بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كارثة فى الجامعة

164 مشاهدة

9 يونيو 2018
بقلم : اسامة سلامة


الكارثة فى المعاجم اللغوية تعنى مصيبة عظيمة وخرابًا واسعًا، ونازلة جماعية تحل بعدد كبير من الناس، وما حدث فى جامعة المنوفية كارثة بكل المقاييس، ويزيد من آثارها صمت وزير التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات عليها حتى الآن فرغم خروجها إلى العلن لم نسمع صوتًا أو تعليقًا أو فعلاً يقول للمجتمع نحن مهتمون بمواجهة ما حدث ونحقق فيه بجدية.
 فى كلية الحقوق بجامعة المنوفية وجّه الدكتور هشام البدرى رئيس قسم القانون العام اتهامًا إلى عميد الكلية بأنه طلب منه تسريب أسئلة الامتحانات لأبناء أساتذة الكلية، وعندما رفض هدده وضغط عليه، وحسب كلام الدكتور البدرى فإن العميد استخدم صلاحياته فى تغيير موعد اجتماع مجلس الكلية لكى لا يحضره الدكتور الرافض للتسريب وحرمه من وضع الامتحان رغم أنه أستاذ المادة وصاحب الكتاب الذى يتم تدريسه.
الاتهامات لم تقف عند هذا الحد، ولكنها طالت المنظومة التعليمية كلها فى الكلية، حيث قال من يرفض ويعترض يتعرض لكثير من المضايقات والتنكيل من قبل أساتذة الجامعة وعمداء الكليات، وكشف عن مصيبة أخرى وهى لا يوجد طالب فى كلية الحقوق يحصل على الدرجات النهائية خلال سنوات الدراسة الأربع سوى أبناء الأساتذة، ولم يسكت عميد الكلية الدكتور أبوالخير أحمد ووجّه اتهامًا مضادًا للدكتور البدرى بأنه كاذب وقال من السهل إطلاق الاتهامات والقاعدة القانونية تقول البيّنة على من ادعى وعليه إظهار الدليل على صحة كلامه، وكشف هو أيضًا أن الدكتور صاحب الشكوى والاتهامات جاء بابنه من حقوق المنصورة إلى حقوق المنوفية وتساءل: هل حصل ابنه على الامتحانات وتم تسريبها له؟
كل ما سبق لم يعد سرّا وكانت الاتهامات توجّه على الهواء منذ أيام فى برنامج العاشرة مساء الذى يقدمه الكاتب الكبير والإعلامى اللامع وائل الإبراشى، أى أن كل الجهات المعنية عرفت بالواقعة، ولكنها جميعًا حتى الآن لم تحرك ساكنًا، نعم هناك تحقيقات تتم فى جامعة المنوفية، ولكن كيف نطمئن إلى سلامتها وقد طالت الاتهامات الأساتذة وعمداء الكليات، كان يجب على وزير التعليم العالى المبادرة واتخاذ جميع الإجراءات لمعرفة الحقيقة وكشفها أمام المواطنين، وتحويل الجانى إلى النيابة العامة للتحقيق معه فى الجريمة والتى لن تخرج عن حالتين: إمّا أن كلام الدكتور البدرى صحيح وارتكب عميد الكلية وأساتذتها المتورطون معه جريمة تسريب الامتحانات لأبنائهم واستفادوا من مواقعهم لتحقيق أغراض ومنافع خاصة لهم ولأسرهم على حساب باقى الطلاب، وإمّا أن الدكتور البدرى كاذب ويجب معاقبته على إثارة البلبلة بين الطلاب.
وأيّا ما كانت الحقيقة فإن الكارثة وقعت بالفعل، إذا صدق البدرى فى اتهاماته فإن الكارثة سيدفع ثمنها المجتمع من وصول من لا يستحق إلى مواقع مهمة بالغش والواسطة والمحسوبية، وإذا تم تعيين أبناء الأساتذة الغشاشين فى الجامعة وأصبحوا أساتذة بها فما هى القيم التى سيعلمونها للطلاب؟ وكيف سيدرسون لهم المواد القانونية وقواعد الدستور وهم مخالفون لها ومرتكبون جريمة كبرى، وإذا تم تعيينهم فى السلك القضائى فكيف نطمئن إلى أحكامهم وعدالتهم وعدم رضوخهم للمصالح والوساطة، وأيضًا سيشعر باقى الطلاب الذين لا حظوة لهم ولا نفوذ لآبائهم باليأس وانعدام العدالة، مما يتسبب فى إحباطهم وينعكس كل ذلك على انتمائهم للبلد.
وإذا كان كلام الدكتور البدرى غير صحيح فما هو العِلم الذى أعطاه للطلاب على مدى سنوات وهل علّمهم كيف يطلقون الشائعات ومنهم من سيصبح قاضيًا أو أستاذًا فى الجامعة أو محاميًا يدافع عن المظلومين بعد أن تشبع بتعاليمه الهدامة؟ أعتقد أن الأمر أكبر من جامعة المنوفية، ولكن ما حدث فيها يمنحننا فرصة لفتح ملف  التوريث فى الجامعات كلها وفى كل المجالات، وهى قضية فى غاية الخطورة إن ثبت صحتها، لأنها تشيع روح الإحباط بين الأجيال الجديدة نتيجة انعدام الفرص المتساوية وعدم الحصول على الحقوق، التوريث جريمة والمجتمع يدفع ثمنها، ولهذا لا يجب السكوت عليها فالسكوت هنا ليس من ذهب، ولكنه أكبر الكوارث.




مقالات اسامة سلامة :

قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF