بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الثورة الملهمة

527 مشاهدة

21 يوليو 2018
بقلم : محمد جمال الدين


اجتازت مصر فترة عصبية فى تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم، وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش، وتسبب المرتشون المغرضون فى هزيمتنا فى حرب فلسطين، أما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمرهم إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها.. وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا، وتولى أمرنا فى داخل الجيش رجال نثق فى قدرتهم وفى خلقهم وفى وطنيتهم ولا بد أن مصر كلها ستلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب).
هذا جزء من البيان الذى ألقاه البكباشى (وقتها ) وعضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو ( محمد أنور السادات) على شعب مصر .
حينها وصف البعض ما حدث بأنه ثورة والبعض الآخر قال عنها إنها حركة أو انقلاب.
ولكن المهم أنها انحازت لفقراء وبسطاء الوطن، سواء كان عاملًا أو فلاحًا، محررة إياهم من تحكم وجبروت إقطاعيين ورأسماليين.
لذلك أجزم (من وجهة نظرى، رغم عدم كونى باحثًا فى التاريخ)، أنها ثورة قام بها شباب مصرى آمن بالله وبقدراته فى تحقيق تغيير حقيقى يرسخ للمساواة بين أبناء المجتمع.
ثورة سعت بكل جهد لتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية الغائب عن المجتمع المصرى منذ فترات زمنية طويلة وعانى بسببه الغالبية العظمى من المصريين.
ثورة غربت بسببها شمس السخرة والظلم التى تجرعها شعب مصر مكرهًا، فاسترد الفلاح أرضه والعامل كرامته، وأقرت مجانية التعليم، وأممت قناة السويس، وبدأ بناء جيش مصرى وطنى.
ثورة جعلت من كاتب هذه السطور (عندما كنت طفلًا) يخرج إلى شارع البحر فى الإسكندرية، مسرعًا لا يرتدى سوى لباس البحر ليشاهد رئيس بلده وقائد ثورته الراحل ( جمال عبد الناصر ) ملوحًا ومصفقًا له فى احتفاله المعتاد بعيد الثورة، التى لم أكن أعرف معناها أصلًا.
وهى نفسها الثورة التى حققت العديد من المكاسب، التى استفاد منها السواد الأعظم من الشعب المصرى، رغم أن هناك نوعًا من الارتداد قد أصاب البعض من مبادئها.. وهو الارتداد الذى تعانى منه أغلب الثورات فى العالم، بحكم الزمن ومرور السنين وتغير الظروف.
وهذا بالمناسبة ليس ذنب الثورة، وإنما هو ذنب بعض من تولوا مسئولية تطبيق مبادئها، وذنب الزمن والمجتمع وما يمر به من مستجدات.
فليس هناك من ذنب ارتكبته ثورة يوليو حتى أصبح التعليم فى مصر لا علاقة له بالمجانية  ولا يمت بصله بالماء أو الهواء كما قال عميد الأدب العربى (طه حسين).
وليس ذنبها أن ينمو ويكبر طفيل رجال الأعمال الذين احتكروا العديد من السلع فتضخمت ثرواتهم على حساب الشعب والعامل الذى يوقع استمارة بالاستغناء عنه قبل أن يتولى العمل المكلف به.
وليس هناك من ذنب للثورة فى الزيادة الرهيبة لعدد سكان مصر التى تأخذ فى طريقها كافة برامج ومشاريع التنمية وكذلك الأراضى الزراعية لدرجة أن مصر أصبحت تستورد (الثوم والبصل) من الخارج!
وأخيرًا ليس ذنبها أن البعض من شباب اليوم لا يؤمن، بأهمية العمل والإنتاج فى تقدم وبناء ونهضة الأمم.
ومع هذا الارتداد أو التراجع كما يحلو للبعض أن يقول، فإن ثورة يوليو باقية فى وجدان الشعب المصرى، بعد أن رسخت لقيم عديدة يأتى فى مقدمتها ترسيخ الإرادة السياسية وهى القيمة التى اعتمدها شباب مصر حينما خرجوا مطالبين بالتغيير فى ثورة 25 يناير وتم استكمالها فى ثورة الـ30 من يونيو عندما وقف جيش مصر العظيم إلى جانب الشعب يزود عنه ويحميه ضد كل من يحاول الإساءة إليه.
وهذا تحديدًا ليس بمستغرب على من يعلم حقيقة الشعب المصرى، فجيش مصر ورجاله من نسيج هذا الوطن، ولم يهبطوا عليه بالباراشوت، فهم منه وهو منهم، ولهذا لا يمكن أن تموت الثورات.. فهى تبقى خالدة فى وجدان شعوبها يتوارثها جيل تلو الآخر.. من أيام الزعيم (أحمد عرابى)، وثورة 1919 وسعد زغلول ورفاقه، مرورًا بثورة يوليو الملهمة لثورة يناير، حتى وصلنا إلى ثورة 30 يونيو التى أزاحت من طريقنا الغمة الإخوانية سارقة الثورات وبائعة الأوطان باسم الدين الذى هو منهم ومن أمثالهم براء.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF