بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

738 مشاهدة

7 يوليو 2018
بقلم : مفيد فوزي


«الزوجات أكثر جريا وراء الحب من الأزواج
فاتن سافرت إلى عمر، وعمر لم يسافر إلى فاتن!»
> دعونى أحدثكم عن آخر أفلام المخرج الفرنسى «كلود ليلوش» ذلك الذى بهر الدنيا يومًا بفيلمه (رجل وامرأة) وكانت بطلته الجميلة «اينوك ايميه». رأيت فيلمه الجديد فى ميلانو الإيطالية منذ عدة أسابيع. حكاية بسيطة للغاية: زوجة رشيقة تعمل موديل أزياء وزوجها مراسل صحفى لعدة صحف وسافر دائما وراء الأحداث وطفلتهما sara (سارة) فى الثامنة من العمر ولها دادة تلازمها وهى صينية. انتهت القصة! التفاصيل الدرامية، حين يسافر (الأب) وراء خبر، وتسافر الأم لتقيم ديفيليه فى إحدى عواصم أوروبا وتظل سارة وحدها مع الأم البديلة الصينية وتذهب سارة للمدرسة كل صباح دون إفطار رغم إلحاح الدادة الصينية عليها وتعود سارة من المدرسة وتنخرط فى البكاء بلا سبب ويشكو المدرسون أن التلميذة سارة فاقدة التركيز. ويقرر الأب القيام بإجازة وتقرر الأم القيام بإجازة فى نفس التوقيت رغم اعتراض بيت الأزياء الذى تعمل معه وتفرح سارة ويعود لها تركيزها، وتفطر كل صباح وتعمل الواجب وتتقدم فى النتائج المدرسية وقبل أن تنام تنكمش فى حضن الأب والأم وتشعر بالأمان.
    الفيلم يقول بدون زيطة وزمبليطة ودون شلقباظات الكاميرا أن ما تفتقده سارة هو «الحنان». لقطة إنسانية تمس القلوب دون الحاجة إلى تفاصيل لا لزوم لها.
    وفى تلك الأثناء نرى عالم الديفيليهات وصفقات الأزياء وكواليس حياة العارضات ونرى أيضا عالم المراسل الصحفى والمناطق المرتبكة التى يزورها سواء كانت حربًا أو وباءً. ويركز ليلوش طوال الفيلم على عينى سارة ينقل لنا ذبولهما ودموعها وفرحها وضحكاتها ونومها بلا كوابيس. أعطانا ليلوش درسا فى البساطة لأن الحياة المعقدة تحتاج إلى صوت هامس يقول (أغلى سلعة عند أطفالنا هى الحنان). نعم أن التشوهات فى الشخصية مصدرها افتقاد الحنان.
> أشجع الفنانين فى زيارة الطبيب النفسى كان الراحل أحمد زكى. يعتبر الطبيب النفسى مثل طبيب القلب وطبيب الأسنان. وفنان اليوم يتصور أن الذهاب إلى الطبيب النفسى معناه أنه (مجنون أو يعانى من الصرع)، أطرف ما عرفت أن ممثلا شابا ذهب إلى طبيب نفسى وبعد الكشف عليه قال للطبيب: «عندك باب تانى فى العيادة أخرج منه؟!».
    جاهل؟ بماذا أصف سؤاله؟!
> أحكامنا متسرعة فى كثير من الأحيان. فعندما لجأ عادل إمام إلى شباب (الورشة) الذين كتبوا (عوالم خفية) خرجت بعض الأقلام تهاجم يوسف معاطى الذى لازم الزعيم أكثر من رمضان ويبدو أن هذه الأفلام لم تتابع سيرة يوسف معاطى جيدًا. لقد رأيت فيلم (التجربة الدنماركية) وهو فيلم كوميدى حتى الثمالة وكنت أضحك من قلبى والفيلم يحمل أفكارا تربوية وينتصر للأبوة ضد أى رغبات! حرام ضرب الأقلام النادرة فى مجال الكتابة الكوميدية.. من هذا المنبر المتواضع أعيد الاعتبار  لكاتب كوميدى محترف لا أعرفه ولم أر له صورة ولا حوارًا تليفزيونيًا. أنا أعرف شقيقه المذيع المحترم «صلاح معاطى» وقد تزاملنا فى لجنة اختبارات (مذيعين) لقناة النهار.
    ولم أفتح سيرة يوسف معاطى مع صلاح معاطى، وشعرت أن يوسف مولود للكتابة وأغلق كل الأبواب الأخرى!
> أين ذهب المخرج المبدع «هانى لاشين»؟ ومن يعرف من شباب هذا الجيل هانى لاشين وزوجته (منى جبر)؟
    إن هانى لاشين كان واعدًا وكانت له مفردات سينمائية من مدرسة حسين كمال وكنت أتابع أفلامه بشغف.
    من ينسى فيلم (أيوب)  و(المواطن مصرى) لعمر الشريف؟ من ينسى فيلم (عندما يأتى المساء) مع فريد شوقى وسناء جميل؟
    كيف «تاه» هانى لاشين فى السكة؟!
> حياتنا كانت أكثر سعادة وأقل توترًا بدون فيس بوك!
> غاب النقد الإذاعى ولست أفهم السبب، فهل الإذاعة لم تعد من اهتمامات الناس؟! لقد شاركت الإذاعية الحصيفة «منال عارف» برنامجها المهم والعاقل والرصين (ملفات على مكتب الرئيس) كانت تقدمه فى رمضان وكل ما أثير فى دقائقه القليلة مفيد للغاية وليس كلاما فى الهواء. لقد كان الأستاذ السيد الغضبان من أكثر الأقلام اهتماما بالإذاعة ثم فتر اهتمامه! >




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF