بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

428 مشاهدة

9 يونيو 2018
بقلم : مفيد فوزي


«منذ أن اختير السلام الجمهورى الجديد وأنا أحس أن كمال الطويل يلف حول عنقه ياقة منشاة»!

>    أقرأ فى الصحف عن مخالفات الدراما والمسلسلات ماشية زى الفل وأقرأ عن تحديد مدة الإعلانات بدقائق ست حتى لا يتشتت المشاهد والمسلسلات ماشية كما هو سائد مشتتة للأذهان ومفرقة الحوادث والأحداث بهذا الكم الهائل من الإعلانات، لم أقرأ عن قرار واحد جرى تنفيذه والأمر يكمن فى سببين، الأول أننا «أمة الكلام» والسبب الثانى هو سطوة دولة الإعلانات!
>    هذا عام 2018، مازال هناك نقاش عن شعر المرأة «عورة» أم لا؟! ألا تلاحظون أن مجرد النقاش الدائر، عورة؟
>    على القاهرة والناس وجه جديد اسمها «مى» وبقية اسمها نطقه صعب، هذه الشابة العائدة من أمريكا لا أعرف ظروفها، تقدم برنامجا اسمه «إيجابيزم»، تخرج المذيعة إلى الشارع وتقابل الشباب على الطبيعة وتسألهم فى قضايا مؤرقة لهم ثم تجلس فى الاستديو وتعلق على ما سمعت. صحيح هى لا تقلد ريهام سعيد صاحبة السبق فى هذه الصيغة، ولكن «إيجابيزم» نافذة جديدة حية فيها رائحة الشارع بكثافة وأشعر أنها مخلصة وزيها مهندم فى بساطة ولا تغير فساتين سينييه ولا إكسسوارات غالية، إنها مصرية فى يدها ميكروفون وخلفها عدسة و«تمسح» الشارع المصرى اجتماعيا.
>    كيلو الليمون بـ25 جنيها!!
>    ملحوظة فرضت نفسها من باب «خواطر معيشية»
>    الماليزيون يتبرعون بـ2مليون دولار فى 24 ساعة لسداد ديون ماليزيا،
    نداء من مهاتير محمد، الخبر يدخل فى سياق «خواطر وطنية».
>    لا تزال اللحظة «المفخخة بالضحك» محجوزة باسم سهير البابلي!
>    شيء محزن: قلة من ذهبوا للعزاء فى مديحة يسرى، بعض الفنانات وعددهن على أصابع اليد الواحدة اتشحن بالسواد وحضرن العزاء.
>    و... يبدو أن فاتن حمامة سيدة الشاشة وأيقونة الفن كانت على حق حين أوصت زوجها المحترم د.محمد عبدالوهاب ألا يقيم «سرادق عزاء لها» كانت تقول لى إنه مناسبة للتعارف والحصول على التليفونات يعنى مناسبة اجتماعية بملابس سوداء لا علاقة لها بالحزن.
>    لطفى لبيب..قطعة صلصال تتشكل لمائة شخصية على الشاشة!
>    دائما أتوقف عند رأى د.مصطفى الفقى المهم: «أن مصر قبل 23 يوليو لم تكن ظلاما، فالعصر الملكى مليء بالكثير من الصور البراقة، ففاروق بالرغم من فساده كان وطنيا حتى النخاع يعادى الإنجليز بضراوة وأرادوا خلعه فى «4 فبراير عام 42» إنها شهادة مفكر لا مؤرخ!
>    يدهشنى أن الكابتن مجدى عبدالغنى شريك رامز جلال فى المقلب الليلى، فهو الذى يمنح الطمأنينة للمضحوك عليه وهو يعرف سلفا أن أى ضيف هايتبهدل ولو كان عنده القلب قد تفاجئه السكتة القلبية!
    أظن أن هذا قد خصم من تاريخك يا كابتن!
>    الفرق بين ياسر جلال ورامز جلال هو الفرق بين «رحيم» و«جحيم».
>    ربما يجمع الناس على شيء تافه ضحل، هو بمقاييس النقد يعتبر خطيئة، الأمر يتوقف على حجم ثقافة الأكثرية العددية، ربما لهذا ما عادت الأعمال الدرامية الكبيرة ذات الفائدة.
>    قطاع الفضائيات الخاصة «مرتبك» مجرد إحساس!
>    لبنانية شتمت المصريين بعوضة قرصت الأسد، وما كنت أحب الضجة حولها، فالأمر لا يستحق هذا الاهتمام وربما هى كانت تسعى لهذه الشهرة، اسمها «منى المذبوح» وقد ذبحت نفسها دون أن تدرى.
>    أنقل من جريدة الوفد تحقيقا عن مكتبات سور الأزبكية: المكتبات تحولت لبيع الملابس وأخرى استبدلت الكتب بلعب الأطفال وبعض أصحاب المكتبات يطبعون الكتب بدون إذن مؤلفيها ويبيعونها بنصف الثمن والرقابة غائبة، وكتب التراث لا زبون لها وبعض أصحاب المكتبات قلبوها تجارة الملابس النسائية.
 
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF