بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

التنوع

264 مشاهدة

7 يوليو 2018
بقلم : اسامة سلامة


فى الدقيقة الأخيرة من المباراة أحرزت بلجيكا هدفا فى شباك اليابان حققت به انتصارا مثيرًا، وبعد أن كانت متأخرة بهدفين استطاعت إحراز ثلاثة أهداف متتالية.
واللافت للنظر أن هدفين من الأهداف البلجيكية الثلاثة أحرزهما لاعبان من أصول مغربية عربية هما مروان الفيلالى وناصر الشادلى، كما أنّ اللاعب لوكاكو الذى صنع الهدف الثالث الحاسم من أسرة كنغولية، وهو ما يعنى أن اللاعبين ذوى الأصول غير البلجيكية كان لهم دور حاسم فى انتصارات البلجيك وتأثير كبير فى مواصلة الفريق لمسيرته فى المونديال.
ويكفى أن نعرف أنّ أحد عشر لاعبا من بين 23 فى قائمة المنتخب البلجيكى من جذور غير بلجيكية، هذا التنوع العرقى أفاد منتخب بلجيكا الكروى ومنحها تميزا كبيرا، وهو أمر لا يقتصر على بلجيكا وحدها، فحسب تقرير أعدته ناشيونال جيوجرافيك ونشره موقع «ياللا كورة» فإن 97 لاعبا مهاجرا أو تمتد أصولهم لبلدان أخرى عن طريق الآباء والأجداد ساهموا فى تأهل 25 منتخبا لنهائيات كأس العالم بموسكو من بين 32 فريقا، بل إن هناك دولا تعتمد بشكل كبير على أمثال هؤلاء اللاعبين وأبرزها فرنسا التى يضم منتخبها لاعبين فقط من دماء فرنسية خالصة، فى حين أن لديها 14 لاعبا من أصول إفريقية يتوزعون على 9 دول هى  الكونغو الديمقراطية والمغرب ومالى والسنغال والجزائر وغينيا وأنجولا وتوجو والكاميرون.
والأخيرة ينتمى إليها والد أبرز اللاعبين الفرنسيين فى المونديال كليان مبابى الذى أحرز هدفين وتسبب فى ضربة جزاء جاء منها هدف ثالث فى شباك مرمى الأرجنتين، والطريف أن والدته جزائرية تدعى فايزة أى أنه جذوره ليست فرنسية سواء من الأب أو الأم.
ويضم منتخب فرنسا أيضا لاعبين من أصول ترجع إلى دول إسبانيا والفلبين وإحدى جزر أمريكا الوسطى بجانب لاعب والده ألمانى وأمه برتغالية وهو المهاجم الشهير جريزمان، الدنمارك أيضا لها نصيب من تمثيل المهاجرين فى فريقها القومى وأبرزهم يوسف يولسن والذى أحرز هدفا فى بيرو وهو من أب تنزانى وأم دنماركية، وعلى نفس النهج سارت سويسرا والتى شهد فريقها أزمة سياسية بعد أن قام لاعباها جرانت شاكا وشيردان شاكيرى بتحريك أيديهما بطريقة النسر عقب إحرازهما هدفين فى مرمى صربيا فى إشارة إلى النسر الذى يتوسط علم ألبانيا والتى ينتمى آباء اللاعبين إليها، قبل أن تهاجر أسرتاهما إلى سويسرا .
ومن المعروف أن هناك خلافات سياسية وعرقية بين صربيا وألبانيا،  وهناك أيضا إنجلترا التى تضم عددًا من اللاعبين من أصول ليست بريطانية مثل دلى ايلى التى تعود أسرته إلى نيجيريا، وبشكل عام فإنه يكاد لا يخلو فريق أوروبى من أصحاب البشرة السمراء المنتمين للقارة السوداء، بجانب جنسيات أخرى فمثلا ألمانيا تضم لاعبين من أسر تركية، كما أن روسيا بها لاعب برازيلى تم تجنيسه منذ خمس سنوات، وأستراليا لعب لها إيرانى كان قد هاجر إليها وهو صغير السن.
دول أوروبا والغرب عموما استفادت من المهاجرين واستطاعت دمجهم فى المجتمع ليس فى الرياضة فقط  ولكن فى جميع المجالات، وكثير من الحاصلين على جوائز علمية وأدبية عالمية تمتد أصولهم إلى بلدان غير التى يقيمون فيها ويتمتعون بجنسيتها، بل إن دولة مثل أمريكا قائمة على تجميع المواهب والخبرات والكفاءات من الدول المختلفة، وهو ما ساعدها على التقدم العلمى والتكنولوجى والاقتصادى.. ولأن الدول الغربية لا تقصى أحدا طالما كان لديه الكفاءة المطلوبة فإننا نجد أفارقة ومسلمين يتولون مناصب سياسية كبرى وهذا ما حدث مؤخرا فى بريطانيا والتى تولى وزارة الداخلية فيها مسلم من أصول باكستانية.
والخلاصة أن التنوع فى الجنس والعرق وكذلك فى السياسة والاقتصاد والرياضة والفكر والفن يثرى المجتمعات ويدفعها للنجاح والرقى، إذ يؤدى اللون الواحد إلى الفشل والجمود والتخلف.




مقالات اسامة سلامة :

46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF