بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صحيفة تحت الحصار

478 مشاهدة

14 يوليو 2018
بقلم : اسامة سلامة


أستعير هنا عنوان كتاب الكاتب الكبير حسين عبدالرازق، الذى صدر عام 1992م، ويحكى فيه تجربة صحيفة الأهالى من عام  1978 إلى 1988 عندما كان مسئولًا بها ثم رئيسا لتحريرها.. وقد كانت فى هذه الفترة تحت الحصار السياسى (خاصة فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات)، حيث تم  مصادرة أعداد كثيرة منها واضطرت للتوقف  لفترة  قبل أن تنتظم مرة أخرى فى الصدور.
الآن أستعيد نفس العنوان ولكن الحصار هذه المرة اقتصادى وليس سياسيًا.
تعانى الأهالى من وضع مالى  صعب قد يجبرها على التوقف، فقد تسبب ارتفاع مستلزمات الطباعة من ورق وأحبار (مع تراجع حجم الإعلانات) فى أزمة مالية طاحنة.
والحقيقة أنها أزمة ليست خاصة بالأهالى وحدها، فكل الصحف الورقية تعانى من نفس المشكلة والمأزق، وإذا كانت الصحف القومية تجد سندا لها فى الهيئة الوطنية للصحافة، التى تحاول جاهدة مساعدة المؤسسات القومية، فان الصحف الحزبية لا تجد من يمد لها يد العون.. حتى أن الأهالى فتحت باب التبرع من أجل الاستمرار، وهو حل قد لا يسعفها  ومن ثم تجد نفسها أمام الخيار الأكثر مرارة وهو التوقف.
وسبقتها فى هذا الطريق صحف ومجلات عربية  عريقة ومهمة مثل جريدة الحياة اللندنية والسفير البيروتية ورثاهما كتاب عرب كثر وكتبوا مقالات حزينة  فى وداعهما، وهو ما لا أتمناه لصحيفة الأهالى.
ارتبطت أجيال عديدة بالأهالى  فقد كانت المتحدثة بلسان المعارضة بمفردها  لسنوات غير قليلة، حقيقة سبقتها جريدة الأحرار ولها شرف أول صحيفة حزبية فى مصر، ولكنها كانت فى معظم الوقت لا تتجاوز الخطوط الحمراء التى وضعتها السلطة،  ولهذا تفردت الأهالى منذ صدور عددها الأول فى فبراير 1978 بالمعارضة الشرسة التى لا تخلو من موضوعية وتوثيق، فاكتسبت كراهية السادات ونظامه ومحبة القراء من كافة الاتجاهات،التى رأت فيها صوتها الذى لا تسمعه فى الصحف الحكومية.
 وكلفها العداء للسلطة مصادرة أعدادها تباعا بحجج مختلفة ومختلقة مثل  إثارة الرأى العام وإحداث بلبلة بين الجماهير، وصونا للسلام الاجتماعى وتجنبا للآثار الضارة على المصلحة العامة، حتى اضطرت للتوقف فى 14 يونيو 1978 بعد شهور قليلة من صدورها، ولكنها عادت مرة أخرى للنور بعد شهر واحد لتصدر عشرة أعداد تم مصادرة سبعة منها لتتوقف مرة أخرى، قبل أن تعود للصدور للمرة الثالثة عام 1979.
وواصلت معاركها وواصل النظام محاصرتها والذى بلغ حد قيام رجاله باتهام  قادتها بالإلحاد والكفر والعمالة للاتحاد السوفييتى وغيرها من التهم المعلبة، ولكن كل هذا لم يمنعها من أداء مهمتها فوجدت لنفسها مكانا فى قلوب القراء، وأصبحت مدرسة صحفية تخرج منها جيل رائع من الصحفيين أصبحوا الآن من قادة الصحافة،
وكانت قد اعتمدت فى بدايتها على الصحفيين اليساريين من كافة الاتجاهات والمدارس الصحفية ثم اجتذبت جيلا جديدا من الصحفيين الذين انتموا إليها وساهموا فى نجاحها،  وكانت مواصلتها لمسيرتها رغم العقبات الكثيرة  ملهما لباقى أحزاب المعارضة، التى أصدرت صحفًا ناجحة تفوقت أحيانا على الأهالى مثل: الشعب والوفد، والأخيرة قادت الصحافة الحزبية لفترة ليست قليلة، كما كان لصحيفتي العربى والكرامة دور بارز فى معارضة نظام مبارك وقادتا معركة شرسة ضد التوريث قبل أن تأخذ زمام المبادرة الصحف الخاصة وتسحب بساط المعارضة والنجاح من تحت أقدام الصحف الحزبية.
الآن جميع الصحف تعانى ماليًا ولابد من وجود حل قبل أن يقتلها  داء الإفلاس، ولكن الأقرب الى هذا الطريق الموحش هى الأهالى التى ندعو المثقفين والمهتمين  للتبرع لها.
كما نطلب من الدولة من خلال المجلس الأعلى للإعلام أن تجد طريقة  لدعمها (ولو مؤقتا)  حتى لا نقول وداعا لجزء من تاريخنا الصحفى والسياسى.
نجت الأهالى  من الحصار السياسى فى السبعينيات والثمانينيات وقاومت وانتصرت، ونرجو أن تنجو من الحصار الاقتصادى اليوم.

 




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF