بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يونيو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!

216 مشاهدة

9 يونيو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


فى الوقت الذى أصبحت فيه الحياة السياسية فى مصر، تضم بين جنباتها أكثر من 100 حزب سياسى، جميعها ولله الحمد لا يدرى أغلب المصريين عنها شيئا، بداية من افتقاد الشعبية وعدم التحام الناس بها أو ببرامجها، وصولا إلى عدم معرفة قادتها وأعضائها الذين لايشاهدونهم سوى فى الأيام التى تسبق أى انتخابات، نجد أن هناك حزبا تزداد شعبيته يوميا، وتواجده فى الشارع لم يعد يستطيع أن ينكره أحد، ولا يحتاج لأى نوع من أنواع الدعاية أو الترويج التى عادة ما تستنفذ ميزانيات الأحزاب السياسية، وكذلك لا يشترط أن يملك مقرا أو جريدة يشرح فيها برامجه وسياسته.
إنه حزب الكرة ومشجعيها، الذين يهيمون عشقا فى هذه الساحرة المستديرة، التى يعتبرونها الوحيدة التى أعادت الفرحة والبسمة لهم، تلك البسمة والفرحة التى أفقدهم إياها أهل السياسة والأحزاب بفعل فاعل وعدم وعى وإدراك لحقيقة دورهم فى الدفاع عن الشعب وحقوقه، وهذا ما يتجلى بوضوح عقب كل فوز سواء للمنتخب أو للأندية المصرية التى تشارك فى مسابقات خارجية، وسيتضح أكثر أثناء بطولة كأس العالم فى روسيا والتى سيشارك فيها منتخبنا بعد غياب طويل استمر لمدة 28 عاما.. السؤال هنا: لماذا يتفوق حزب الكرة على أحزاب السياسة؟
الإجابة الواضحة وبدون تردد: لأنه حزب يعطى ولا يأخذ، حزب يمنح البسمة والسعادة حتى ولو كانت لحظة المباريات فقط، حزب جماهيره لم تنتظر قرارا بتحديد موعد لتجديد حبها لبلدها، عكس أحزاب أهل السياسة الذين يزايدون علينا ليل نهار دون أن يقدموا لنا شيئا بمجرد حصولهم على عضوية مجلس النواب وتمتعهم بالحصانة ونيل البدلات والمكافآت، أحزاب تسترضى لاعب الكرة ليسير مع مرشحيها قبل الانتخابات للدعاية لأنفسهم حتى يعرفهم أهالى دوائرهم، وفى هذا تأكيد لا يحتمل أى تشكيك فى أن لاعب الكرة أكثر شهرة من السياسى، الذى لا يجيد سوى الكلام المنمق، الذى يصل فى نهايته إلى فرض قيود وأعباء تثقل كاهله المتعب أصلا (وهدت حيله)، فى حين أن لاعب الكرة لا يأخذ منه شيئا، وإنما يمنحه السعادة التى يتفنن السياسى فى حرمانه منها، وهذا تحديدا ما جعل أهل السياسة يتمسحون فى لاعب الكرة، لعلمهم أن رجل الشارع البسيط يعلم ماذا يقدم له لاعب الكرة، ففى ظل موجات الغلاء المتتالية ، أصبح هو الوحيد الذى يملك مفاتيح الدخول إلى قلوب الناس فى مصر، عكس رجل السياسة الذى لا يقدم له سوى الحزن والغم والنكد، وارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب، وقتل الضحكة، وكتم الفرحة فى الصدور، وهذا تحديدا ما فطن له أهل السياسة منذ فترة ليست بالقليلة، فسبق وأن استغل الملك فؤاد ذلك عندما طلب مقابلة منتخبنا المشارك فى دورة أمستردام الأولمبية 1928، وكانت مباراة مصر الأولى أمام تركيا، التى سبق واحتلت مصر، واعتبرنا السلطان التركى أن المصريين ليسوا سوى عبيد إحسانات جنابه، وقتها فاز العبيد على السادة، فى مباراة لم يغب عنها الجانب السياسى رغم كونها مباراة رياضية، ومثله فعل الملك فاروق عندما أطلق اسم المختلط على نادى الزمالك لزيادة شعبيته لدى المصريين مثل والده، والتى تناقصت مع الوقت نتيجة لفضائحه السياسية والعاطفية التى مرت به وبالقصر.
بالنسبة للرؤساء قام الرئيس ( جمال عبد الناصر) باستغلال كرة القدم للتقارب مع أبناء القارة الأفريقية، ولتأكيد تواصل مصر مع الدول الأفريقية، لذلك كانت فكرة إقامة بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم مصرية خالصة، من هنا يتضح أن الرياضة وكرة القدم بالذات تم استغلالها من قبل الملوك والرؤساء، بعد أن عرفوا جميعا أنها تعد من أهم مفاتيح التواصل مع الشعوب، كما أدرك المصريون أن بعدهم عن السياسة يعد غنيمة، لهذا ولغيره كثير، سنجد دائما أن حزب الكرة سيفوز على حزب السياسة، ولهذا أعلن انضمامى دون قيد أو شرط لهذا الحزب الذى سيسعدنى ولو لفترة من الوقت، وابتعادى النهائى عن السياسة وأحزابها، التى لم أر منها ومن قادتها والمنتمين إليها أى خير.




مقالات محمد جمال الدين :

الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

كلمة السر: 24 شهرًا !
بين كلمتى الرئيس: أمام البرلمان (كلمة حلف اليمين)، وكلمته خلال «حفل إفطار الأسرة المصرية»؛ ما يتضمن أكثر من تأكيد على..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
اسامة سلامة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
د. فاطمة سيد أحمد
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
عاطف بشاى
يا أطفال العالم اتحدوا!
عصام زكريا
فى «كارما» خالد يوسف: العدالة الاجتماعية أو الجحيم!
وائل لطفى
إفطار مع الرئيس
طارق مرسي
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
د. مني حلمي
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
مصطفي عمار
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
د.حسام عطا
دراما يأس الشرفاء!
محمد مصطفي أبوشامة
شباب التسعينيات بين «أبوعمر» و«أبوفريدة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF