بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى

409 مشاهدة

28 يوليو 2018
بقلم : اسامة سلامة


منذ 90 عامًا وبالتحديد فى أول أغسطس عام 1928 تبرع الشيخ عبدالرحيم مصطفى الدمرداش، بقطعة أرض مساحتها 15 ألف متر بشارع الملكة نازلى - رمسيس حاليًا- بالقرب من العباسية لإقامة مستشفى خيرى، وحسب ما نشرته الصحف وقتها أنه تبرع أيضا بمبلغ 25 ألف جنيه، وابنته قوت القلوب – الشاعرة المشهورة - بـ50 ألف جنيه، وزوجته بــ 25 ألف جنيه، وقد رصد من هذا المبلغ 40 ألف جنيه لبناء المستشفى وتأسيسه، وأما المبلغ المتبقى وقدره 60 ألف جنيه فخصص للإنفاق من ريعه على المستشفى، واشترط أنه إذا لم يكف ريع هذا المبلغ للصرف على المستشفى فإن الحكومة تتعهد بدفع الباقى من طرفها سنويًا، كما اشترط قبول كل المرضى الفقراء وعلاجهم بالمجان دون النظر إلى جنسياتهم أو ديانتهم، وافتتح مستشفى الدمرداش بالفعل عام 1931 ثم أنشئت داخله كلية طب عام 1947 وانضم إلى جامعة عين شمس بعد افتتاحها عام 1950.. مرور 90 عامًا على إنشاء مثل هذه المؤسسات الطبية والعلمية مناسبة كان يجب الاحتفاء بها.. وفى أوروبا والدول المتقدمة يستغلون هذه المناسبات لإحياء فكرة العمل الأهلى وتذكير الناس بأهميته وباعتباره إحدى الوسائل الرئيسية لإصلاح المجتمع والنهوض به، ولا ننسى أن التعليم والصحة فى مصر اعتمدا فى جزء كبير منهما على جهود المجتمع المدنى، ويكفى أن نذكر بعض المستشفيات التى قامت على التبرعات فى هذه الفترة استنادا لما كتبه د. يونان لبيب رزق فى إحدى دراساته بالأهرام خلال حديثه عن تبرع الدمرداش بأرضه‏:‏ «فى سنة 1906‏ أنشأ الشواربى باشا مستشفاه الخيرى فى قليوب بسعة ‏60‏ سريرًا وينفق عليه من وقفه‏‏,‏ ومستشفى المنشاوى باشا فى طنطا والبدراوى باشا فى سمنود‏، ‏‏ومن سنة ‏1923 وما بعدها كثر إنشاء المستشفيات‏,‏ فقد جمع أهالى مركز طهطا مبلغا من المال أنشأوا به مستشفى يسع ‏51 ‏سريرًا‏,‏ وفى سنة ‏1925‏ أنشأ صالح باشا لملوم مستشفى فى مغاغة يسع ‏21‏ سريرًا‏,‏ وهو ينفق عليه فى السنة ‏800 جنيه‏,‏ وتنفق عليه الحكومة ‏1000 ‏ جنيه,‏ وفى سنة 1926 تبرع أهالى ملوى بنفقات مستشفى يسع ‏61 ‏ سريرًا‏,‏ وتبلغ نفقاته السنوية ‏1600‏ جنيه‏,‏ وفى نفس السنة تبرع الشوربجى بك بدار لإنشاء مستشفى يسع ‏30‏ سريرًا‏,‏ وفى العام التالى جمع أهالى مركز ميت غمر مبلغا أنشأوا به مستشفى يبلغ عدد أسرته ‏42 وتبرع عبدالعزيز بك بمبلغ كبير لإنشاء مستشفى فى زاوية الناعورة يسع ‏61 ‏ سريرًا‏,‏ وجمع أهالى الفكرية بـ «أبوقرقاص» مبلغًا من المال لإنشاء مستشفى يسع ‏52‏ سريرًا‏,‏ وأنشأت حرم المرحوم منشاوى باشا مستشفى للولادة فى العباسية يسع ‏20‏ سريرًا‏، ورصدت دخلا من وقفها للإنفاق عليه‏,‏ وأوصى المرحوم أحمد طلعت بك قبل وفاته بأن تكون داره الكبيرة فى السيوفية ملجأ للعجزة والمصابين‏,‏ يسع ‏30 سريرًا‏ وينفق عليه من وقفه‏.‏ «انتهى كلام د.يونان الذى كان يتحدث عن فترة بعينها، فقد تواصل إنشاء المستشفيات الخيرية مثل القبطى والمواساة والعجوزة وغيرها، وكلها قامت على التبرعات والأوقاف، وهكذا كان لهذه المؤسسات دور كبير فى علاج المصريين قبل ثورة 23 يوليو، ثم تم تهميش دور المجتمع المدنى بعد قيامها، وتولت الدولة وحدها مسئولية علاج المواطنين، ولو سمحت الثورة باستمرار المجتمع المدنى بنفس عطائه القوى لكان الوضع أفضل كثيرًا، فى السبعينيات وما بعدها تراجع دور الدولة فى مجال الصحة ولم تستعد الجمعيات الأهلية عافيتها، وفى التسعينيات نشأت المستوصفات التابعة للجمعيات الدينية والكنائس، ورغم كثرتها لم تكن بقوة وكفاءة ونظام المستشفيات الخيرية السابقة، وهو ما جعل المواطنين يعانون للحصول على العلاج، وفى السنوات الأخيرة ظهرت بعض المحاولات من الجمعيات فى مجال العلاج والطب، ولكنها لاتزال قليلة ويشوب بعضها شكوك كثيرة حول شفافيتها وأدائها لدورها على الوجه المطلوب، ولعل ذكرى مرور 90 عامًا على تأسيس مستشفى الدمرداش فرصة لدراسة أسباب نجاح المجتمع المدنى قبل ثورة يوليو الذى لم يأت من فراغ، فقد كان الهدف تقديم الخدمة العامة بعيدًا عن «الشو» الإعلامى، والارتزاق والتكسب منه وتعيين الأقارب والأصدقاء، والبحث عن الوجاهة الاجتماعية والدور السياسى، والأهم أنها كانت لكل المرضى دون وساطة أو محسوبية، بالإضافة إلى الشفافية المالية، ولعلها أيضًا فرصة لمراجعة قانون الجمعيات الأهلية وتعديله بما يساعد المجتمع المدنى على القيام بدوره بدلا من التضييق عليه.




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF