للإعلام والمتحدث الرسمى للوزارة، ومستشار الوزير للاتصال السياسى بمجلس النواب، لتقاضيهم رشاوى مالية تجاوزت مليونى جنيه من كبرى شركات توريد السلع الغذائية، مقابل إسناد أوامر توريد السلع عليها، وكذا تسهيل صرف مستحقاتها..
ومن قبل سبق لنفس رجال هيئة الرقابة الإدارية أن ضبطوا فى منزل موظف صغير بمجلس الدولة مبالغ تقدر بــ150 مليون جنيه، أثبتت التحريات أنها حصيلة عدد من الرشاوى التى تحصل عليها من قبل البعض نظير تسيير أعمال خاصة لأصحاب شركات أو مصالح لترسيتها عليهم مع جهة عمله، مما يعد جريمة تستحق العقاب، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بجهة ينحصر عملها فى العدل والحقوق..
 قبل واقعة موظف مجلس الدولة كانت هناك واقعة فساد أخرى ولكنها كانت خاصة برئيس محكمة ضبط متلبسا بحشيش ومخدرات فى أحد الأكمنة الأمنية وكشفت التحقيقات أن هناك عصابة تستغل الحصانة التى يتمتع بها المستشار لتهريب الممنوعات مقابل رشوته بالمال الذى فضله على شرف مهنته وضميره، واضح أن الفرق بين الجريمة الأولى التى ارتكبها الموظف الصغير ورئيس المحكمة ليس كبيرا، لأن الجريمة واحدة ومهما كان الاختلاف بين مستوى منصب وتعليم كل منهما، وهذا ما تجلى بوضوح فى جريمة الرشوة التى كان بطلها هذه المرة الدكتور  «أحمد عزيز » وقت أن كان يشغل منصب مستشار وزير الصحة لأمانة المراكز الطبية والذى تم القبض عليه داخل وزارة الصحة من قبل رجال هيئة الرقابة الإدارية، الذين وجهوا له تهمة الحصول على رشوة بقيمة 4,5 مليون جنيه فى هيئة 6 شيكات من قبل شركة تعمل فى توريد المعدات والمستلزمات الطبية لتوريد وحدتى الكبد وزرع النخاع لمعهد ناصر بالأمر المباشر لضمان حصوله على مبلغ الرشوة ضمن أعمال التطوير المسئول عنها.
استكمالا لرشاوى الكبار الذين لا يختلفون كثيرا عن الصغار، كانت هناك قضية رشوة وزير الزراعة الأسبق «صلاح هلال» والتى بدأت فصولها الأولى فى مكتب رئيس مجلس الوزراء السابق «إبراهيم محلب» الذى طلب منه تقديم استقالته، وعقب ذلك تم القبض عليه من قبل رجال هيئة الرقابة الإدارية فى ميدان التحرير، واتضح فى تحقيقات النيابة العامة أن الوزير تمت رشوته من قبل رجل أعمال مقابل تقنين إجراءات مساحة أرض قدرها 2500 فدان فى وادى النطرون، حيث حصل على عضوية عاملة فى النادى الأهلى بــ 140 ألف جنيه ومجموعة ملابس من محلات راقية بــ230 ألف جنيه وهاتف محمول بــ11 ألف جنيه، وإفطار فى أحد الفنادق فى شهر رمضان بتكلفة 14 ألفا و500 جنيه وطلب سفر لأداء فريضة الحج بتكلفة 70 ألف ريال وطلب وحدة سكنية بأكتوبر بـ 8ملايين و250 ألف جنيه، بالطبع ليس لدى تعليق على هدايا أو بالمعنى الصحيح رشاوى جرائم الرشوة التى لم تفرق بين الوزير والمستشار أو القاضى حتى وصلت إلى البعض من الموظفين مرورا برؤساء الأحياء ومهندسيها والبقية تأتى..
 فساد فى جهات كثيرة لا تعد ولا تحصى، وترتكب من قبل من لا يحتاج أو يحتاج، وهنا تقع مسئولية الكشف عن سببها على عاتق علماء النفس والاجتماع كما سبق وأوضحت، لمعرفة سبب غياب الضمير لدى هؤلاء «الذين يريدون الربح والثراء السريع حتى ولو كلفهم ذلك مخالفة القانون»، وحتى لا يصل الأمر إلى أن يصبح ظاهرة فى مجتمعنا.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF