بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!

374 مشاهدة

16 يونيو 2018
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


عندما ذهب الرئيس السيسى إلى قصر الاتحادية مع بداية ولايته الأولى فى العام 2014؛ كان قد كوّن فريقًا رئاسيًا ذهب معه منذ اليوم الأول.. وكان قد استقال بعضهم من عمله السابق، وآخرون كانوا موجودين بالفعل.. إلا أن الرئيس طلب من الشئون المالية تحديد أوجه الصرف داخل هذا المكان.
وعندما عرضت عليه الكشوف، ومنها مرتبات الفريق المصاحب له «التى كانت محددة سلفًا منذ عهد الرئيس مبارك»؛ وجدها مبالغ مرتفعة، وأزاد عليها الرئيس الإخوانى «مرسي» فى ظروف كانت مصر فيها تئن ماليًا واقتصاديًا.
ثم جاء الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور؛ ليفرض عليه مستشارون ومساعدون لم ينزل بهم من سلطان كانوا يتقاضون تلك المبالغ الباهظة، التى لم تتغير رغم زوال واضعيها.. إذ كانت نتاج فترة لم يرض عنها المواطن نظرًا للبذخ الذى يتمتع به البعض على حساب الشعب.
وفى أثناء تصفح السيسى لتلك الكشوف طلب من لجنة مالية متخصصة بحث خفض تلك المرتبات والمصروفات.. وظل الأمر يعرض عليه حتى أوصل الرئيس المرتبات إلى نصف ما كانت عليه.
وظل الحال للوصول إلى تلك النتيجة نحو أربعة أشهر، لم يتقاض فيها الفريق الرئاسى (ولا حتى الرئيس) مليمًا واحدًا.. حتى حسم الأمر للخفض إلى النصف.
وكلنا نعلم ما أعلنه الرئيس فى هذا التوقيت بالتنازل عن نصف ثروته لصالح مصر.. وقد أراد أن يكون بذلك القدوة لفريقه الرئاسي.
لماذا أقول هذا الموقف تحديدًا؟.. لنعرف (جماعة المنتفعين) من الأنظمة السابقة، وأولهم الدائرة المحيطة بالرؤساء.. ولنا أن نتصور ماذا يفعل هؤلاء؛ لكى يعود إليهم البذخ مرة أخري.. ولا نستثنى أحدًا من فترة مبارك، وحتى عدلي!
هذا السرد.. لأن بعضَنا ينسى أو يتناسى ما كان عليه الحال، ويظل فى التوهان بأن عصر فلان كان وكان.. وياليتنا نرجع زى زمان.. ولا يقف الأمر عند هذا؛ بل يتعداه بالاحتفاء كلما حَلَّ عليهم أحد الأبناء (ماهم ولاد الغالى اللى اتظلموا يا حرام.. وياريتنا كنا قبلنا التوريث ولا ما صار وكان).. مع إن فلوس الشعب كانت توزع على المحاسيب والأرباب.. ولكن ما هو دور أصحاب الملايين إلا غسل أدمغة المواطنين؟!
فى ظل هذا الهوس بالبكاء على الأطلال، التى أطاحت بكل موارد الدولة يظهر مرة أخرى هؤلاء مع اختيار أماكن الظهور بعناية شديدة: الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان على القهاوى البلدي،وجوامع لها قدسية شعبية، وروادها يأتون من الأرياف ليلة الجمعة (أى مساء الخميس).
وبقدرة قادر يلتف بعض الجمع للاحتفاء!.. والمشهد يقول لا حراسة ولا يحزنون؛ لأنهم محبوبون.. والله! طيب بإمارة إيه؟
السرقة ولا الفساد ولا الهم اللى إحنا فيه يوماتى من غلاء أسعار، وارتفاع تكاليف الخدمات.. هو ده إحنا بنتحمله ليه؟.. حتى يعود أولاد مبارك ومحاسيبهم والجوقة التى بتعملهم الزفة البلدى دى كل ما يحلوا على مكان؟!
ويا ترى هم (الإخوان) بقوا حبايبهم ولا إيه؟!
ده مفيش تعليق على مواقع التواصل إياها ولا قناة من إياهم بتعلق.. مش غريبة إنهم يمشوا كده آمنين وكأنهم حبايب الملايين.. وزيهم زى مرسى بيمشوا من غير صدور واقية؛ لأن البلد أمان والحمد لله.
ومع كل هذا: عودة لا.. ضحك  علينا تانى لا.. وعلى الأذناب المصاحبة للمشهد ذوى المصالح لموا أنفسكم.. وأنتم فى رحاب الحسين ووسط الناس الطيبين.. أصل المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.. شالله يا حسين.>




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF