بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دكتوراه فى الفساد!

617 مشاهدة

14 يوليو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


متى ينتهى الفساد من حياتنا؟.. هذا هو السؤال الذى يردده الآن عامة المصريين.
لكن للأسف الإجابة عنه أو عليه غائبة، فوقائع الفساد تطاردنا يوميا، مرة من هنا وأخرى من هناك، هذا وزير وذاك مستشار مرورا بمحافظين ونوابهم وصولا لرؤساء هيئات وأحياء، لننتهى عند موظف صغير ضربه «السلك» يرى الكبار يباركون ويرعون الفساد، بل ويساهمون فيه ويقننونه إذا لزم الأمر!
وطبقا لنظرية نيل قطعة من «تورتة» الفساد، فلا مانع عنده من أن يقوم بعمل فاسد على «آد» حاله، يستره فى باقى القادم من أيامه لحين خروجه إلى المعاش.
آخر وقائع الفساد فى مصر المحروسة، حدثت مع رجل كان يشار إليه بالبنان والكمال.. فهو حاصل على الدكتوراه فى مكافحة أساليب التهرب الجمركى، لذلك لم يكن غريبا أن يتولى رئاسة مصلحة الجمارك فهى فى صميم عمله، ولكنه بدلا من تطبيق ما تعلمه وحصل على درجة علمية لا يستهان بها فى تخصصه.
قرر بينه وبين نفسه أن ينتفع هو بعلمه ولا أحد سواه، وبلاها حكاية الوطن والانتماء التى تصدع الرءوس، فلا طائل منها فى هذا الزمن الذى يقدر فيه الإنسان بثروته وماله، وليس بعلمه وأخلاقه.
لهذا تحديدا لم يضيع الرجل وقته، فقرر أن ينهى المباراة فى وقتها الأصلى محرزا هدفا سريعا من بدايتها، هدف ثمنه مليون جنيه بالتمام والكمال، لم يستغرق منه سوى شهرين فقط لا غير «نقل من جمارك بورسعيد لمنصبه الجديد فى يوم الثلاثاء 8 مايو من هذا العام، وضبط متلبسا بجريمة الرشوة فى يوم الإثنين 9 يوليو»، فهو مدرك قيمة الوقت الذى نقول إن لم تقطعه فرمك، بحيث لن يكتفى بقطعك فقط.
بالطبع لن نتحدث عن سيرة الرجل الذاتية قبل توليه منصب رئيس مصلحة الجمارك، فهى كما عرفنا ليست فوق مستوى الشبهات، وهذا ليس من شأننا، ولكن أعتقد أنه من حقنا وشأننا وحق المجتمع أن نعرف اسم من بارك تعيين سيادته، على الرغم من سيرته الذاتية التى تزكم الأنوف؟!
فهل هى الدكتوراه اللعينة التى أتت بالرجل؟ أم حسن أخلاقه وتربيته أم المحسوبية والواسطة أم ماذا؟
أفيدونا أفادكم الله، لأن نموذج هذا الرجل متكرر وبكثرة خلال الآونة الأخيرة، ورأيناه من أول الوزير وسيادة المحافظ ونوابه ومستشاريه حتى أصغر موظف، يأخذ منى ومنك ثمن كوب الشاى حتى تنهى مصلحتك على خير، إعمالاً بمبدأ «فتح مخك» الذى تسير عليه المحروسة وتدير شئونها من خلاله.
الغريب أن نموذج رئيس مصلحة الجمارك المتكرر هذا يحدث فى ظل وجود العديد من الهيئات الرقابية، التى من حقها (بحكم طبيعة عملها)، أن تبحث فى ماضى أى مرشح لشغل منصب فى الدولة «مهنيا وسلوكيا»، حتى نضمن أنه سيؤدى عمله المنوط به بكل أمانة وشرف، شريطة تداول المعلومات والتعاون فيما بينها.
وحتى نحمى الموظف البسيط من النظر لمثل هؤلاء الفاسدين، الذين لم تردعهم ضمائرهم من رفض المال الحرام.
عموما الحرب على الفساد والفاسدين لم ولن تنتهى طالما تواجد بيننا من يدفع ثمن كوب الشاى ونعمل بمبدأ فتح مخك.. وهو بالمناسبة أول طريق الفساد الذى بمقتضاه ندفع عن طيب خاطر ثمنه من ثروة بلدنا المهدرة، ونضطر إلى الصمت حتى ننهى أعمالنا.
من هنا ساهمنا كمواطنين بسلبيتنا المعتادة على ترسيخ أركان الفساد فى مجتمعنا، يأتى بعد ذلك دور الأجهزة التى نطالبها بحسن البحث والتحرى لنضمن حسن الاختيار لنرشحه لصاحب القرار، يلى ذلك تفعيل المنظومة الإلكترونية فى تحصيل مستحقات الدولة دون تدخل أى عنصر بشرى.
وأخيرًا لابد من تغليظ العقوبات على جل قضايا الفساد، حتى يرتدع الكبير قبل الصغير، ولحين تنفيذ ذلك، أقول بملء الفم: سلم لى على الفساد.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF