بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

.. إنهم يكرهون النبهاء!!

228 مشاهدة

21 يوليو 2018
بقلم : عاطف بشاى


أثناء خروجى من باب شقتى.. رأيت جارى الأستاذ «عبدالحق عبدالودود» المدرس بمدرسة «الحضارة والتنوير» يتجه إلى باب شقته حاملاً بضعة أرغفة ولفافات من سندوتشات الفول والطعمية والبطاطس فبادرته:
- صباح الخير يا أستاذ «عبدالحق» هل أنت فى إجازة اليوم؟!.
- لا.. أنا متفق مع مدير المدرسة أتأخر ساعتين الثلاثاء والأربعاء والخميس.
- إشمعنى الثلاثاء والأربعاء والخميس؟!.
- الثلاثة أيام دول .. أنا –حسب الجدول المنزلى– بحضر الفطار والغدا والعشا وأغسل الهدوم والمواعين وأمسح بلاط الشقة.
ثم مستدركاً:
- ما أنت عارف.. هن شياطين خلقن لنا..
- وهى؟!.
- هى مش حاتقطع نفسها .. بتشتغل فى (3) سنترات .. دا غير الدروس الخصوصية.. الله يكون فى عونها.
- لكن الموسم الدراسى خلص .. المفروض بقى إنك تبطل شغل البيت.
- إنت ناسى إن فيه امتحانات دلوقتى؟! .. دى شغالة –الله ينور– حريقة فى المراقبة والتصحيح .
سألته مستدركاً:
- وبمناسبة الامتحانات .. إيه أخبار الهانم فى لجان المراقبة؟!.
- بتمارس رسالتها المقدسة فى ضبط الطلبة اللى بيغشوا.. لكن مابتكتفيش بعمل محاضر غش ليهم.. إنما بتضربهم كمان.. وماحرمتش من أيام ما ضربت تلميذة عندها فى الفصل بمسدس الشمع اللاصق.. وعملت لها جرح قطعى فى الرأس بعد ما كوت لسانها بمعلقة سخنة.
- وكانت إيه النتيجة؟! .. قصدى العقاب.
- نقلوها مدرسة ثانية.. علشان تواصل رسالتها السامية.. وفعلاً من أول يوم جلدت طالبة بسلك كهربائى أربعين جلدة.
- مش ممكن!.
- لا.. ممكن.. إنت عارف إن (38 %) من الأزواج بينضربوا من زوجاتهم؟!.
- لا.. لا.. اسمح لى السيدة المعلمة مراتك ومثيلاتها من الإرهابيات دول ضحايا تربية خاطئة .. وتعليم ردىء وظروف اجتماعية واقتصادية سيئة صنعت منهن شخصيات «سيكوباتية» المفروض تخضع حالتهن للتحليل النفسى والاجتماعى.
- أنا موافقك.. لكن ضرورى المساواة فى العقاب برضه.
- قصدك مايبقاش فيه تمييز بين المعلم والمعلمة فى العقاب؟!.
صاح مؤكداً بحماس:
- لا.. بين المعلم والطلبة.. إحنا كل يوم بننضرب أمام باقى الطلاب والمدرسين وبنتعرض لإهانات يومية من الطلبة المشاغبين دون التدخل من الإدارة التعليمية.. لسه من كام أسبوع زميل لنا ضربه تلميذ بالفصل ضرباً مبرحاً تسبب فى كسر ذراعه وارتجاج فى المخ.
- واضح إن الطالب ده تأثر بالمناهج الدراسية التى تحض على العنف.
قال فى غضب وانفعال:
- إذا كنت تقصد درس «الطيور فى خطر» الذى جاء فيه أن الطيور قامت بإغلاق الخيام وأشعلت النيران فى الصقور حسب الخطة.. وبعد اكتمال الخطة أنشدت العصافير: بلادى.. بلادى، فهذا الدرس يدرس فى منهج اللغة العربية للصف الثالث الابتدائى .. والطالب الذى ضرب الأستاذ فى الثانوية العامة.. وبعدين الدرس ده حيتم حذفه من المنهج.. سبق أن مديرة مركز تطوير المناهج صرحت فى الصحف بأنه تم اتخاذ قرار بحذف جميع الدروس التى تحض على العنف.
صحت مؤكداً فى انفعال شديد وسخرية:
-يا أستاذ «عبد الحق».. ليس بحذف الدروس غير المناسبة يتم تطوير المناهج.. المركز اسمه تطوير المناهج وليس مركز حذف دروس من المناهج.
- إن ما تقوله يشكل كارثة حقيقية ويشى بتخلف المناهج وطرق تدريسها وفلسفتها المعتمدة على التلقين الذى جاء وزير التعليم لينسفه نسفاً.. فكون الأسئلة سهلة ومباشرة وفى مستوى الطالب المتوسط يعنى أن الوزارة تكره الطلبة المتفوقين.. وتحاربهم وتسعى لمساواة الأغبياء ومتواضعى المستوى والفاشلين بهم.. ومن ثم تفقد شهادة الثانوية العامة كمسابقة يتصدرها النابهون والأذكياء قيمتها، وهو أمر غير وارد فى أذهان القائمين على التعليم فى بلادنا، ذلك لأن الأسئلة المباشرة والسهلة تعنى خلو الامتحانات من الأسئلة التى تعتمد على الذكاء والقدرة على الاستنتاج وتحصر الأسئلة فى معلومات يحفظها الطالب ليفرغها على ورق الأجوبة.. ويتساوى الجميع فى ذلك.
 




مقالات عاطف بشاى :

«هياتم» من أهل النار؟!
محنة الدنيا والدين
فن اللا مبالاة الذكى
رسالة الكراهية فى «صفر» المونديال
وزارة السعادة
يا أطفال العالم اتحدوا!
السادية والمازوكية فى «رامز تحت الصفر»
الكوميديا المفترى عليها
فزع القوالب الجاهزة
الحكيم رجعيًا.. والعقاد عنصريًا
نحو ثورة تنويرية ثانية
«لويس جريس».. رحيق الحكمة
دليلك الذكى للقضاء على التطوير
مئوية مدارس الأحد
«مستكة» و «ريحان» فى «أسوان»
فى عصر الرومانسية
سينما الهلس والعبط
صلاح عيسى أمير الحكى.. ونديم الحى
رُسُل الفقراء
ائتلافات 25 يناير
وثيقة ديمقراطية ناصر فى «ميرامار»
محرر الجسد من ازدراء الروح
عمليات اغتيال وطن
.. إنهم يقتلون «شكسبير» العالم الإسلامى
التنوير يطرد الخفافيش
كتائب قوانين «الحسبة»
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
رائد التنوير.. والتكفيريون
«جاكسون»تشويش وضبابية وارتباك
اتعلموا الكوميديا من الضيف أحمد
كوميديا سيد قطب
فيلم «حرب أكتوبر» الذى لم تره الشاشة!
مشكلة المتفرج
أعيدوا الجماهير
مستقبل العالم
شخصيات لها العجب!
المطلقات Group!
الكوميديا التى تُبكى
قانون الكراهية.. وحل حزب «النور»
إهانة الكوميديا فى مسلسلات رمضان
المثقفون من المقهى إلى الثورة
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»
جمهورية الحب!
الكوميديا بكت فى سينما العيد
الأنبا بيشوى.. الأسقف الوهابى !
انتبه.. الزعيم يرجع إلى الخلف
لعنة أولاد حارتنا تطارد السبع وصايا
أزمة النقد فى المسلسلات الرمضانية
الجمال والقبح فى تليفزيون رمضان
أزهى عصور السينما
ممـدوح الليثى الرجل الذى عاش 1000 عام
فتنة الإخوان وعدالة عبدالناصر
الخروج الكبير للمـرأة
جـوقـة العميـان
«النهضة» للكلاب المدللة!
أسبوع الدم..المصرى بكام النهارده!
ثـورة الملـح»!
يـسـقـط .. يـسـقـط حكم الرجل
«المسيحيين أهمه»
ذنب الثورة في رقبة الليبراليين
بقلم رئيس التحرير

التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
داخل طرقات أحد أحياء إسطنبول «الشعبية»، كان ثمة عبارة يتداولها أهالى المنطقة تقول: [إذا استطعت الهروب من الحى، يُمكنك..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF