بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

674 مشاهدة

16 يونيو 2018
بقلم : مفيد فوزي


> كنت فى «الجونة» مع ابنتى حنان وزوجها وحين جلسنا على الشاطئ فى المارينا على أحد المقاهى، همست حنان فى أذنى (على الترابيزة اللى جنبنا المطرب فلان وهو من المطربين الشبان) وقلت لحنان - المتابعة الدءوبة كصحفية لكل جديد فى الوسط الفنى مطربا أو ممثلا: لم أسمعه بعد يمكن لأنى ماركزتش فيه، وبنصف عين رأيته يجلس بين مجموعة من الحسان وأعمارهن لا تزيد على الثانية والعشرين وعدت إلى الموبايل شيخ حارة عموم الحياة أسأل (جوجل) لأعرف شكله جيدا دون البحلقة فى وجهه ورأيته ولكن لم يسعدنى الحظ لأراه يغني! مرت ساعة وتوقعت أن يأتى المغنى الشاب ليصافحنى ولكنه لم يفعل. وتذكرت عبدالحليم حافظ - وما أدراك ما عبدالحليم حافظ - يطلب منى أن ما أقوم بتقديمه للأديب الروائى الكبير الطيب صالح الذى دخل كافيتيريا أطلس فى وسط البلد! فقمت معه وحين رحب بى الطيب صالح قدم العندليب نفسه. أنا يا أفندم عبدالحليم حافظ مطرب فى بداية مشوارى وغنيت قصيدة لصلاح عبدالصبور.. فقاطعه الطيب صالح وقال له: لكنك يا أخى واعد، وموعود بالنجاح.
    ذكرت هذه الحدوتة لأن فى دنيا الفن هناك من يتمتع بالذكاء الاجتماعى، وهناك من يتمتع بالغباء القومي!
>    أين ذهب زياد كمال الطويل ابن ملحننا الكبير والذى وصفته لى «لطيفة» أنه موهوب بل ولحن لها بعض أغنياتها؟ هل قام زياد الطويل بتغيير النشاط؟
>    أتابع (عوالم خفية) لعادل إمام وقت العشاء بالنسبة لى أما الفاكهة فهى فيلم عادل إمام (السفارة فى العمارة)!
>    يثبت بالدليل القاطع كل يوم أن جماهير الكرة أكبر من جمهور الدراما وعند إذاعة مباريات المونديال سيتحول الناس - كل الناس - إلى شاشات كبيرة سواء عشاق المستديرة أو هواة الفرجة ليس إلا، فالكورة «فن» الدهشة والصدمة!
>    فى مسلسل «أيوب» تصوير مشهد قتل زوجتى حسن الوحش له بهذه الوحشية وبهذه التفاصيل يحمل تحريضا على العنف يستوجب التوقف عند رؤية المخرج. فهل الإمعان فى التفاصيل إبداع؟ هناك (الإيهام) فى الفن يوصل الرسالة، حال العنف صار من مستلزمات دراما العصر؟
>    فى يوم ما كتب محفوظ عبدالرحمن مسلسل (أم كلثوم) وجسدت صابرين شخصية كوكب الشرق وأجادت المخرجة إنعام محمد على إلى حد بلغ الكمال. أين إنعام محمد على فى شهر الاستماع والمشاهدة، أين الفكر الدرامى فى سرد سير حياة عظماء الفن: فاتن حمامة وشادية والسنباطى وزكريا، ولماذا لا تجرؤ الدراما على تصوير حياة سياسى محترم وفاعل وأيقونة الدبلوماسية حافظ إسماعيل (فخر العسكرية والدبلوماسية المصرية) كما سجل المفكر الكبير رجائى عطية فى كتاب أصدرته دار الهلال وقال عن حافظ إسماعيل: «إن للرجل أعماقا فلسفية وإنسانية كانت متوارية وبها حجب كثيفة وهو لايميل إلى الاستعراض. فى أعماقه أكثر كثيرا مما يظهر. إنه كما وصفه رجائى عطية.. صاحب المقام الرفيع علما وسيرة وخلقا».
    لماذا لا ترتقى الدراما بأعمال تخلد بها أسماء عظيمة فى غير الفن والكورة مثل حافظ إسماعيل. أظن أنه لن يحصد إعلانات بمفاهيم جاذبية الموضوع. فتنتجه إدارة الجهاز المعنوى بالقوات المسلحة كنموذج لقائد عسكرى خدم فى الدبلوماسية وأضاف. إننا نحتاج لمعرفة مصر العظماء أكثر، فكم من هؤلاء قدموا الأيادى البيضاء ودخلوا عالم النسيان لأن «مفهوم الشهرة» تقلص إلى الممثل والمغنى ولاعب الكرة!
>    لابد من الانتباه إلى اللغة العربية فى الإذاعة والتليفزيون. أحيانا أتساءل ببراءة: أخاطب من؟ نعم، إن الهبوط فى اللغة واضح وفى بعض المسلسلات تطل السوقية فى المعاملات والألفاظ القبيحة مما يرسخ بالتكرار فى عقل جيل طالع سلم الحياة.
    إن أم كلثوم القصائد كانت تروج للغة العربية وما عاد ذلك متاحا فهل نشاهد ونسمع الانحطاط فى اللغة العربية عرضنا ونسكت؟ طبعا، صمت المجمع اللغوى، محل تساؤل!!
>    لى عتاب على وائل الإبراشى كان يناقش فى برنامجه العاشرة مساء مشهد البغض الهائل فى مسلسل أيوب وظل يذيع المشهد الإجرامى تربويا وإنسانيا، أى ينشره أكثر، ويقول لمن لم ير المسلسل تعال اتفرج. غلط: إعلاميا وإنسانيا، وتربويا!




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF