بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

توا بع الاستفتاء

2626 مشاهدة

29 ديسمبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين


أخيرا وبعد طول انتظار ومعاناة قال المصريون نعم للاستفتاء على الدستور الذى من المفترض أن يصل بنا إلى مرحلة جديدة تتميز بالاستقرار والنهضة التى بشرنا بها مبعوث العناية الإخوانية الشاطر الذى «تغزل برجل غزال»، وبالتالى لم يعد من حقى بصفتى من فصيل من قال لا فى الاستفتاء أو من حق من صوت مثلى من نفس الفصيل فى نظر البعض أن يتحدث الآن عن التزوير أو عن شهداء قصر الاتحادية بعد أن قال الشعب كلمته حتى لو لم تتعد نسبته الـ20٪ من إجمالى من له حق التصويت.

ورغم هذه النسبة التى يراها البعض قليلة، إلا أننى أشعر بنوع من السعادة بسببها لأن عدد من أدلوا بأصواتهم فى الاستفتاء يفوق بكثير عدد من صوت فى انتخابات مجلس الشورى الأخيرة الذى أصبح بفضل الدستور الجديد صاحب الحق الوحيد فى التشريع بعد أن تنازل له رئيس الجمهورية عن هذا الحق.

جلسة الشورى الأولى التى عقدت يوم الأربعاء الماضى بعد اكتماله بتعيين رئيس الجمهورية لـ90 عضوا طبقا للقانون شهدت مفارقات لابد من التوقف عندها، مثل وجود أعضاء من المعينين ينطبق عليهم قانون العزل السياسى الذى تم إقراره فى الدستور الجديد، إلا أن الدكتور «بطيخ» عضو الجمعية التأسيسية التى وضعت مشروع الدستور وعضو الشورى أكد أن هؤلاء لا ينطبق عليهم قانون العزل لأن اختيارهم تم قبل إقرار الدستور، فى الوقت الذى رفض فيه الدكتور جمال جبريل تعيينهم بالشورى.

 أما البعض الآخر من المعينين أيضا فقد نال عضوية مجلس الشورى بفضل عصر النهضة رغم سابق سجنهم فى قضايا قتل وإرهاب سابقة، مما يؤكد لنا أنه من الجائز ومن الطبيعى جدا فى عصر النهضة أن يتحول من شاركوا فى حوادث الاغتيال والقتل إلى سياسيين، فباب التوبة مفتوح والله يغفر ما تقدم وما تأخر من ذنوب.. وبعد أن تناسى عامدا متعمدا قادة تيار الإسلام السياسى والقائمون على مؤسسة الرئاسة أنهم مسئولون عن دولة كبرى اسمها مصر باختيارهم لهذه الشخصيات دون النظر إلى المصلحة العليا للبلاد فنال البعض عضوية المجلس رغم عدم رضا الكثيرين عنهم وعن تصرفاتهم.

وإذا كان الشىء بالشىء يذكر، فإننى لم أستطع أن أتناسى أيضا ما أفتى به البعض بجواز عدم مصارحة المرأة لزوجها بخروجها للإدلاء بصوتها فى الاستفتاء فى حالة إذا ما كان رأيها مخالفا لرأيه وكأن المجتمع سيدار ويسير وفق الآراء والمعتقدات الشخصية ووفق مصالح الجماعة أو الدعوة دون النظر لمصلحة البلاد العامة.

 

انتهى الاستفتاء وتم إقرار الدستور وصدق عليه رئيس الجمهورية إلا أن توابعه مازالت موجودة ومؤثرة، فها هو ياسر برهامى يتحدث عن مؤسسة الأزهر وشيخه بما ليس فيهما ثم سرعان ما يتراجع ويعتذر عما قاله عن الاتفاقات التى تمت مع الأزهر لإقرار الدستور بعد زيادة موجة النقد التى لم يسلم منها سواء من مؤسسة الأزهر نفسها أو من القوى المدنية الأخرى، وهو الأمر نفسه الذى جعل قادة الكنائس المصرية يعترضون عليه عندما تعرض لهم وطالبوه بأن ينظر لمصلحة البلاد العليا عندما يتحدث عنهم.. «تلك المصلحة العليا أعتقد أن ياسر برهامى لا يدركها فى بعض الأحيان، لذلك أنصحه بأن يقوم بالعد من واحد لعشرة حتى يدركها!

وبما أن توابع الاستفتاء مازالت مستمرة مثل دور العرض السينمائى التى تعرض ثلاثة أفلام فى بروجرام واحد، خرج علينا من يتهم البعض فى شرفه ثم عاد واعتذر له رغم سابق الحكم عليه فى قضية مماثلة، ومازالت تنتظره قضايا أخرى كثيرة، وللأسف أمثال هذا الرجل كثر ونشاهدهم كثيرا هذه الأيام، ورغم أن ما يقولونه ويصرحون به ليس له قيمة تذكر عند من يقدر ويعرف قيمة العقل والتفكير الصحيح، إلا أن من لا يمتلك عقلا أصلا يؤثر فيه قول هؤلاء.

واستمرارا لحالة التوابع بماذا نفسر اليد المرتعشة لرجال الأمن والعدالة التى رضخت لتصرفات بعض البلطجية عندما يتم الإفراج عن شخص وجد فى منزله سلاح آلى غير مرخص، وبماذا نفسر أيضا الاعتداء على رئيس نادى القضاة وخروج البعض لينادى بحق المجتمع فى تكوين جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لتأديب الخارجين على آداب الإسلام، وكأن مصر غاب عنها القانون والأمن والعدالة.. أمور جميعها تحتاج إلى تفسيرات لابد أن يتم إيضاحها ومواجهتها بالقانون قبل أن تقع البلاد فى يد البلطجية.

إن حالة توابع الاستفتاء التى جعلت البعض يعتقد أنه فوق القانون وأنه يستطيع أن يفعل فى مصر وشعبها ما يشاء وقسمت شعب مصر إلى فرق وقبائل لابد من إيقافها لأن فى استمرارها خسارة وانتكاسة للجميع.. لهذا أقول: رفقا بالبلاد ونظرة أمينة إلى مصلحتها العليا فيها الخير والنماء.. والمسئولية هنا لتحقيق هذا تقع على مؤسسة الرئاسة التى يجب أن تمد يدها إلى كل المصريين وفقا لشروط وأسس واضحة ودون إعطاء الأفضلية لفريق على فريق آخر لأننا فى النهاية أبناء لوطن واحد.

 

 

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF