بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !

271 مشاهدة

30 يونيو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


خرجنا بحمد الله من مونديال كأس العالم وأعناقنا يطوقها صفر كبير، مسئول عنه بكل تأكيد جل القائمين على شأن وأمور كرة القدم فى بلدنا!
وبدلا من دراسة أسباب هذا الصفر خرج علينا من يقول: المدرب سبب الهزيمة، وآخر يقول: اللاعبون، وهذا يقول الإعلام، وذاك يقول: الشركة الراعية والفنانون، وتناسى أو تغافل الغالبية العظمى عن اتحاد الكرة الفاشل الذى يدير وهو المسئول عن المنظومة بكاملها، لدرجة جعلت من بعض المنتسبين إلى هذا الكيان يصرح فى وسائل الإعلام فى أعقاب الهزيمة من روسيا: (بأمارة إيه نكسب روسيا)!
وقال آخر: إنه ليس بالإمكان أفضل مما كان وأن مجرد الوصول لكأس العالم بعد غياب 28 عاما يعد إنجازًا.. ولكن قدرات الجيل الحالى تتوقف عند الوصول للمونديال، وليس تحقيق نتائج إيجابية والوصول لدور الستة عشر!
ثم عاد سيادته وقال إن بعض المراكز بالمنتخب لايوجد لها بديل مثل المهاجم والظهير الأيسر، ولابد من وجود العديد من البدائل فى كل مركز حتى يحقق المنتخب نتائج إيجابية.
ولم ينس السيد عضو الاتحاد  الهمام أن يذكرنا أن اتحاده لاينوى أو حتى يفكر فى الاستقالة !
هذه عينة من تصريحات من يدير المنظومة الكروية فى مصر، وعلينا نحن أن نتقبلها عن طيب خاطر، ومن دون حتى إن نبدى رأيا، ولو من باب إخراج ما فى النفوس من هموم وإحباط وغضب، من جراء الهزائم التى نالها منتخبنا!
السؤال هنا: كيف تمكن مثل هذا العضو أو ذاك من أن يصرح بمثل هذه التصريحات، رغم ثبوت فشلهم الواضح أمام أنفسهم وأمام الجميع، فلم نكن نحن من وقع اختيارنا على المدرب، ولم نكن نحن من صمتنا وارتضينا أن نصمت على اختياراته للاعبين، ولم نكن نحن من سمحنا لكل من هب ودب بدخول معسكر المنتخب والتصوير مع اللاعبين كما فعل السيد (أبوهشيمة) ولم نكن نحن من ضحكنا على الجماهير المصرية وإقناعهم بأن الوصول لدور الـ16 سهل المنال، ولم نكن نحن من اتهمنا بعضنا البعض بسرقة الملابس، وأقصينا البعض الآخر من رئاسة البعثة إلى روسيا، والتهديد بالمستندات التى تحت يد من تم إقصاؤه.
وأخيرًا لم نكن نحن من سمحنا للبعض منكم بالعمل كأجراء لدى الشركة الراعية أو لدى القنوات الفضائية، فى الوقت الذى تحرمون فيه على الأجهزة الفنية التى تتولى تدريب المنتخبات هذا الحق.
أما الحديث عن إعطاء أمارة بالفوز على روسيا، أو عن قدرات هذا الجيل التى تتوقف عند الوصول لبطولة كأس العالم، فهو كلام يدخل تحت بند قائمة (العيب) لمن قاله؛ لأن أقل لاعب من هؤلاء اللاعبين تاريخه الكروى أكبر وأقيم بكثير ممن صرح بذلك.
ولذلك أعتبر أن (العيب) الذى أتحدث عنه يقع هنا على من وقع اختياره عليكم لتصبحوا أعضاء فى هذا الاتحاد (أقصد هنا الجمعية العمومية لمجلس اتحاد الكباب والكفتة والشيكات)، الذى كان يملك الحق فى مراجعة المدرب عندما يفشل فى الاختيار أو فى طريقة اللعب، أو الاستغناء عنه عندما اتضحت قدراته.
ولكنكم آثرتم الصمت التام للضعف الواضح فى شخصياتكم، بما فيكم من مارس كرة القدم وتحديدا المحترم (حازم إمام)، وأعتقد أنهم لا يزيدون عن اثنين أو ثلاثة على الأكثر.. والباقى على باب الله من الناحية الكروية.
مؤكد أن جميعكم تفرغتم لأمور أخرى ليس من بينها بالتأكيد كرة القدم، لهذا ولغيره كثير أعتقد أن الصمت هو أفضل وسيلة تتبعونها حاليا حتى تمر الأزمة وترجع (ريما لعادتها القديمة) وننشغل بالدورى والأهلى والزمالك، وباقى الأندية لا مفر من وضعها على الهامش.
فهذا هو حال كرة القدم فى بلدنا، ولن (ينصلح) حاله طالما وجد بيننا أمثال هؤلاء، الذين لا يجيدون حتى إصدار التصريحات المتوازنة، التى تساعد على إخماد ثورة الغضب والحزن لدى الجماهير من جراء الهزائم المتوالية.
ولذلك نجدهم يوجهون سهام النقد إلى اللاعبين ويشككون فى قدراتهم، التى لو أجرينا مقارنة بينهم وبين لاعبى المنتخب المغربى الذى أشدنا به جميعا لربما تفوقنا عليهم إن لم نكن نتساوى معهم.. ولكنه فرق مدرب من مدرب وإدارة من إدارة!
المؤسف أن من صرَّح بذلك من أعضاء اتحادنا الكروى لم نسمع عنه يومًا شيئًا يذكر فى كرة القدم أو حتى فى الكرة الشراب، سوى عندما انضموا إلى هذا الاتحاد الفاشل فى إدارة كرة القدم فى مصر بجدارة.




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF