بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !

286 مشاهدة

16 يونيو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


كثر الحديث خلال الآونة الأخيرة عن مستشفى 57357 لعلاج الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان بدرجة كبيرة، ذلك الصرح الطبى الذى أنشأه العديد من أفراد الشعب المصرى من حر ماله الذى استقطعه الفقير قبل الغنى من ميزانية أسرته، حتى ينافس هذا أى مثيل له فى شتى بقاع العالم.. ولهذا لم يعد يجدى منهج الصمت الذى اتبعه المسئولون بعدم الرد على جل ما يثار بشأنه، وبدلا من الرد اكتفى من بيده الأمر «فرد أو جماعة» بزيادة جرعة حملة الدعاية للمستشفى التى تطالب المصريين بالتبرع لتلبية متطلبات التوسعة الجديدة فى المبنى المجاور للمقر الأصلى،  وهو الأمر الذى لم يبخل فيه أهل الخير من المصريين على المستشفى، وهى الحملة التى أدت فى النهاية إلى زيادة حدة الانتقادات الموجهة للمستشفى وللقائمين عليه، فى الوقت التى وجهت سهام النقد لهذا الصرح الطبى من قبل البعض من الزملاء الذين كشفوا عن حجم الإنفاق على الدعاية والأجور ومقارنته بما يصرف على العلاج، وهو الأمر الذى كشف الهوة الكبيرة التى تصرف على الأجور، حال مقارنتها بمصاريف العلاج، ونتيجة للأخذ بمنهج الصمت لم تحاول إدارة المستشفى والقائمون عليه فى بادئ الأمر الرد على ما يثار واكتفت ببعض الردود التى لا تسمن ولا تشفى من جوع على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» دون أن توضح الحقيقة للمجتمع الذى لم يبخل عليها بشيء وساهم بطيب خاطر فى وجودها ضمن المنظومة الطبية فى مصر، بل إن الإدارة شككت فى غرض من تعرض لها منتقدا، وأكدت على لسان البعض من مسئوليها أن النشر كان سببه تصفية حسابات لمن بادر بالنشر، والذى سبق وأن مدح أداء المستشفى من خلال الخدمة التى تقدم من خلاله، رغم أنه كان من الأولى أن ترد الإدارة على جل ما يثار عن أوجه الإنفاق سواء كانت مصاريف أجور أو علاج أو دعاية، وكذلك كشف حجم تبرعات المصريين لهذا الصرح، حتى يعلم القاصى والدانى أين تذهب تبرعاته، لن أتحدث هنا عن أى أرقام أو مصاريف، وإن ما يعنينى هو الشفافية وعدم طمس الحقائق عن الناس، وكذلك لن أتحدث عن سياسة أو بروتوكول المستشفى فى العلاج، وقبول هذا الطفل أو منع ذاك، وكذلك لن أتحدث عن كون المستشفى يقوم على جهود عائلة معينة تسيطر على جل ما يخصها، ولن أتحدث عن الجريمة التى ترتكب فى حق الأطفال المرضى والمتاجرة بهم من خلال الإعلانات، ولكننى معنى بما يخص الإدارة وطريقة تعاملها مع ما وجه إليها من انتقادات كان يجب الرد عليها فى حينها لإظهار الحقائق للرأى العام المصرى،  الذى يعرف أهمية وتأثير المستشفى فى علاج المرض الذى ينال من أطفالنا، وحتى لا يسيء البعض لهذا الصرح العالمى الذى نتمنى له جل تقدم ونماء، نحن نبغى ونريد المصلحة، لأنه لا يمكن أن يفكر مصرى واحد ولو للحظة فى هدم كيان مستشفى يعالج أطفالنا، وأصبح يضاهى العديد من المستشفيات العالمية التى تعالج هذا المرض، ولكننا فى نفس الوقت نبغى له الكمال، ونتمنى أن يتعدى حجم التبرعات له المليار و300 مليون جنيه، شريطة أن تتدخل الدولة فى ضبط جل ما يدخل تحت بند التبرعات سواء للمستشفيات أو للجمعيات الأهلية التى تقدم خدمات للمواطنين، ومراجعة أوجه صرف هذه التبرعات، وعموما خيرا فعلت إدارة المستشفى التى قررت كشف الحقائق عن طريق القانون حتى نعلم الحقيقة التى من المفترض أن تحدد هل هناك انحراف أو ترصد من قبل البعض أم لا؟.■




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF