بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

425 مشاهدة

30 يونيو 2018
بقلم : مفيد فوزي


«كثير من الأفلام والمسرحيات والقصص أخاف أن أشاهدها أو أقرأها؛ لأنى لا أريد أن أخسر صداقة أصحابها».
>    لا ذنب لهؤلاء الفنانين الذين ذهبوا إلى روسيا لتشجيع منتخبنا الوطنى أنهم سافروا بوازع وطنى، ولما كان الروس يلعبون على أرضهم، فكان من الضرورى - نفسيّا- للمنتخب المصرى أن يشعر أنه مُحتضَن بأهل وطنه وكافة أصوات المصريين، ولا يجب إثارة العداء للفنانين الذين طاروا على نفقتهم إلى روسيا بحجة أنهم سبب الهزيمة. إن سبب الهزيمة هو ثغرات فى منهج المدرب الأرجنتينى كوبر الذى ظل يردد «المنتخب فى رقبتى»!، وللأسف كان يتحرك «الكوبر» كالأسد الجريح. والفنان المصرى فى أى مناسبة هو فاكهة. وكان بإمكان السيد هانى أبوريدة كبيرهم أن يعزل اللاعبين تماما عن مقر إقامة الفنانين. ولكن الأمور اختلطت بحيث تحوّل مقر إقامة اللاعبين إلى «مزار» وصور سيلفی! إن بعض الأمور لا بُدّ لها من حسم. المنتخب فى مقر إقامته أشبه بالمعسكر، التركيز كله فى المباراة والاحتمالات والتكتيك وتوقيت نزول الاحتياطى. والمشجعون من فنانين وإعلاميين فى الملعب فقط أى فى المدرجات ولا مبرر للاختلاط. فعندما كنا تلامذة نستعد للامتحان، قاطعنا أصحابنا وأصبح الاستعداد النفسى مطلبًا ضروريّا لخوض التجربة سواء كان امتحانًا أو مباراة كنا ننتظرها 28 سنة! إنه درس صعب محزن افتقدنا فيه الحسم فى النظام وافتقدنا فيه مرونة فكر المدرب!
>  شاهدت فيلمًا من أفلام العيد. لم أعرف أوله من آخره! تاه منّى سياق الأحداث بقدرة قادر! حدقت تحديقًا فى الشخصيات فلم أتبين ملامحها! تابعت الحوار ولم أنجح فى فهم أصل الحكاية وفصلها. أصابنى الملل وفقدت خط سير العمل الدرامى رغم التركيز. فشلت بالإلمام بحبكة الرواية. وأفهم أن الفن ليس فزورة ولا لوغاريتمات وتأكدت أن سبب عدم فهم مقصد المخرج من الحدوتة هو .. غبائى!
> حين كنت أتحدث فى إحدى الندوات عن فيلمىّ «بئر  الحرمان» و«غزل البنات» من أفلام الزمن الجميل ومن كلاسيكيات السينما، كنت أحاول اكتشاف (جماليات) الفيلمين. وما النقد العلمى أو حتى الانطباعى إلا التوقف عند هذه الحزمة من الضوء الباهر التى تغزو النفس البشرية وتكشف جوانبنا المخبوءة بين الضلوع.
    فالسينما التى أفهمها هى (فن الحكى) وربما كانت الصورة طاغية والحوار أقل مثل أعمال كلود ليلوشن التى تتميز باختراق النفس البشرية بطهرها وعُهرها!
> بالنسبة لى - كمحاور - تستهوينى الكتب التى تهتم بلغة الجسد وكيف تقرأ أفكار الآخرين من خلال إيماءاتهم. وأنا ألاحظ أن بعض الناس سواء كانوا ضيوفًا فى برامجى أو نجوم ندوة ما يضعون أصبعهم فى فمهم.
    وقد قرأت هذا التفسير لمؤلف نفسانى إيرلندى تعريب «سمير شيخانى» يقول المؤلف: «هذه الإيماءة وهى أن الأصابع توضع فى الفم عندما يكون الشخص تحت ضغط ما، إنها محاولة لا شعورية من جانب الشخص ليعود إلى أمن الطفل الذى يرضع ثدى أمه، إن الولد يستبدل بإبهامه الثدى عندما يغدو راشدًا، وقد يضع السيجارة ولا يدخنها أو القلم. إن كل ذلك يشى بحاجة داخلية إلى إعادة الطمأنينة!
> على الموبايل جاءتنى هذه الرسالة: أنا محمد رمضان من سوهاج شاعر عامية بس مش قادر أوصّل إنتاجى لحد.لحد ما أخذت رقم حضرتك من صحفية قريبتى، هل من فرصة؟
     وقد كتبت له ردّا على رسالته: لو كان في قصر ثقافة فى سوهاج كان استوعب طاقة مثلك.
    وقد رد علىّ محمد رمضان online: «الصعيد ملىء بالمواهب يا أستاذ» وعسى أن تقرأ إيناس عبدالدايم هذه الخاطرة وتقرر شيئًا!
> أجزم أنه لا توجد «موسيقى تصويرية» لافتة للسمع فى دراما هذا العام مقارنة بمسلسلات زمان ولا حتى «تيتر» مميز. بصراحة هناك حالة قحط فنى.
> ألسنا قادرين على عمل فنى ضخم نختبر فيه مواهب مصرية وعندنا معاهد موسيقية لا مواهب موسيقية ولا أصوات واعدة.
    أشير إلى برنامج the voice الذى قدمته mbc أكثر من موسم!
>معظم برامج التليفزيون هى برامج «إذاعة عادية» تفتقد المقابل البصرى إلا إذا كانت المذيعة هى الصورة؟!!
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

23 يوليو .. الثورة "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
داخل محراب «روزاليوسف» (و«روزاليوسف» على وجه التحديد)؛ يُمكنك ألا تُرهق نفسك كثيرًا (وأنت تحاول توثيق الأ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الثورة الملهمة
اسامة سلامة
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
د. فاطمة سيد أحمد
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
عاطف بشاى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
حسين معوض
«الأيادى الناعمة».. تمتلك الثروة ولا تدفع الضرائب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF