بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!

455 مشاهدة

7 يوليو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


تساءلت كما تساءل غيرى: ماذا حدث للمصريين؟، مثلما سبق وتساءل من قبل الدكتور (جلال أمين) فى كتابه المهم (ماذا حدث للمصريين) فهم الآن أصبح لا يرضيهم العجب، ولهذا لم نعد نعرف ماذا يريدون بالضبط، حب بلا سبب يعقبه كره وأيضا بلا سبب تفكك أسرى وفساد وبحث عن مكسب سريع بلا عمل أو سند، حقد وغل على من اجتهد وعمل وحقق ذاته سواء من الطبقات الدنيا أو حتى الميسورة الحال، لذلك لم أستغرب حقد البعض على لاعب مصر المحبوب وسفيرها فى بلاد الإنجليز، عندما رفع ناديه (ليفربول) راتبه إلى 200 ألف جنيه استرلينى فى الأسبوع، البعض من مرضى النفوس سرعان ما أخرجوا الحسابة من جيوبهم ليعرفوا كم سيحصل محمد صلاح من راتب فى الأسبوع بالجنيه المصرى، وتتلقف المواقع الإلكترونية الخبر ويتصدر صفحاتها ارتفاع سعر الجنيه الاسترلينى فى شركات الصرافة عقب توقيع صلاح لعقده الجديد، أما موقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك) فوجدنا به أن هناك من حسب دخل اللاعب فى السنة وفى الشهر وفى الأسبوع وفى اليوم والساعة.. الغريب أن جل هؤلاء من أصحاب مبدأ الحسابة إياها، لم يفكر ولو للحظة كم بذل (صلاح من جهد وعرق فى التدريبات صباحا ومساء وكذلك فى المباريات حتى يصل إلى أن يمنحه ناديه الإنجليزى هذا الراتب، كما لم يفكر أو يحسب هؤلاء أن الأمر فى بلاد الفرنجة يعتمد أولا وأخيرا على ما تقدمه من عمل، فهذه المجتمعات لا تمنح أو تعطى شيئا لله، فكل شىء هناك بثمنه، عكس ما يحدث عندنا من المتهربين والغائبين عن أعمالهم، ولكنهم فى نهاية كل شهر يقفون أمام خزينة الرواتب ليحصلوا على راتبهم الذى هو ليس من حقهم أصلا ولكن عدم وجود الحساب الرادع لأمثال هؤلاء، شجع الكثيرين على أن يسيروا على نفس النهج والمبدأ الذى يعتمد على نظرية الحصول على المرتب دون عمل، وللأسف هذا هو حال قطاع كبير فى الدواوين والمؤسسات الحكومية، وللأسف موجود مثيل له فى مؤسساتنا الصحفية، محمد صلاح يا سادة نموذج مثالى للشاب المصرى الطموح الذى سعى بكل جد ونشاط لحفر اسم كبير له ولمصر على خريطة كرة القدم العالمية، ولم يرد أن يكون مثل غيره من بعض الشباب المتكاسل، الذى لا يمتلك أى نوع من أنواع الأمل أو الطموح لفعل شىء لنفسه ويفضل الحصول على المصروف من الأهل، أو مثل الحاصلين على أموال البنوك بطرق ملتوية، (صلاح) يا حاقدين وأصحاب الهوى والغرض الذى تحول إلى مرض، ويا من تشترون صفحات فى صحف الإنجليز لمهاجمة مصر من خلاله، ارتضى بالغربة التى أبعدته عن حضن الأهل ومؤانسة الأصدقاء والحرمان من متع عديدة، لذلك من حقه وحق غيره ممن يعرقون ويجتهدون فى عملهم أن يحصلوا على ما يريدون، ولا عزاء للكسالى وأصحاب نظرية أقبض أولا  الجالسين على المقاهى ويقفون على النواصى يحقدون ويحسبون على عباد الله المجتهدين ما ينالونه من أموال أو كيف يتصرفون فيها.
فى الأسبوع الماضى أعلن الإعلامي (توفيق عكاشة) زواجه من مقدمة البرامج (حياة الدرديرى)، وهذا بالمناسبة لا يعنينى أو يعنى غيرى، فهو أمر طبيعى وتم على سنة الله ورسوله، ولكن غير الطبيعى هو ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعى، الذى استغرب رواده خبر الزواج من أساسه، وكأن هذه المواقع هى التى ستسير حياة الناس فى مصر، فما شأن المصريين بزواج رجل من امرأة أو حتى طلاق الرجل من زوجته، وسواء كان عكاشة يعتبر حياة مثل ابنته أو كانت حب عمره، كما صرح من قبل أو كانت أما لأولاد من رجل آخر فهذا شأنها، وليس من حق أحد أن يتدخل فى الحياة الخاصة لها أو لزوجها الحالى (عكاشة) أو حتى السابق، ولن تحرم مثل هذه المواقع ما حلله الله، لذلك أقول للمصريين الذين حدثت تغيرات عديدة فى حياتهم منذ اتباع سياسة الانفتاح كما أكد الدكتور جلال أمين، وغيرت من سلوك طبقات المجتمع، اتقوا الله فى أنفسكم، ولا تجعلوا من أنفسكم رقباء على البشر، فكل فرد وشأنه، وعموما مبروك لفخر مصر محمد صلاح وللإعلامى توفيق عكاشة وزوجته.




مقالات محمد جمال الدين :

حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF