بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

637 مشاهدة

28 يوليو 2018
بقلم : مفيد فوزي


 رفض حسين كمال عرض رمسيس نجيب ببطولة فيلم فى السينما وتمسكه بالإخراج موقف يحسب لحسين كمال. رفض النجومية من أجل أن يقف خلف الكاميرا لا أمامها!


  >  أسمح لنفسى أن أحكى بعضا من الذكريات فى الزمن الجميل. عندما غابت فاتن حمامة فترة طويلة فى لندن ثم عادت إلى مصر، شكت فاتن من التراب المتناثر فى الجو، وكتب أحمد بهجت مقالا فى صندوق الدنيا يسخر من فاتن حمامة بنت المنصورة وأزعج فاتن هذا الاستقبال!
    بعد أيام، كانت فاتن قد هدأت قليلا، طلبت منى أن ترى فيلم «زوجتى والكلب» لسعاد حسنى ونور الشريف. وسألت عن دار عرض تعرض الفيلم حتى عثرت على سينما فى العباسية، وفضلت فاتن أن تدخل السينما فى الظلام حتى لا يلمحها أحد وكنت  قد حجزت فى البلكون. ودلفنا إلى السينما وما كدنا نجلس حتى صاح مدير السينما: «أرجوكم تحية سيدة الشاشة اللى يسعدنا تشريفها للسينما»، وما كادت فاتن تسمع هذا النداء حتى همست فى أذنى «هنقوم فورا قبل المشاكل» ولما قلت لها همسًا «مجرد تحية فقط»، قالت: «أنت مش واخد بالك إن الناس سابت أماكنها وجاية تجرى؟».
    وبالفعل هربنا من أحد الأبواب إلى حيث سيارة  فاتن وسائقها فى انتظارها وعادت فاتن ولم تر الفيلم.
      ما أعرفه أن فاتن حمامة كانت تحمل إعجابا لسعاد حسنى وكانت تطلق عليها «الموهوبة» وكان هذا اللقب يعنى الكثير، فقد سمعت الموسيقار عبدالوهاب يصفها للمخرج محمد كريم بالموهوبة.
    وعلى الجانب الآخر كانت سعاد ترى كل أفلام فاتن وهى متنكرة فى حفلات العاشرة صباحا ومعها خياطتها. ولكن كلامها عن فاتن كان بتحفظ!
    ربما كان السبب فى إيقاظ ذاكرتى هو تلك الرسالة الصوتية التى سجلها عبدالحليم حافظ للنجمتين «الرائعة فاتن والزميلة سعاد» كما خاطبهما!
     قال لهما: أنتما أهم نجمتين فى السينما ويجب ألا تكون بينكما حروب أو دبابيس خفية. لا مانع من المنافسة فهى واردة بين أهم نجوم السينما.. «أتمنى من قلبى كزميل لكما الخير والتفاؤل». ولعل أغرب ما فى الأمر أن كلتيهما لم تعلق على رسالة حليم ولو بكلمة مما دعا عبدالحليم إلى الصمت!
 > هل زواج المهنة الواحدة هو طلاق مؤجل؟ نعم، تم الطلاق بين فريد شوقى وهدى سلطان! وتم الطلاق بين شادية وعماد حمدى وتم الطلاق بين فاتن وعمر الشريف..!
 > زواج الداعية بالممثلة الشابة لا يستحق هذا الجدل العقيم. اتركوا «التجربة» تأخذ مداها أولا قبل أى أحكام!
> كان يحيى شاهين بقامته يجسد «سى السيد» فى أعمال نجيب محفوظ. من يجرؤ على أن يمثل سى السيد الآن؟ بعد التفكير واستعراض  أسماء نجوم، لا أحد بقامة يحيى شاهين!
> لماذا لا تفطن النجمة الجميلة الذكية «غادة عادل» أن برنامجها السبوبة «تعشرب شاى».. يخصم من رصيدها الذى أحبها؟
> ما عاد هناك مخرج مغامر مثل حسين كمال وعاطف الطيب وسعيد مرزوق وأحمد يحيى. أمامهم «نيللى» ولا تزال محافظة على قوامها، والمغامرة بطولة لفيلم  لامرأة فى عمرها.
   إن مخرج هذا الزمان «يستسهل». فالنجمة موجودة والقصة موجودة والمنتج موجود وبالمذهب السبكى تتم الصفقة وانتهى الأمر!
> كان المصور الكبير الراحل عبدالعزيز فهمى، سيد مصورى السينما فقد كان يعتبر الإضاءة والصورة والظلال مكملا للدراما، وهذه إضافة مصور كبير يشعر أن يرسم مع المخرج أنماط أبطاله ببقعة ضوء أو ظلال رمادية!
> غريبة، مات «المنولوج» مع أننا فى زماننا نحتاج للمونولوجست الخفيف الدم. ويبدو أنه لا أحد من كتاب المنولوج لايزال مخلصا لهذا الفن المؤثر فى بسطاء الناس. وكان نجومه: إسماعيل  يس  وشكوكو وثريا حلمى ولبلبة!
> أنا لم أر «غادة عبدالرازق» فى فيلم كارما لخالد يوسف، رغم أن اسمها يتصدر الأفيش!
> من بريدى:
    1 - من طالبة تدرس الفن : لماذا لا تقترب خواطرك من تجارب الشباب؟
    2 - من «ع. م» الصيدلى: افتح صندوق ذكرياتك مع النجوم لنعيش عصرا لم يتح لنا أن نعيشه.
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF