بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السادية والمازوكية فى «رامز تحت الصفر»

423 مشاهدة

2 يونيو 2018
بقلم : عاطف بشاى


بين «السادية» و«المازوكية» ينتقل «رامز جلال» وبرنامجه «رامز تحت الصفر» ويدخل هذا الثقل عامه الثامن، حيث كانت البداية عام (2011) بعنوان «رامز قلب الأسد» باعتبار أنه برنامج مقالب الغرض منه هو التسلية والإضحاك.. ويمثل امتدادًا لبرنامج الكاميرا الخفية مع الفارق الشاسع، ففى الأول كان يعتمد على رصد ردود أفعال ضحايا المقلب المختلفة، والمتنوعة فى إطار من الطرافة والمفارقات الكوميدية البسيطة والساخرة بلطف ودون تجاوز أخلاقى من قبل مقدم البرنامج الذى يخير الضيف حول إذا ما كان يرغب فى إذاعة الفقرة أم لا..
أما برنامج «رامز» فهو يتعمد إهانة ضيوفه فى مقابل مبالغ مالية كبيرة يصبح بموجبها صاحب الحق وسيد الموقف فى ارتكاب كل التجاوزات ابتداءً من التحرش اللفظى البذىء وانتهاءً بالترويع وإصابة الضيف بالفزع الشديد الذى يتصاعد من عام إلى آخر..
ويبدو أن السادية التى يمارسها صاحب البرنامج ضد ضيوفه سواء كان الأمر مفبركًا أو مدبرًا باتفاق الطرفين.. أو بعدم معرفة الضيف المسبق بالخدعة.. يبدو أن هذه الرغبة فى التعذيب قد اتخذت مع استمرار البرنامج عبر السنوات الماضية شكلاً من الاستمتاع المرضى.. الذى تغذيه نسبة مشاهدة تتزايد وأموالاً ضخمة تشمل حصيلة الإيرادات تتدفق... والغريب فى الأمر أن السادى يتحول من النقيض إلى النقيض بعد كشفه عن شخصيته فى نهاية الحلقة.. فيصبح «مازوكيًّا» فى لحظة.. أى يستمتع بالإهانة والسب والقذف، بل الإيذاء البدنى الذى يناله من الضحية.. بل إنه يتفاخر فى حديث صحفى بقوله باعتزاز بالغ.. شيكابالا «ضربنى علقة موت» والأمر برمته يستلزم تفسيرًا علميًا من طبيب نفسى متخصص..
أما العبارات الرنانة التى يرددها النقاد والإعلاميون، وتحتشد بها تقارير المجلس الأعلى للإعلام حول الاتهامات: (إفساد الذوق العام – الإساءة إلى الآداب العامة – تعكير صفو الأخلاق المرعية – الاعتداء على القيم المستقرة) فهى جمل مطاطة صارت «أكلشيه» متكررًا منذ وقت طويل يعبرون بها عن غضبهم من أعمال فنية معينة أو برامج تتسم مثلاً بالإسفاف والابتذال أو السطحية والتفاهة أو بث أفكار هدامة وقيم غير أخلاقية تضر بالأشخاص أو المجتمع..
هذه العبارات فى النهاية لا تمثل سوى تعميمات لا يجوز استخدامها أو إطلاقها دونما بحث موضوعى أو تدقيق فمثلاً ليس هنا – علمياً – ما يسمى بالذوق العام لأن المتلقين يمثلون كتلة هلامية من البشر مختلفى الأعمار والثقافات والبيئات والاتجاهات والميول والأذواق والأخلاقيات والتصورات ووجهات النظر.. والتركيبات النفسية والاجتماعية والخبرات الحياتية، وبالتالى فإنهم يستقبلون ويتفاعلون وينجذبون وتؤثر فيهم تلك البرامج أو الأعمال الفنية تأثيرات مختلفة بالسلب والإيجاب بناء على تلك الاختلافات بينهم.
ونحن بعد منتصف الشهر الكريم فإنى أوجه نداء إلى النقاد وكتاب الرأى بالابتعاد عن تلك الأحكام العامة والأكليشيهات التقليدية والمقولات التى ترددها دائماً باعتبارها مسلمات قاطعة لا تحتاج إلى مراجعة أو إعادة نظر..
 




مقالات عاطف بشاى :

هيكلة الأديرة هى الحل
هيبة الكنيسة
«هياتم» من أهل النار؟!
محنة الدنيا والدين
فن اللا مبالاة الذكى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
رسالة الكراهية فى «صفر» المونديال
وزارة السعادة
يا أطفال العالم اتحدوا!
الكوميديا المفترى عليها
فزع القوالب الجاهزة
الحكيم رجعيًا.. والعقاد عنصريًا
نحو ثورة تنويرية ثانية
«لويس جريس».. رحيق الحكمة
دليلك الذكى للقضاء على التطوير
مئوية مدارس الأحد
«مستكة» و «ريحان» فى «أسوان»
فى عصر الرومانسية
سينما الهلس والعبط
صلاح عيسى أمير الحكى.. ونديم الحى
رُسُل الفقراء
ائتلافات 25 يناير
وثيقة ديمقراطية ناصر فى «ميرامار»
محرر الجسد من ازدراء الروح
عمليات اغتيال وطن
.. إنهم يقتلون «شكسبير» العالم الإسلامى
التنوير يطرد الخفافيش
كتائب قوانين «الحسبة»
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
رائد التنوير.. والتكفيريون
«جاكسون»تشويش وضبابية وارتباك
اتعلموا الكوميديا من الضيف أحمد
كوميديا سيد قطب
فيلم «حرب أكتوبر» الذى لم تره الشاشة!
مشكلة المتفرج
أعيدوا الجماهير
مستقبل العالم
شخصيات لها العجب!
المطلقات Group!
الكوميديا التى تُبكى
قانون الكراهية.. وحل حزب «النور»
إهانة الكوميديا فى مسلسلات رمضان
المثقفون من المقهى إلى الثورة
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»
جمهورية الحب!
الكوميديا بكت فى سينما العيد
الأنبا بيشوى.. الأسقف الوهابى !
انتبه.. الزعيم يرجع إلى الخلف
لعنة أولاد حارتنا تطارد السبع وصايا
أزمة النقد فى المسلسلات الرمضانية
الجمال والقبح فى تليفزيون رمضان
أزهى عصور السينما
ممـدوح الليثى الرجل الذى عاش 1000 عام
فتنة الإخوان وعدالة عبدالناصر
الخروج الكبير للمـرأة
جـوقـة العميـان
«النهضة» للكلاب المدللة!
أسبوع الدم..المصرى بكام النهارده!
ثـورة الملـح»!
يـسـقـط .. يـسـقـط حكم الرجل
«المسيحيين أهمه»
ذنب الثورة في رقبة الليبراليين
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF