بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الفضيلة الغائبة

470 مشاهدة

30 يونيو 2018
بقلم : اسامة سلامة


قال هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة إن استقالة أعضاء الاتحاد  غير مطروحة، ومستعدون للحساب من أى جهة رقابية لمراجعة  كل  مليم   يخص المنتخب الوطنى، ما سبق يعبر عن نمط التفكير المصرى والذى يختزل المسئولية فى الأمور الجنائية فقط،  وينسى المسئولية  السياسية والاجتماعية أمام المواطنين.
فعدم وجود أخطاء مالية أو قدرة المسئول على «تستيف»  الأوراق لا يعنى عدم مسئوليته عن التقصير فى تحقيق الأهداف المطلوبة، غياب ثقافة الاعتراف بالخطأ والاعتذار وما يجب أن يتبعه  من التنحى  عن المناصب هو الفضيلة الغائبة عن المجتمع المصرى، ولا أقول الفريضة الغائبة؛ لأن  عدم أداء الفرائض يؤدى إلى  معاقبة من يقصر فيها؛  لأنها  ملزمة دينيًا وقانونيًا، ولا يوجد  فى قوانيننا مواد  تحاسب المسئول على  فشله  فى  تنفيذ مهام منصبه.
أما الفضائل فهى الدرجة الرفيعة من الأخلاق التى تعبر عن سمو النفس والاتجاه  إلى ما يحقق مصالح الناس، ولهذا فإن الاستقالة هى فضيلة يجب أن يتحلى بها المسئول  باعتبارها سلوكًا حضاريًا.
فى حالة اتحاد الكرة المصرى، اعتبر أعضاؤه أنهم حققوا الهدف بوصول المنتخب إلى نهائيات كأس العالم  ولكنهم لم ينظروا إلى أبعد من ذلك رغم كثرة الحديث عن هدف الصعود إلى دور السادس عشر، وأمنيات الفوز ولو فى مباراة واحدة.
والأهم هو الأداء البائس للفريق، الذى يؤهلنا بجدارة إلى الفوز بلقب أسوأ فريق فى البطولة، قد يحتل المركز الأخير من حيث النتائج  فريق آخر مثل بنما لأنه تلقى أهدافًا أكثر منا.
ولكن من المؤكد أننا الأقل شجاعة وإدراكًا لفنون ومتعة كرة القدم، ومن هنا تقع المسئولية على عاتق اتحاد الكرة الذى يتحمل هذا الفشل.
وأنا هنا لا أتحدث عما تردد عن وجود مخالفات مالية وما شاب معسكر الفريق من أخطاء  جسيمة.. فهذه يجب أن تكون محل مساءلة من الجهات المعنية، ولكننى أعنى التقصير فى أداء الواجب، الذى لا يرتقى إلى مرتبة الجريمة الجنائية، ولكن تأباه النفوس العفيفة والفاضلة.. وهو ما يدفع أصحاب التفكير السليم والنفوس السوية إلى الاستقالة باعتبارها عملًا وطنيًا، وسلوكًا إنسانيًا متحضرًا.
 والحقيقة.. وحتى لا نظلم أعضاء اتحاد الكرة فإنهم بعدم تقديم استقالتهم يسيرون على خطى مسئولين كبار من العاملين فى الجهاز الإدارى يرفضون ترك مواقعهم،  رغم فشلهم وتقصيرهم فى عملهم، وسقوط   عدد من العاملين معهم وتحت ولايتهم  فى قضايا فساد مالى.
 وهى مسئولية  سياسية وأدبية يجب أن تدفعهم  للتنحى والاستقالة، وهو ما يحدث فى أوروبا والدول المتقدمة، فكثيرًا ما قرأنا أخبارًا عن تقديم وزراء ومسئولين استقالتهم لشعورهم بأنهم يتحملون المسئولية عن أخطاء التابعين لهم، أو لأسباب تبدو فى أعيننا  تافهة.
وسأضرب مثلًا بدولتين حدثت بهما استقالات عديدة فى الآونة الأخيرة وهما بريطانيا واليابان، فقد قدم وزير الدولة لشئون التنمية البريطانى مايكل بيتس؛  استقالته لأنه تأخر خمس دقائق عن موعد الاجتماع مع مجلس اللوردات،  فقد  رأى  أن ما حدث منه سلوك غير لائق، ووزيرة التنمية البريطانية بريتى باتل  تنحت عن منصبها لأنها عقدت لقاءات غير مصرح بها مع مسئولين إسرائيليين.
(لا أعرف هل لقاء  بعثة المنتخب مع الرئيس الشيشانى مصرح به أم لا).
الأمر يتجاوز الاستقالة فى اليابان،  فوزير الزراعة هناك توشيكا تسوما توسكا انتحر على خلفية وجود خطأ مادى فى وزارته، ووزير الخارجية يوهى كونو أعاد راتب ستة أشهر إلى خزينة الدولة  بسبب تورط أحد الدبلوماسيين فى وزارته فى فضيحة  مالية.
لا تحاول المقارنة ولا أريد من مسئولينا أن ينتحروا عند الفشل،  فقط أتمنى أن يتنحوا، وهو أمر لن يحدث طالما لا يحاسب أحد  على تقصيره، وسيظل كل مسئول متمسكًا بموقعه لأنه يستمد وجاهته الاجتماعية من منصبه ووظيفته، ولأن ذاكرتنا ضعيفة تنسى وتتسامح مع الأخطاء حتى ولو كانت جسيمة، فإن الحال سيستمر ولن يتخلى أحد عن موقعه  برضاه وبوازع من ضميره  مهما كان فشله.>




مقالات اسامة سلامة :

النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

خصوم الله!
فى الحديث: [أبغضُ الرِّجالِ إلى اللهِ الألدُّ الخصم]، والألد، هو [الأعوج].. وفى اللغة: خاصمَ يُخاصم، خِصامًا ومخاصَمَةً، فهو مخاص..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
هكذا يكون المسئول
اسامة سلامة
النقاب يا وزير التعليم
د. فاطمة سيد أحمد
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
د. حسين عبد البصير
مُجَمَّع الديانات القديمة فى الواحات البحرية
طارق مرسي
المجد للملاخ
أحمد قاسم
هل يتمكن "المريض اللإنجليزي" من شفاء القاهرة؟!
د. مني حلمي
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF