بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟

500 مشاهدة

7 يوليو 2018
بقلم : هاني عبد الله


فى 30 يونيو (وما تبعها من عزل للإخوان فى 3 يوليو)؛ يُمكننا أن نسطّر – من دون توقف - آلاف السطور، حول ما قدمته [الدولة المصرية]؛ لحماية مستقبل «أجيال قادمة»، من براثن التطرف والغلو، والتخديم على [أجندات ضيقة] لا تعترف بمصالح الأوطان «العليا».
وإن كنا قد أشرنا سابقًا إلى نجاح الثورة فى «إجهاض» مخططات أخونة الدولة؛ فإننا يُمكننا – الآن - أن نتوقف أمام محطة «حماية شباب الدولة» ذاتها؛ تأمينًا لطاقة الوطن [المُستقبلية]، وتخليصها من بين يدى الإخوان.. إذ كانت الشريحة العمرية لـ«شباب الجامعات»، من أكثر  الشرائح استهدافًا من قبل التنظيم.
وهى  قصة.. بدأت قبل أيام قليلة من اشتعال «حالة الحراك» بالشارع المصرى فى 25 يناير من العام 2011م.. إذ فى هذه الأثناء، كان أن اجتمع قيادات «تنظيم الإخوان الدولى» فى إسطنبول (تركيا)؛ للوقوف على إمكانية توجيه «القطاعات الشبابية» لحساب التنظيم، واستقطابهم – فيما بعد - إلى صفوفه.. إذ تم اللقاء فى أعقاب، وصول «حالة الغضب» بالشارع التونسى إلى ذروتها مباشرة. 

وفقًا للعديد من المعلومات «الموثقة»، كان أن حشد التنظيم هيئاته كافة؛ للاستفادة من الوضع المتصاعد داخل تونس، وتعميمه بأكبر قدر ممكن على باقى بلدان المنطقة، اعتمادًا على القطاعات الشبابية.. ومن  ثمَّ.. وقبل تنحى «بن على» عن السلطة، كان أن دعا (إخوان أوروبا) إلى اجتماع «عاجل» لمجلس شورى التنظيم.
وتوجه «مجلس الشورى» هذه المرة نحو مدينة «إسطنبول»؛ حيث كان يقبع «أحمد عبدالعاطى»  (مدير مكتب المعزول، فيما بعد).. إذ كان يشغل وقتها موقع أمين عام الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية «إيفسو» (الغطاء التنظيمى لجهاز الطلاب التابع للتنظيم الدولي).. وهو جهاز كان يشرف عليه - يقينًا - داخل المكتب العالمى للتنظيم «محمد سعد الكتاتنى»، رئيس حزب «الحرية والعدالة» السابق.
وخلال الفترة من 6 إلى 9 يناير من العام 2011م؛ تم اللقاء.. وكان مما أسفر عنه هذا الاجتماع: إطلاق «فورى» لمبادرة يتبناها «إيفسو» لضم القطاعات الشبابية والطلابية «المتحركة» بالمنطقة، خلف رايته؛ إذ يعد هذا الأمر «جوهريًّا» فى استعداد التنظيم لمرحلة التمكين (!)
وتدارس المؤتمرون فى إسطنبول - فى البداية - استعدادات «إيفسو» فى الاستفادة من المنظمات الأعضاء، والمتعاونة، تحت عنوان: «أهمية التنسيق والتعاون بين المنظمات الطلابية والشبابية الإسلامية»، ووقتها.. تكفل «عبد العاطى»؛ بشرح هذا الأمر أمام المشاركين.. وقال «عبدالعاطى»: إن أهمية التنسيق تلك تنبع، فى المقام الأول، من أن القطاع الشبابي، هو القطاع الأوسع انتشارًا.. وبالتالي.. يمثل «مخزونًا» استراتيجيًّا للاتحاد، يمكن التأسيس عليه خلال مراحل التغيير، التى تمر بها الدول التى يوجد بها نشاط للاتحاد.. بشكل عام، والدول العربية.. بشكل خاص.
أما النقطة الثانية؛ فهى أن هذه القطاعات تعد الأكثر فاعلية وقدرة على التأثير والتغيير؛ إذ تتمتع بقدر أكبر على الحركة، من دون غيرها من باقى شرائح المجتمع، لذلك؛ هى القوة الدافعة الرئيسية التى يعول عليها الاتحاد، فضلاً عن الدوائر التنظيمية الأعلى، ويضاف إلى ذلك: أن القطاع الشبابي، هو الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم والتمكين، ومن ثمَّ.. على الاتحاد أن ينسق جهوده وجهودهم، فى ظل المتغيرات السياسية التى تحدث على أرض الواقع الآن (!)
وبعد انتهاء اللقاء؛ طار «عبدالعاطى» نحو «الدوحة» للمشاركة فى افتتاح مؤتمر «الإعلام الشبابى العربى»، كانت الدعوة موجهة من «خالد يوسف الملا»، وكيل وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية.. وكان الموضوع الرئيسي.. المطروح للمناقشة؛ يدور فى مجمله حول «مستقبل الشباب والإعلام فى العالم العربى».
استمر المؤتمر نحو 4 أيام، تم خلالها دراسة التحديات التى تواجه الشباب فى دنيا الإعلام، فى ظل توافر «التقنيات» الحديثة.. وكيفية استخدام هذه التقنيات فى إحداث تغييرات جذرية فى المجتمع.
عاد «عبدالعاطى» من مؤتمر الدوحة، ليُوقّع مبادرة، قرر خلالها استخدام التقنيات الحديثة بصورة أوسع، فى تشبيك جهود المنظمات الشبابية، والتواصل مع الشباب المصرى والتونسي، للدفع بإحداث تغييرات «قافزة» على الساحتين، بما يدعم وجود التنظيم مستقبلاً فى هاتين الدولتين من الناحية السياسية، فقد كان العديد من المعلومات التى وصلته - إذ ذاك - عبر «الدوحة» - فضلاً عن أنقرة، وواشنطن - تؤكد أن ما يحدث فى تونس؛ سيكون له تأثير كبير على دعوات التظاهر فى مصر.
وكان من اللافت؛ أن أردفت «قطر» هذا المؤتمر، بمؤتمر آخر - شارك به، أيضًا، ممثلون عن «إيفسو» - فى 19 يناير من العام نفسه، تحت عنوان: «منتدى الجزيرة لصحافة الإنترنت»، أعلن خلاله المدير العام «السابق» لشبكة الجزيرة «وضاح خنفر»، إطلاق ما سمّاه «وحدة الاتصال والشفافية وتعزيز المدونات»، من أجل ما وصفه بتكريس الشفافية والمعرفة  لدى  المواطن العربي، مطالبًا الأنظمة العربية بإعادة النظر فى سياساتها الإعلامية، حتى لا يفاجأوا بوصول الرسالة، بعد فوات الأوان، كما حدث فى تونس (!)

بصورة عامة.. شكّلت «تركيا» ملاذًا آمنا لـ«أحمد عبدالعاطى»، منذ إدانته فى القضية العسكرية المعروفة إعلاميًّا بـ«قضية ميليشيات الأزهر»، التى وجهها «نظام مبارك» لقيادات الجماعة فى العام 2006م، كان وقتها «عبدالعاطى».. عضوًا نشطًا بـ«الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية»، قبل أن يتم تصعيده أمينًا مساعدًا للاتحاد، عقب الحكم عليه غيابيًّا فى القضية نفسها؛ إذ كانت «الجوانب الأمنية» - بما فى ذلك عملية تأمين لقاءات «الواجهات الطلابية» الخاصة باجتماعات «الجهاز الطلابى»، التابع للتنظيم الدولى - تقع على كاهله.
وخلال الفترة التى قضاها عبدالعاطى فى «تركيا»، توثقت علاقاته إلى حدٍّ بعيد ومؤسسات «النظام التركى» المختلفة؛ إذ كان الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية (إيفسو)، إحدى حلقات الاتصال «الرئيسية» بين التنظيم ورجال «أردوغان».. كما مهّدَ الاتحاد - عن طريق صلاته والمنظمات الشبابية الفلسطينية - لدخول «تركيا» على خط القضية الفلسطينية، عبر قافلة «أسطول الحرية» - الفكرة التى أبدعها «هاكان فيدان»، مدير الاستخبارات التركية؛ إذ كان معاونو «هاكان» على اتصال قوى مع عناصر الاتحاد النشطة - إذ ذاك.
وتدريجيًّا.. كان أن وضع النظام التركي؛ العديد من الإمكانيات المتنوعة فى يد «عبدالعاطى»؛ لمواصلة أنشطته التنظيمية، إذ مدّت تركيا الخيط لأمين عام «الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية» للتواصل، بشكل أكبر والمنظمات الإسلامية الفاعلة بأنقرة وإسطنبول، كما سمح «أردوغان» لعناصر الاتحاد بتنسيق جهودهم التنظيمية مع «جامعة فاتح» التركية.. فضلاً عن وجود الاتحاد القوى بـ«مركز العلاقات التركية - العربية»، وثيق الصلة بـ«وكالة الاستخبارات القومية - MIT»، وبالتالي.. كان أن عرف العديد من المنظمات الشبابية التركية طريقه نحو الاتحاد، فى أكثر من مناسبة.. وبات «عبدالعاطى» ضيفًا مُرَحّبًا به على شاشات التليفزيون التركى (!)
ومن هنا.. كان أن أغرت كل هذه الصلاحيات «عبدالعاطى»؛ للتخطيط لأن يكون «الاتحاد» هو قاعدة التنظيم «الاستخباراتية» الأولى، إذ تُبيّن وقائع اجتماع «مجلس الشورى» المنعقد فى «إسطنبول»، خلال الفترة من 6 إلى 9 يناير من العام 2011م (الاجتماع الذى أشرنا إليه آنفًا) أنّ أحد الأهداف المستقبلية لـ«إيفسو»؛ هو أن يصبح واحدًا من كبرى الشبكات «الشبابية - الطلابية» عالميًّا، فى المجال المعلوماتى (!)، فضلاً عن المجالين: الاجتماعي، والإعلامى.
وهو هدف أراد «عبدالعاطى» من خلاله، أن يستثمر الشبكة التى أمده بها «النظام الأردوغانى»، وتقاطعت - على أكثر من مستوى - وعدد من رجال الاستخبارات: التركية، والأمريكية (!)
 ومع تصاعد عاصفة تغيير الأنظمة فى الشرق الأوسط، بما يصب فى مصلحة مشروع «الشرق الأوسط الكبير»، الذى أدت خلاله «تركيا» دور العرّاب، لتأمين المصالح الأمريكية بالمنطقة؛ كان أن واصل «عبدالعاطى» أداء دوره فى وضع «جماعته» على خط الأجندة (الأمريكية - التركية)، بشكل أكبر مما هى عليه.. ومنها ترتيب لقاء فى 5 يوليو من العام 2011م بين «محمد مرسى العياط» (وآخرين) مع السفير التركى بالقاهرة (!) 

وتزامنًا مع التجهيز للقاء قيادات الجماعة وقيادات الحزب الحاكم فى تركيا؛ كان أن طار عدد من شباب الجماعة - من بينهم «عمار البلتاجى»، نجل «محمد البلتاجى»، القيادى بالجماعة - نحو «إسطنبول»؛ للمشاركة باجتماع اللجنة الدولية لـ«إيفسو»، تحت عنوان: (جيل ينهض لنصرة الأمة).. واستقر المشاركون داخل فندق «أكجون» خلال يومى: (22 - 23 يوليو) من العام 2011م؛ إذ كان يستهدف «الاتحاد» الذى يديره عبدالعاطى تنسيق جهود شبابه من الأقطار المختلفة؛ استعدادًا لمرحلة «التمكين» المقبلة.. وكان هذا اللقاء إيذانًا ببدء تكثيف دعوات «إيفسو» للعديد من القطاعات الشبابية، خلال الفترات التالية.
ففى 10 أغسطس من العام نفسه، كان أن بدأت فعاليات «اليوم الدراسى الدولى للشباب»، الذى نظمه الاتحاد بمشاركة 50 شابًا، ينتمون لـ«6 دول» عربية وإسلامية.. وتحت عنوان: «بأيدينا نبنى المستقبل»، يوم «الأحد» 14 أغسطس 2011م، وفى تمام الساعة الرابعة ونصف عصرًا، بتوقيت إسطنبول؛ كان أن أفردت قناة التركية، الناطقة بالعربية (TRT)، تقريرًا تفصيليًّا عن اليوم الدراسى الدولى لـ«إيفسو»، وبعد 5 أيام فقط من إذاعة هذا التقرير - الجمعة 19 أغسطس 2011م؛ كان أن حلَّ «عبدالعاطى» نفسه ضيفًا على القناة نفسها؛ ليتحدث عن «روحانيات شهر رمضان» ببرنامج (لك صمنا)، وكيف أن رمضان كان علامة فارقة فى تاريخ «دعوة الحق».
تحدث «عبد العاطى» خلال اللقاء بروح معنوية مرتفعة؛ إذ بدا أمامه أن التنظيم قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى السلطة فى مصر، فقبل ظهوره على شاشة (TRT)، بنحو 24 ساعة فقط؛ كان أن عاود «إيفسو» ممارسة نشاطه من قلب «القاهرة» بصورة علنية، للمرة الأولى منذ عقود (!).. فداخل «قاعة المؤتمرات الكبرى بالأزهر»؛ كان أن قاد الاتحاد فعاليات «اليوم التضامنى مع سوريا»، الذى نظمته - حينذاك - حركة «شباب سوريا من أجل الحرية»، كما تمكن الاتحاد من استقطاب عدد جديد من العناصر؛ إذ دار على هامش الملتقى نقاشٌ بين مجموعة من النشطاء؛ للتعرف على «إيفسو»، وما يقدمه لنصرة قضايا الأمة] هكذا تم تقديم الاتحاد.
وكان أن شجعت تلك المتغيرات كافة؛ ما يُعرف باسم الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الإسلامية (إيفسو) على تدشين عدد من الأنشطة الجديدة؛ لتغيير خريطة الشرق الأوسط، وتأدية دور مستقبلى أكبر تأثيرًا، من الناحية السياسية، ومن ثمَّ.. دعا «الاتحاد» أعضاءه فى 22 أغسطس 2011م، للمشاركة بـ«مخيم رواحل جيل النهضة»، فى لبنان.
كانت قيمة الاشتراك 200 دولار، ولتحويل هذا المبلغ؛ مرر الاتحاد عنوان حسابه الخاص للأعضاء على «البنك اللبنانى الفرنسى»، إذ كانت بيانات الحساب؛ كالآتى:












تم اللقاء خلال  الفترة من 9 إلى 14 سبتمبر من العام 2011م، بالجامعة الدولية اللبنانية، وكان المحاضرون، بحسب نص الدعوة: «د. محمد البلتاجي»، وأسامة حمدان، وعماد الحوت، وجاسر عودة، والشيخ عبدالحليم زيدان.. بينما كان ضيف المخيم، المنشد السوري «يحيى حوّى».
 استهدف المخيم الشريحة العمرية من 18 إلى 25 سنة (شباب وشابات)، من المتحدثين باللغة العربية فقط؛ باعتبارها الشريحة التى تُمثّل «مخزونًا استراتيجيًّا للتنظيم».. فى إحداث عمليات التغيير السياسى بمنطقة «الشرق الأوسط» مستقبلاً؛ إذ انقسمت أهدافه لخمس مجموعات رئيسية: (تربوية - فكرية وثقافية - ترفيهية - مهاريّة – مستقبلية).
لكن.. لم تمض سوى ثلاثة أيام فقط، على انتهاء فعاليات مخيم «رواحل جيل النهضة» بلبنان؛ إلا واستنسخ «عبدالعاطى» المخيم، نفسه - بجميع تفاصيله - فى مصر (!).. وخلال الفترة من 17 إلى 23 سبتمبر من العام 2011م - وداخل القرية الأوليمبية بالإسماعيلية - كان ثمة 92 شابًا من 14 دولة، يتم تدريبهم على آليات التخطيط الاستراتيجي، والتكتيكات السياسية، وكيفية التأثير على توجهات الرأى العام (!)
.. كما لا تخفى - هنا - دلالة اختيار «الإسماعيلية»؛ لمعاودة نشاط «إيفسو» فى مصر، فقد كانت «الإسماعيلية»؛ هى نقطة انطلاق الجماعة، نفسها - باعتبار الأصل - على يد المرشد المؤسس «حسن البنا».

وفى ديسمبر من العام 2011م.. وبالتزامن مع اتضاح خريطة تسليم السلطة فى مصر؛ كثّفت «تركيا» من تحركاتها الداعمة للاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية؛ لاستثمار الحالة التى خلفتها عملية تغيير الأنظمة بـ«الشرق الأوسط»، لصالح مشروع الجماعة.. إذ فتحت «أنقرة» الباب على مصراعيه أمام «أمين عام إيفسو» ومن ورائه التنظيم الدولى؛ لتنسيق جهوده والمنظمات التركية المختلفة.. فكان أن شارك «أحمد عبدالعاطى»؛ بـالمؤتمر العشرين لاتحاد المجتمعات الإسلامية»، الذى ينظمه سنويًّا، مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية التركى  (ESAM).
لكن.. لم يكن اللقاء فى حقيقته؛ سوى إحدى حلقات النشاط «الخاص» لتنظيم الإخوان الدولى بالعاصمة التاريخية لتركيا (إسطنبول)؛ إذ تم تحت عنوان «غير معلن»، هو: «التطورات والتغيير فى العالم الإسلامى».
كان على رأس المشاركين من تركيا: «رجائى كوتان»، رئيس مركز البحوث الاجتماعية  والاقتصادية،  و«د. مصطفى كمالاك»، رئيس حزب السعادة، وعدد من قيادات حركة «مللى جوروش».
ومن القيادات الدولية لـ«الإخوان»: جمعة أمين، نائب المرشد العام الراحل (ممثلاً عن مكتب إرشاد القاهرة)، وإبراهيم منير عن (أمانة لندن).. وإبراهيم المصرى عن (لبنان).. وأسامة التكريتى عن (العراق).. وعلى صدر البيانونى عن (سوريا).. وعبدالهادى أوانج عن (ماليزيا)، ومعهم: لطفى حسن إسحق عن (إندونيسيا).
كان أغلب المشاركات التى تمت خلال يومى: 17 و18 ديسمبر؛ يدور حول ضرورة تنسيق الجهود بشكل سريع؛ استعدادًا لمرحلة إعلان «دولة الخلافة».. وفيما قال «مصطفى كمالاك»، رئيس حزب السعادة: «إن الإسراع فى تأسيس الاتحاد الإسلامي؛ هو الحل الوحيد للخروج من الأزمات التى يمر بها العالم الإسلامى».. كان أن دخل «عبدالعاطى» فى كلمته لصُلب الموضوع مباشرة.
قال «عبدالعاطى»؛ إنه أعدّ «رؤية منهجية» للحالة العربية الثورية، وإن هذه الرؤية تتخطى توصيف المشهد، إلى (توظيفه) لصالح المشروع الإسلامى (!)، وإن العمل الشبابي؛ سيشكل «مُرتكزًا» أساسيًّا بهذه الرؤية؛ اعتمادًا على عوامل القوة المتولدة لدى الشعوب، والحركات، بالدول التى قامت فيها الثورات (!)
وبعد انتهاء هذا المؤتمر بيومين فقط - خلال يومى: 20 و 21 ديسمبر 2011م - حلَّ «عبد العاطى» ضيفًا على المؤتمر الرابع لـ«المنتدى الشبابى الدولى» بإسطنبول، الذى يتولى رئاسته «محمد موسى بوداق»، وكان بصحبته عددٌ من أعضاء الهيئة التنفيذية، ومجلس شورى الاتحاد، منهم: «محسن موفيدى»، و«زبير صفدر»، و«عثمان جارا».
كان عنوان المؤتمر: (الشباب يصنع عالمًا جديدًا)، وخلاله قال «عبدالعاطى»: «الفارق بين تحديات الماضي، والمستقبل.. أننا فى الماضى كنّا نسعى لاستنهاض الهمم، وجمع الجهود؛ لنيل الحرية، وبث الأمل فى النفوس؛ لمواصلة مسيرة التغيير، أما اليوم؛ فبات تحدى الحفاظ على مكتسبات الثورات: (نفسيًا، وعمليًا)؛ هو الهم الأكبر، وكذلك رسم نموذجًا يحتذى للبناء، وإن هذا النموذج؛ هو حجر الزاوية فى مسيرة النهضة للمشروع الإسلامى».
وفى بداية يناير من العام 2012م (تحديدًا يوم 5 يناير)؛ كان أن استقبل «عبدالعاطى» فى مكتبه وفدًا من «شباب الأناضول»؛ لتنسيق جهود الاتحاد معهم.. ضم الوفد كلاًّ من: «سرحات آكتشاى»، رئيس جمعية شباب الأناضول، و«سليم آكدومان»، و«شرف الدين ملا أوغلو»، المسئولين عن «العلاقات الخارجية والعمل العام»، بالجمعية.. وكان الهدف الرئيسى للقاء.. هو التعاون خلال المرحلة التالية؛ لدعم العمل الشبابى والطلابى على المستوى الإسلامي.. بشكل خاص، والمستوى العالمي.. بشكل أكبر، إلى جانب البدء فى التنسيق، والتخطيط المستقبلي؛ فيما يخص المخيمات الشبابية، وبعض الأنشطة الشبابية الأخرى، مثل: (الندوات، والمؤتمرات التربوية، والفكرية... إلخ).
وفى فبراير من العام نفسه؛ كان أن تصدر «اتحاد المنظمات الإسلامية فى أوروبا» المشهد «الإسطنبولى» مجددًا، إذ استقبل أمين عام إيفسو (أحمد عبدالعاطي) رئيس «قسم شرق أوروبا» بالاتحاد، «طاهر زين الحسنى».. واتفقا على مضاعفة جهودهما معًا تمهيدًا لمرحلة تمكين التنظيم فى مصر وتونس؛ إذ كان «الحسنى» يجمع إلى جانب موقعه السابق؛ الإشراف على عمل «الندوة العالمية للشباب الإسلامى» بالمنطقة نفسها (أي: شرق أوروبا).
وعقب هذا اللقاء، بأيام قليلة؛ وضع «عبد العاطى» برنامج رحلته المغاربية (اشتقاقًا من المغرب العربى)؛ إذ كانت هذه الرحلة تستهدف - فى المقام الأول - اكتشاف قدرات التنظيم الحركية داخل تلك المنطقة، وبحسب برنامج الزيارة؛ توجه عبدالعاطي، ومعه عدد من قيادات الاتحاد؛ نحو «بلاد المغرب العربى» يوم الاثنين - 19 مارس - لمدة 10 أيام، تنتهى يوم 28 من الشهر نفسه؛ لتوقيع عدد من التفاهمات للنهوض بالعمل الشبابى والطلابى فى «تونس»، بعد الربيع العربى (!)؛ إذ كانت هذه الزيارة بدعوة من «قسم الشباب» التابع لحركة «النهضة التونسية».. على أن ينتقل بعدها الوفد فى 23 مارس إلى «المغرب»؛ حيث يحضر جانبًا من فعاليات الأسبوع الثقافى الرابع عشر لـ«منظمة التجديد الطلابى» - إحدى المنظمات الأعضاء بالاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية - ثم يقيم ملتقى خاصًا للشباب والطلاب عن: متطلبات «المرحلة».. بمشاركة وفود من: (مصر، والسودان، وليبيا، والأردن، ولبنان، والجزائر، وتونس، وموريتانيا)، لكن.. لم يتمكن التنظيم من تجهيز ملتقاه بالرباط (المغرب)؛ فأنهى زيارته عند تونس، وعاد أدراجه.. بعد أن التقى «عبدالعاطى» الشيخ «راشد الغنوشى»، ووزراء: الشباب، وحقوق الإنسان، و«الخارجية»، التونسيين (!)
وبعد أن بدا أمام «عبدالعاطى» أن جماعته على وشك الوصول للسلطة فى مصر؛ كان أن عاد ليستقر بـ«القاهرة»؛ لإدارة الحملة الرئاسية لمرشح الجماعة «محمد مرسى»؛ إذ كان قد أعلن نيته للعودة - بالفعل - فى 13 يناير من العام 2012م، ومن ثمَّ.. ترك «عبدالعاطى» مهمة إدارة الاتحاد لمساعده «خلاد سويد»؛ إذ كان قصر الرئاسة.. هو جائزته (!)

دخل «محمد مرسى» قصر الرئاسة، بعد انتخابات طاردتها الشكوك.. لكن.. لم يختلف الدور الذى أداه «عبدالعاطى» داخل قصر العروبة كثيرًا؛ عن الدور الذى أداه داخل «إيفسو»؛ إذ اعتبر أن مؤسسة الرئاسة باتت فرعًا جديدًا لتنظيم الجماعة الدولي، ومن ثمَّ.. كانت تسعى الجماعة «جاهدة»؛ لبسط هيمنتها على أغلب مؤسسات الدولة، كما كانت أغلب المكاتبات «الرسمية» لمؤسسة الرئاسة - بما فى ذلك ما يتعلق بالأمن القومى المصري؛ تجد طريقها - بشكل فورى - نحو قيادات التنظيم، لا مساعدى «مرسى» فقط (!)
فوفقًا لمذكرة التحريات «الأولى» الصادرة عن «هيئة الأمن القومى بالمخابرات العامة»، والتى تم وضعها أمام «نيابة أمن الدولة العليا»، فى 2 أغسطس من العام 2013م؛ كان أن أفادت المذكرة بما نصه:
بالنسبة لعناوين البريد الإلكترونى التى وردت بكتابنا المشار إليه [البند رقم 23 الفقرة (د)] نفيد بالآتي:
-تبين من خلال الفحص الفنى لعناوين البريد الإلكترونى المشار إليها الآتي:
أ - عنوان البريد الإلكتروني: [newsroom@op.gov.eg]، هو عنوان خاص بالعاملين بغرفة العمليات برئاسة الجمهورية، ويقوم العاملون بالغرفة من عناصر الإخوان بإرسال التقارير التى تعرض على رئيس الجمهورية المعزول، عبر البريد الإلكترونى الخاص به، وهو: (president@op.gov.eg)..  وبإعادة إرسال التقارير لعدد من الشخصيات الأخرى على عناوين بريدهم الإلكتروني.
ب-  كما تضمنت الرسائل التى أمكن الحصول عليها من خلال الفحص الفنى لتلك العناوين «المشار إليها»؛ عددًا من التقارير فى صورة ملفات (doc)، مرفقة بالرسالة.
.. وذيلت مذكرة تحريات «الأمن القومى» تلك الفقرة بعبارة تقول: (مرفق رقم 2 - الرسائل التى أمكن الحصول عليها من خلال الفحص الفنى لتلك العناوين المشار إليها، وعددها «38» مستندًا).
وأضافت المذكرة: (تبين من خلال تحرياتنا وإجراءاتنا السرية لنتائج الفحص الفنى لعناوين البريد الإلكترونى المشار إليها، والرسائل التى أمكن الحصول عليها، والمتعلقة بالجرائم «موضوع القضية» الآتى):
أ‌ - قيام العناصر الفنية التابعة لتنظيم الإخوان، والعاملة برئاسة الجمهورية خلال فترة تولى الرئيس «المعزول» رئاسة الجمهورية؛ بتسريب العديد من التقارير السرية.. وتداولها عبر «شبكة المعلومات الدولية»؛ من خلال إعادة إرسال صور تلك التقارير، عبر عناوين البريد الإلكترونى المشار إليها.. وبعلم رئيس الجمهورية «المعزول»، ومساعديه من عناصر تنظيم جماعة الإخوان بالبلاد.
 ومن ضمن المرسل إليهم عناصر تابعة للتنظيم الدولى للإخوان، تم رصد ارتباطهم بعلاقات، واتصالات بتنظيمات أجنبية، منها: (التنظيم الدولى للإخوان المسلمين - حركة حماس - حزب الله - إيران).. وأهمهم:
- المدعو/ عمار أحمد محمد فايد (باحث فنى بمؤسسة «إخوان ويب للدراسات التاريخية والسياسية»).
- المدعو/ يوسف عمر (من كوادر التنظيم الدولى لجماعة الإخوان بالسودان).
- المدعو/ حسين القزاز (من كوادر التنظيم الدولى لجماعة الإخوان).
ب‌- تضمنت التقارير المرفقة بالرسائل أرقامًا وموضوعات مهمة؛ مدونًا عليها للعرض على رئاسة الجمهورية (للعرض على السيد الرئيس).. وتُعد أحد أهداف، واحتياجات الأجهزة الأمنية الأجنبية تجاه مصر، خصوصًا ما يتعلق باهتمامات وتوجهات «مؤسسة الرئاسة بجمهورية مصر العربية».. وجميعها موضوعات من شأنها الإضرار بالأمن القومى المصري، وتضر بسرية وأمن تداول المعلومات؛ فضلاً عن أن إرسالها وتداولها عبر «شبكة المعلومات الدولية» - غير المؤمّنة؛ وهو ما من شأنه الإضرار بمصالح البلاد.. ومن ضمن التقارير، التى تم رصدها الآتي:
- رسالة بتاريخ 31/3/2013 .. تضمنت تقريرًا للعرض على رئيس الجمهورية بـ(رقم 334)، صادرًا من رئاسة الجمهورية.
- رسالة بتاريخ 4/4/2013 .. تضمنت تقريرًا للعرض على رئيس الجمهورية (رقم 359)، صادرًا من رئاسة الجمهورية.
- رسالة بتاريخ 21/4/2013 .. تضمنت تقريرًا للعرض على رئيس الجمهورية (رقم 416)، صادرًا من رئاسة الجمهورية.
- رسالة بتاريخ 29/6/2013 .. تضمنت تقريرًا للعرض على رئيس الجمهورية (رقم 633)، صادرًا من رئاسة الجمهورية.
- رسالة بتاريخ 29/6/2013 .. تضمنت تقريرًا للعرض على رئيس الجمهورية (رقم 539)، صادرًا من رئاسة الجمهورية.
- رسالة بتاريخ 30/6/2013 .. تضمنت تقريرًا للعرض على رئيس الجمهورية (رقم 636)، صادرًا من رئاسة الجمهورية.
وحتى تاريخ تقديم مذكرة التحريات «الأولى»؛ كانت عمليات الفحص الفنى لا تزال مستمرة، داخل هيئة الأمن القومى (55)، إذ أوضحت المذكرة، المُوقعة من «رئيس الهيئة»، فى نهايتها الآتى: «سنوافى سيادتكم تباعًا.. بباقى نتائج الفحص الفني؛ ردًا على كتابكم المؤرخ فى 2 - 8 - 2013م».

بالتزامن مع قيام الأجهزة السيادية المصرية؛ برصد ما أحدثته «جماعة الإخوان» من عمليات اختراق للأمن القومى المصري، خلال العام الذى قضاه «مرسى» بمؤسسة الرئاسة؛ كانت لا تزال أحلام «عبد العاطى» فى إحكام قبضته، على القطاع الشبابى المصري، تداعب مخيلته (!)، فقبل شهر واحد فقط من سقوط حكم الجماعة فى مصر، بعد موجة الغضب الشعبى فى 30 يونيو من العام 2013م؛ كان أن وجه «عبد العاطى»، مساعده فى إيفسو (خلاد سويد)؛ لتكثيف أنشطته فى مصر (!)
وفى يوم «الخميس» - 30 مايو من العام 2013م؛ كان أن وقّع «سويد» بروتوكول تعاون مع وزير الشباب الإخوانى «أسامة ياسين».. تم توقيع «البروتوكول» بمركز التعليم المدنى بالجزيرة؛ إذ شارك إلى جانب «سويد».. «حسن بيتمز»، رئيس مجلس شورى الإيفسو، فضلاً عن عدد من أمناء الاتحاد، وأعضاء هيئته التنفيذية.
كان البروتوكول، يستهدف - فى المقابل - توسعة سيطرة «وزير الشباب الإخوانى» على القطاعات الشبابية والطلابية فى مصر؛ إذ كان من المعد أن يعقب توقيع هذا البروتوكول.. توقيع «عقد شراكة» بين الوزارة و«اتحاد طلاب الجامعات الحكومية»، خلال الفترة التالية؛ لوضعها على خط تماس مباشر مع الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية (إيفسو)، التابع للتنظيم الدولي.
لكن.. كان لأهل مصر، ممن ثاروا على التطرف الدينى - قطعًا - رأيٌ آخر.. إذ قرروا أن تطوى صُحف التنظيم من السلطة فى مصر، إلى غير رجعة.




مقالات هاني عبد الله :

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF