بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!

1370 مشاهدة

14 يوليو 2018
بقلم : د. مني حلمي


لماذا توجد على كوكب الأرض، مجتمعات تتقدم، كل يوم، فى كل المجالات. بينما تحتل المجتمعات العربية الإسلامية، المراكز الأولى، فى انحدار نوعية الحياة، والتفكير العنصرى، والتحرشات الذكورية، والجمود الثقافى، والتدهور التعليمى؟.. وحتى فى نتائج المونديال لعام 2018؟!
لماذا تتقدم، وتبدع، مجتمعات، لا يوجد بها، أزهر شريف؟. أو دار إفتاء؟. أو مجمع للبحوث الإسلامية، أو مدينة للبعوث الإسلامية، أو إذاعة للقرآن الكريم؟. أو جمعيات شرعية، وأحزاب بمرجعيات دينية؟
لماذا تتقدم وهى لا تنظم مسابقات لحفظ التوراة، وحفظ الإنجيل، وحفظ  «القرآن»، وحفظ «الجيتا» كتاب الديانة الهندوسية؟... وليس لديها معاهد لتأهيل «الدعاة الدينيين»؟.
مجتمعات ترتقى، مع أنها، لا تغطى الفتيات، والنساء، بالحجاب، والختان، والنقاب، وتعدد الزوجات، وطاعة الذكور، وقوامة الرجال!!
مجتمعات لا يكمن شرفها المقدس، فى دم عذرية الإناث.. ولا يوجد بها، بوليس «آداب»، أو «أفعال فاضحة فى الطريق العام»!
بينما لا يوجد بها، جهات لإزالة، أبشع المشاهد فضائحية، علنية، وهى اتساع الفجوة بين منْ يقضى الصيف فى منتجعات الساحل الشمالى، ومنْ يقضيه على سواحل الترع الملوثة!!!
أطفال حفاة، شبه عرايا، يبحثون عن لقمة بين أكوام القمامة، أليس هذا «فعلاً فاضحًا»، فى الطريق العام؟ طوابير الفقراء من النساء والرجال، التى تقف على أبواب مستشفيات، ليست مجهزة بأساسيات الإسعاف الطبى، أليست «أفعالا ضد الآداب العامة»؟!!
 لماذا فى المجتمعات العربية الإسلامية، تُنفق المليارات، على فك أعمال السِحر، والعجز الجنسى، وبناء دور العبادة.. وفى مجتمعات أخرى تُنفق على بحوث قهر السرطان والأمراض المستعصية، وتسهيل حياة المعاقين، وتأهيل المواهب المتنوعة، وإنتاج الفنون الرفيعة؟
لماذا نتكلم عن «عذاب القبر»، لا «عذاب الفقر»، أو «عذاب القهر»؟. لماذا «نرجم الشيطان»، ولا «نرجم الوصاية الدينية»؟! لماذا نحن طول الوقت، عكس المجتمعات المتقدمة المبدعة، فى حالة الدفاع المتحفز المستميت، عن ديننا، وعن رسلنا، وعن أنبيائنا، وعن أخلاقنا، وعن فضائلنا، وعن ماضينا، وعن رموزنا، وعن آثارنا، وعن أبطالنا؟. مع أن أقوى دفاع عن أنفسنا، هو أن نتقدم، ونرتقى، ونتحرر، وننتج، ونبدع، دون الالتفات لمنْ يتقول علينا.
لماذا نتقدم فى تجديد الخطاب الدينى، خطوة، واحدة. ثم نتراجع فى اليوم التالى، عشرات الخطوات؟
أعتقد أن السبب، هو أن تفكيرنا، ومشاعرنا، «متأرجحة» بين أحكام السماء، وقوانين الأرض.
السبب، هو أننا «على السطح»، نبدو دولة مدنية. لكننا «فى الأعماق»، دولة دينية، حتى ولو لم يجلس على الحكم، «رجال الله»، والمشايخ، وأصحاب الذقون واللحى، وأهل السلف. هم يكفيهم الآن، الجلوس على عرش العقول، والقلوب، والمزاج العام.
نحن نتكلم عن ضرورة إقامة، دولة مدنية حديثة. لكن الواقع، هو أن العقلية المصرية، منذ منتصف سبعينيات القرن الماضى، وحتى الآن، تم «غزوها»، و«احتلالها»، و«تجريفها»، لإنشاء دولة دينية إسلامية سلفية، لا دولة مدنية.. دولة قال الله وقال الرسول، وليست دولة قال القانون وقال الدستور. دولة الفتاوى الجاهزة المعلبة، الجامدة، المغلقة، المتجهمة. وليست دولة العقل، والمنطق، والعدالة، والحرية، والفرح. دولة تكفير وليست دولة مواطنة. دولة «ديانة». وليست دولة «وطن».
دائما نردد أن مجتمعاتنا، لا يحدث لها أى تقدم، ما لم تتوافر الإرادة السياسية من الدولة. لقد توفرت الرغبة، والإرادة، والضوء الأخضر، من رئيس الدولة، شخصيا، الرئيس السيسى، حينما طالب بتجديد الخطاب الدينى، آخر عام 2014. وبعد أربع سنوات، لم يحدث شىء، إلا بلاغات ازدراء الأديان.
وعندما أراد الرئيس السيسى، إلغاء الطلاق الشفوى، لحماية الأسرة المصرية، وتخفيف الذكورية الجامدة المتعصبة، فى قوانين الأحوال الشخصية فى عام 2017، اعترضت المؤسسات الدينية، الرسمية، غير الرسمية. وكيف هذه الأحوال اسمها «أحوال شخصية»، لكنها لا تخضع للأشخاص المعنيين، بتكوين أسرة، ولكن للمؤسسات الدينية فى الدولة؟
إذن نحن أمام «عقلية» دينية، سائدة، تحولت من «استشارة غير ملزمة»، إلى سلطة تتحكم وتسيطر. وهذا هو لب الدول الدينية.
 وهذا هو جوهر الإعاقة الحقيقية، لأى تقدم فى الأفق. وهذه العقلية، تتعمق كل يوم، بإعلام دينى إرهابى متضخم ممنهج، ممول بسخاء، من حلفاء الدولة الدينية، فى الداخل، والخارج. كل مهمته، التربص بأنصار الدولة المدنية، مستخدمًا الشتائم البذيئة، والتكفير المحرض على القتل، والاتهامات الأخلاقية، الزاعقة.
ولماذا مواطنة مصرية وكاتبة مثلى، لا ترفع للنائب العام، بلاغًا عاجلاً، اليوم، يتهم كل منْ يعمل لتقويض الدولة المدنية، والتمهيد للدولة الدينية، «بازدراء التقدم الحضارى»، و«إنكار ما هو معلوم من المواطنة بالضرورة»، و«الإساءة إلى أغلى المقدسات – الحرية»؟!>




مقالات د. مني حلمي :

ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الثائر!
منذ أربعينيات القرن الماضى، كانت إرهاصات التغيير فى مصر تسير فى اتجاه واحد.. فى اتجاه الثورة.. جيل جديد من ضباط الجيش يفكر بطريقة..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
الوفاء العظيم
د. فاطمة سيد أحمد
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
هناء فتحى
ذهب مع الريح.. فعلًا
محمد جمال الدين
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
د. مني حلمي
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
اسامة سلامة
قانون الغابة
حسين دعسة
شيخوخة الـ«Face App»!
د. حسين عبد البصير
الكنوز المدفونة فى عروس المتوسط

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF