بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

797 مشاهدة

14 يوليو 2018
بقلم : مفيد فوزي


فى أحد كباريهات روما، أعلن المذيع عن «رقصة إسرائيلية» ثم ظهرت راقصة ترتدى بدلة الرقص الشرقى، إسرائيل تسرق كل ما فى الشرق وتنسبه لنفسها!!

>    فعلا عندما يعيش أى فنان على مفردات قديمة يظل أسيرا لها يسقط فى الرتابة، لأنه لم يستيقظ بعد على عالم جديد بمفردات جديدة، قلت لنفسى هذا عندما كنت أشاهد فيلما حديثا أربكنى وذكرنى بلوغريتمات يوسف شاهين العصية على الفهم!
>    أحب جنون شاكيرا ومواقفها الإنسانية، وشهرتها التى فرضتها على العالم وأحب حماسها لفريق كولومبيا الذى يلعب فى المونديال فى روسيا، وضمن الفريق زوج شاكيرا اللاعب الشهير «بيكيه».
>    على موبايلى صورة تاريخية- كما وصفها أحمد عبدالقدوس نجل كاتبنا الكبير- الصورة تجمع بين إحسان عبدالقدوس وعبدالحليم حافظ ومصطفى أمين وشادية ومحمد حسنين هيكل؟! أين هذه الصورة؟ لا أعلم! وما مناسبتها؟ لا أعلم!.
>    شيرى عادل وجه جميل ولكنها لم ترسخ أقدامها فى الفن بعد بعمل لا يمحى من الذاكرة.
>    زرعت «روجينا» بأدوارها المميزة ولفتاتها وإيماءتها الحب فى قلوب محبيها أنا أشعر أنها مصرية السمات ومخ صاحى طول الوقت، وتدمن الأدوار الصعبة وربما يظلمها أحيانا زواجها من القدير أشرف زكى!
>    إليسا مطربة ناعمة «انتهت الملحوظة».
 >    إذا كان عبدالحليم حافظ «مغنى ثورة يوليو» وكان يقال إن أغانى عبدالحليم مع كمال الطويل وصلاح جاهين هى «واجهة نظام عبدالناصر»، فمن- الآن- أستطيع أن أقول أنه غنى لثورة يونيو وعمق الإحساس بها!
 >    بعد هزائمنا المتتالية فى المونديال صرت لا أتحمس مطلقا للفرجة على «استديوهات التحليل للمباريات» أشعر أنها «سبوبة»!
 >    تتأثر «الميديا» بكل أحداث المجتمع وما هو ممنوع تداوله فى الصحف تتناوله الميديا بحرية بلا حدود، وهنا الخطورة! الميديا صارت صحافة موازية، الصحافة ممنوع تداولها لموضوع معين ولكن الميديا تتناوله بتفاصيل دقيقة وأرقام أكثر دقة والملايين تعرف من «الموبايل» الحقيقة دون حذف!
>    طول عمرى أردد: لو كان ربع جمهور الكرة قارئا لازدهرت صناعة النشر فى مصر وصار للكتاب مكانة وأصبحنا أمة أكثر وعيا.
>    زمان فى ماسبيرو كانت «المذيعة ملك إسماعيل» تقدم برنامج «سلوكيات»، أليس- الآن- هو الموعد الحقيقى لمثل هذا البرنامج حيث هبطت السلوكيات إلى حد لا يمكن السكوت عليه؟!
>    من بريد الخواطر:
    1 - سلمى من أكاديمية الفنون: أخالفك الرأى فى أن يشترط فى الناقد أن يكون متذوقا، أرى أن أهم شرط فى الناقد أن يكون دارسا.
    2 - د.رحاب من كلية الآداب: لماذا تركت برنامجك التليفزيونى الأشهر «حديث المدينة»؟ يبدو أن خصلة النضال ليست من خصالك.
    3 - سيد من مستشفى أم المصريين: الزمن لن يتوقف عند توفيق الحكيم ومحفوظ، هناك أجيال جديدة تحتاج لرعاية واهتمام وعدم تهميش.
    4 - شكرى من المعادى: لا أوافقك على تساؤلك «أين هانى لاشين؟» لو كان مخرجا متميزا لظل مخلصا للمهنة وعندك خالد يوسف مثل مهم.
    5 - سناء من المصانع الحربية: ليس صحيحا- كما ذكرت- أن حياتنا كانت أكثر سعادة بدون فيس بوك، فلولا الفيس بوك لظلت الحقائق ملفوفة بالظلام الدامس وغابت عنا حقائق.
    7 - سامى.. باحث اجتماعى: ليس صحيحا أن الفنان أحمد زكى كان أشجع الفنانين فى الذهاب للطبيب النفسى، هناك أسماء أخرى حية ولها طول العمر ولا أحب الإفصاح عن الأسماء ربما لا يؤيدون النشر.
    8 - عنايات من ربات البيوت: أنا متابعة للسينما العالمية وفيلم ليلوتشى «رجل وامرأة» هو قمة ما وصل فيه من تصوير الأحاسيس وبعد ذلك لم تنجح بعض أفلامه، فلا تطلع به السما.
>    داليا البحيرى ممثلة كوميدى من الطراز الأول ولكنها لا تكشف عن هذا الجانب!
>    سمية الخشاب: سلامتك.
>    ردا على الكاتب مصطفى محرم: هل منصب وزير الثقافة منصب سياسى؟.. نعم وبشرط أن يكون «فنانا» وأنجح نموذج هو الفنان فاروق حسنى، فهو فنان تشكيلى بخلفية سياسية.
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF